إذن يليق بالمؤمن أن يفصل بين الشهوة والحب , بين الأنانية المستترة والبذل ... لأنه حتى وإن انتهت الشهوة أو الحب حسب هذا المفهوم بالزواج فإنه يقدم على أساس نقص أناني سرعان ما يتحطم
معاك حق 100 % حتى عندنا في مصر بيقولوا لأي حد مقبل على الزواج انه هو شهر العسل بس وبعدين النكد هيبتدي وفعلا دا بيحصل لأن اصحاب الفكر دا مش بيحبوا لكن بيشتهوا

واكتر مثل بشع على الشهوه هو أمنون ابن داود ( 2 صم 13 )

واكتر جزء في الاصحاح دا بيحسسني ان الشهوه بشعه

" ثم أبغضها أمنون بغضه شديده جدا حتى أن البغضه التى أبغضها أياها كانت أشد من المحبه التي أحبها أياها . وقال لها أمنون قومي انطلقي . فقالت له لا سبب هذا الشر بطردك اياي هو أعظم من الآخر الذي عملته بي فلم يشأ أن يسمع لها . بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا وأقفل الباب وراءها " ( 2 صم 13 : 15 - 17 )

تخيلوا ممكن أخ يعمل البشاعه دي في اخته مع انه كان ممكن يتزوجها في العهد القديم ................. مسكينه ثامار

شكرا لورا على الموضوع ربنا يباركك ويستخدمك لمجد اسمه