الكنيسة الوحيدة التي تستطيع أن تعطي علاقة ثالوثية
و الوحيدة في لاهوتها و صلواتها تضعك في علاقة مع الثالوث غير منقسمة لا عند الصليب و لا غيره ... هي الكنيسة الأورثوذكسية
كان هناك كتاباً للقمص متى المسكين الله يرحمه ، كان اسمه : المسيح ، عطاء الآب للبشرية
يُدخلك هذا الكتاب في معرفة أن الخلاص في صميم الثالوث ، و كيف أن قلب الآب كان هو القلب الفادي ، و ابنه كما يصفه أثناسيوس الكبيرة بالكلمة اليونانية ليترون ، أي الفدية ... تقدمة الآب! الأمر اذي جلب على القمص متى المسكين المتاعب من قِبَل الغير أورثوذكسيين
ليت هؤلاء الذين يقسمون لثالوث القدوس إلا جلاد و مذبوح أن يقرأوا و يعلموا أن الله ثالوث الأقانيم واحد الطبيعة و المشيئة ، عطاء و حب منسكب من الآب في الإبن بالروح القدس
أشكرك أخ أليكسي
تحياتي
ميناس

أيقونة الثالوث القدوس ، روبليف ، القرن السادس عشر ، متحف موسكو