الكنيسة الوحيدة التي تستطيع أن تعطي علاقة ثالوثية
و الوحيدة في لاهوتها و صلواتها تضعك في علاقة مع الثالوث غير منقسمة لا عند الصليب و لا غيره ... هي الكنيسة الأورثوذكسية
كان هناك كتاباً للقمص متى المسكين الله يرحمه ، كان اسمه : المسيح ، عطاء الآب للبشرية
يُدخلك هذا الكتاب في معرفة أن الخلاص في صميم الثالوث ، و كيف أن قلب الآب كان هو القلب الفادي ، و ابنه كما يصفه أثناسيوس الكبيرة بالكلمة اليونانية ليترون ، أي الفدية ... تقدمة الآب! الأمر اذي جلب على القمص متى المسكين المتاعب من قِبَل الغير أورثوذكسيين
ليت هؤلاء الذين يقسمون لثالوث القدوس إلا جلاد و مذبوح أن يقرأوا و يعلموا أن الله ثالوث الأقانيم واحد الطبيعة و المشيئة ، عطاء و حب منسكب من الآب في الإبن بالروح القدس
أشكرك أخ أليكسي
تحياتي
ميناس
أيقونة الثالوث القدوس ، روبليف ، القرن السادس عشر ، متحف موسكو

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات