حدد قانون الأحوال الشخصية الصادر عن المجمع المقدس أسباب الطلاق بالتالي:
1- اعتناق أحد الزوجين دينا آخر.
2- محاولة احدهما القضاء على حياة الآخر.
3- الحكم على أحدهما بجرم شائن .
4- إهمال أحد الطرفين الآخر أو الأسرة لمدة 3 سنوات متتالية.
5- بحال حكمت المحكمة بالهجر لمدة 3 سنوات و لم تنجح المساعي المبذولة لإعادة الحياة الزوجية.
6- تعمد أحد الزوجين وبدون موافقة الآخر عدم الانجاب أو الامتناع عن المعاشرة الزوجية بلا مبرر.
7- لأحد الطرفين طلب الطلاق لعلة الزنى او ما بحكمه شرط إقامة البينة على ذلك.
ان المتمعن لهذه القوانين يجد انها من صلب الايمان الارثوذكسي وليست بالمعنى الحرفي وضعية فإذا تعمقت في موجبات الاسباب السبعة السابقة وجدت أنها ناتجة عن نقص وانعدام المحبة والمحبة هي الوصية العظمى التي اوصنا بها رب المجد الهنا
ومن هنا ارى ان الخلل يكمن في ضعف الايمان وليس في قوانين الكنيسة, ومع الاحترام لاخوتنا الكاثوليك فإن عدم الطلاق لديهم ليس دليل على ان المتزوج كاثوليكيا لا يقوم بالطلاق نتيجة الدروس التي يتلقاها قبل الزواج وإنما لانه لا يوجد لديهم طلاق فإنهم يتحولون للارثوذكسية أو لاديان أخرى لاتمام طلاقهم وبالتالي فإن المؤشر الذي يتحدث عن الطلاق وعدد حالاته لدى الارثوذكس غير دقيق.