كنيسة بُنيت قبل الإسلام بـ120 سنة
تغطيها رمال الصحراء غرب كربلاء
قبل 1500 سنة، اختار مسيحيون اوائل في الشرق ركناً في صحراء وسط بلاد الرافدين التي اصبحت العراق، لبناء كنيسة الاقيصر التي اتخذت القدس قبلة لها.
وبينما احتفل ملايين المسيحيين قبل يومين بعيد ميلاد السيد المسيح، بقيت كنيسة الاقيصر الواقعة في ناحية عين تمر التي تبعد ستين كيلومتراً جنوب غرب مدينة كربلاء (110 كيلو مترات جنوب بغداد) مقفرة، ولم يبق منها سوى أطلال نتيجة العواصف الرملية. لكن عددا من العراقيين ما زالوا مصرين على مواجهة تحديات الزمن وانقاذ ما تبقى من الكنيسة التي كان المسيحيون الكلدانيون يحيون فيها عيد الميلاد. وقال حسين ياسر أحد مسؤولي الآثار في محافظة كربلاء ان "المكان هو كنيسة للعبادة وهي الاقدم على الارجح في المشرق". واضاف: "توصلنا عبر ابحاث الى معرفة انها بنيت قبل 120 سنة من وصول الاسلام الى هذه المنطقة" التي كانت تضم قبائل مسيحية عند انتشار الاسلام فيها بعد 50 سنة من ظهوره عام 622 للميلاد.ومع تراجع وجود المسيحيين في هذه المنطقة، غطت رمال الصحراء كنيسة الاقيصر التي انقذتها من عالم النسيان بعثة اكتشاف عراقية للآثار عام 1970. وبسبب الدعم المحدود لعمليات التنقيب آنذاك توقفت الأعمال بعد ستة اشهر من بدئها.
وكشفت التنقيبات وجود مدفن في قبو تحت الارض خطّت على جدرانه كتابات بالسريانية لغة المسيحيين الاوائل. وأكد ياسر وهو يشير الى صخور وأطلال في المكان ان "مدينة مخبأة هنا"، موضحا ان "اسمها عين تمر وكانت تمثل نقطة التقاء طرق تجارية بين بلاد فارس وشبه الجزيرة العربية والامبراطورية الرومانية".
و ص ف

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات