[FRAME="13 70"]
المسيح وُلِد فمجدوه
المسيح على الأرض فارتفعوا

إلى أبتي في الرّب باسيليوس محفوض
أدامك الإله بيننا إلى سنين عديدةـ ماذا أقول فيك ولك بمناسبة عيد شفيعك

القديس باسيليوس الكبير

أيها الأب العزيز إنني مع الكثيرين من الأخوة في شبكتنا المباركة والذين عاشروك معجب بتقواك وهدوئك وصبرك ومحبتك للمسيح والصلاة والمثابرة على الجهاد الروحي لذلك تفزع منك الشياطين التي تواجهك بكل شراسة لأنك لست سهلاً في صراعها فثابرت وجاهدت وتقدمت وعَلَوتَ ونَمَوتَ إلى قامة روحية يصبحون هم أمامها أقزاماَ.

المؤمنون يُسَرُّون بالكاهن المليء بالروح, المجاهد, والصابر والمتخلي عن ماديات العالم. وأنت قد تخليت عن العالم وتمنطقت بالروح القدس ليكون بمثابة حصن تلتجئ إليه دائماً, تتحصن وراء حاميه القديس باسيليوس الكبير وإنني متيقن أنه سيحارب معك ولأجلك قوات الشر. فاصلب ذاتك مع المسيح لكي تقوم معه وتسمع ذلك الصوت الحسن ((كنتَ أميناً على القليل وهاأنذا أقيمك على الكثير)) وبذلك ستقرب محبّوا الله منك وسيلتجؤن إليك كما التجئنا نحن في هذا (البيت المبارك). وأبناء رعية كنيستك سيقدرونك حقاً. كاهن مجاهد ومحب ومخلص لرسالته.

فمن حرَّضك على الصبر وحب الله ومثابرة الجهاد اعتبره صوت المسيح واعمل على قدر طاقتك, ومن نصحك بالتراخي والفتور والتهاون اعتبره كتلك الأفعى التي نطق الشيطان بفمها كلمات الإغواء والعصيان.

المهمة التي شرعت بها هذا العام -وجودك معنا- ليست سهلة ولكن ليس على الذين ألقوا على الرب رجاءهم. إعلم أبتي الجليل,أنت لنا بمثابة خادماً وراعيًا أميناً لخرافه التي ما وفر حتى نفسه من أجلها.

فكلنا معك في شكبتنا المباركة - أعضاءً مكرمين ومشرفين خادمين- ومع الكهنة الأجلاء –فرسان الرّب- حتى تختموا الرسالة وتسلموا الوديعة مصانة إلى ذلك اليوم. امض قدماً حالك حال معلمك صليبك هو نافذتك إلى القيامة.

و نصلي لأجلك لأن يثمر الروح الذي فيك فرحاً ومحبةً وسلاماً ولأجل أن تكون كما عودتنا مدرسةً في الخدمة المتفانية و مثالاً في العطاء اللامحدود.

ليعطك الله قوة وليزدك في النعمة والقامة والقداسة ونفخر بك أمام الله والناس, الله يقويك, وكما تعلمنا من التقليد الشريف نتضرع إلى الله أن نشهد يوماً نهتف فيه أمام الرّب:

مستحق.. مستحق..مستحق

كل عام وأنت بخير ... بالقداسة يارب

صلّ لأجل ضعفي يا أبتي
إبنك الخاطئ وأحقر خَدَم الكاهن الأعظم
سليمان
[/FRAME]