أنا لست مدافعا عن أخطاء المطران عطا الله حنا, وأعترف أكثر بأن المطران عطا الله حنا كان له الذراع الأطول في تأليب العلمانيين ضد البطريرك ارينيوس.
كان وقع خبر تسريب عقارات باب الخليل وبيعها للمستوطنين على الشارع العلماني الفلسطيني والأردني شديدا لدرجة كونها ذات انعكاسات وطنية إضافة إلى انعكاسها الديني. وبالمناسبة كان هذا الإعلان هو الحلقة شبه الأخيرة في المؤامرة بعد سلسلة من محاولات الابتزاز من قبل تلك الجماعات والمطارنة.
قامت السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق في تلك الصفقة وتبين للجنة بعد عمل شاق ومضني بأن البطريرك ارينيوس وقع ضحية مؤامرة حيكت من قبل مجموعة من المطارنة التقت أهدافها للإطاحة به.
كان سبب الانقلاب على غبطة البطريرك ارينيوس صفقة عقارات باب الخليل أما الآن وفي محضر رسمي لحكومة اسرائيل فإن السبب هو الإدارة الفاشلة وغير السليمة لشؤون البطريركية من قبل البطريرك ارينيوس علما بأنه لا يجوز إقالة بطريرك بسبب فشل إداري حسب قانون بطريركية القدس.
ثيوفيلوس حارب الرعية الأرثوذكسية بأكثر من اتجاه:
1- تنصل من التزام البطريركية بالقانون الاردني وأعلن في محضر رسمي للحكومة الاسرائيلية أن البطريركية تعمل وفقا للقانون الاسرائيلي وبالتالي فك ارتباط القدس برعيتها الارثوذكسية في الاردن وفلسطين وتنكر لكافة الحقوق القانونية والحياتية للطائفة, ووضعها في موضع المتهم في تهويد القدس وما يلازم ذلك من تبعات لا تحمد عقباها.
2- أقام الدعاوى ضد أبناء الطائفة ولجانها الملية في كل من كفر سميع ويافا والناصرة لاسترداد عقارات منحت لهم زمن البطريرك ارينيوس لمنفعة الطائفة.
3- سلخ الكنائس العربية في الأمريكيتين عن الكنيسة المقدسيّة العربية وإلحاقها بالبطريركية المسكونية، مع أن جميع رعايا هذه الكنائس من العرب الفلسطينيين والأردنيين.
4- كما أن ثيوفيلوس يستمر أيضا بعقد الصفقات في مواقع عديدة في القدس وحيفا وغيرها (الباب الجديد، شارع العتسمئوت في حيفا، منطقة القطار في القدس، شارع الملك داوود في القدس وعشرات المحال والبيوت وغيرها وغيرها...)..
5- قطع الرواتب البسيطة لبعض كهنة منطقة رام الله.
6- إصدار قرارات عقابية ضد الاكليروس العربي
7- يقوم بعض الكهنة الموالين له بزيارات إلى بعض الكنائس ويقومون بأخذ المقتنيات الأثرية منها واستبدالها بمقتنيات جديدة ولا أحد يعلم أين تذهب هذه المقتنيات.
8- لا زال يرفض تفعيل المجلس المختلط الذي ينص عليه قانون البطريركية.
9- تنصل من التعهدات التي قطعها للحكومتين الأردنية والفلسطينية الخاصة بمنح الرعية العربية بعض الحقوق المهضومة منذ مئات السنين.
أما بالنسبة للاخ الياس حبيب المسيح فإنني أقول
ليس هنالك مسيحي يؤمن بالمسيح ويحب المسيح يمكنه التفكير بعنصرية فكيف من يمارسها! نحن لسنا ضد اليونان ولكننا ضد من يمارس العنصرية من اليونان. وجزء اساسي من عنصريتهم هي إهمالهم للرعية العربية ومحاربتها في دخول سلك الرهبنة. هل لك ان تجيبني بأن الاخوة في بطريركية انطاكيا يونانا أم أنهم عربا دخلوا سلك الرهبنة. قد تجيبني أنه يوجد في سوريا مسيحيين مستعدين أكثر من فلسطين والاردن. وكذلك اجيبك أنظر الى بطركية اللاتين في القدس كم يبلغ عدد الرهبان العرب من فلسطين والاردن! صدقني يا اخ الياس بأن عنصرية اليونان ورغبتهم في ابقاء هيمنتهم على ام الكنائس هي مصيبتنا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات