ان الرسل قد اعترفوا بالمسيح ابنا حيا لله الا انهم لم يثبتوا في وقت الامه في اعترافهم هدا بل اخفوا هدا الايمان و هربوا .اما مريم لم تفعل هكدا بل تبعت يسوع حتى الجلجلة معترفة به كمخلص لها و انتظرت قيامته لانه قال بانه سيقوم .وبعد موت يسوع لم يكن قد تبقى في الرسل سوى بقايا رجاء ضعيف في ان يروا باعينهم ما كان قد سبق فاخبر عنه يسوع .و اما مريم فلم تشعر باي اضطراب بل ذهبت الى القبر مدفوعة بايمانها و رجائها بان يسوع الذي عاينته يموت في الدل و الهوان سيقوم بمجد عظيم و يخضع العالم لانجيله .هدا ايمان مريم الراسخ وسط المحن و التجارب بسبب رسوخ مبدائه الدي هو صدق الله في كلامه الدي يجب ان يكون القاعدة لايمانك . و ادا كان الاثمة الدي يغص العالم بهم لا يفسحون المجال لتعلن ذاتك بجانب ايمانك فعدو الخلاص سيهتم على الاقل بان يزعزع فيك الحقائق الموحاة باثارة الشك فيك. ان عدو الخلاص سيستخدم الشدائد التي تنتابك لبث الظلمات في عقلك و يحملك على الشك بعدالة و حكمة الله الدي يمتحنك .فما عليك الا ان تتدكر ما يقوله الرب لك في كتبه المقدسة عن ضرورة الاحتمالات و عن نواياه الحسنة في امتحانه للانسان و حتى لعبيده الاكثر امانة معه.في اي تجربة او مرارة اتخد لك مثالا من رجاء مريم الوطيد ارج حيث لا رجاء كما رجا ابراهيم يقينا منه بان الله قادر على انجاز ما وعد به فا اطلب عونه بثقة ان الله يسمح احيانا بان تنتابنا حالات مؤلمة اظهارا لعظم مفاعيل الرجاء القوي به و المحبة الوالدية التي يكنها لنا ان الفضيلة المكتسبة بالشدة تكتسب القلب الى الله اكثر من العبادة الرقيقة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
في المنتدى 
المفضلات