الشهيد بوليفكتوس القرن (3م)
9/ 1 شرقي (22/ 1 غربي)
كان بوليفكتوس وثنياً ضابطاً في الجيش الروماني زمن الاضطهاد أيام الإمبراطور ذاكيوس (249 _ 251م). وكان الفرقة العسكرية متمركزة في مدينة مالطية الأرمنية، وهناك تصادق مع الضابط نيارخوس المسيحي. فلما صدر المرسوم الملكي بتقديم الذبائح للأوثان علنياً، أبدى نيارخوس لصديقه بوليفكتوس أن هذا المرسوم يفصل بينهما إلى الأبد. وإذ كان قد سبق لبوليفكتوس أن اطلع، جزئياً، على المسيحية من خلال أحاديثه مع صاحبه، فقد أجابه "كلا لا شيء يفصلنا، فالبارحة تظهر المسيح الذي تعبده أنت وألبسني حلّة منيرة بعدما جردني من لباسي العسكري وأهداني فرساً مجنحاً.
خرج بوليفكتوس إلى حيث كان المرسوم معلقاً فانتزعه أمام عيون الجمع ومزقه، ثم اندفع أمام مسيرة دينية وثنية وأخذ يحطم الأصنام.
ألقي القبض عليه وسلم للتعذيب، ثم قطع رأسه.
تعيد له كنيستنا الرومية الأرثوذكسية في التاسع من شهر كانون الثاني.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا
المفضلات