لنقدم ذواتنا للآب للأزلي لأجل تلك النفوس التي تبتعد عن يسوع تحتقره و تجدف عليه .إنها تقتبله بطريقة مدنسة و ليس عندها شفقة تجاهه .لكم يحس قلبه بالمرارة عندما يرى ان بعض النفوس تبدي كل يوم محبة اقل تجاهه . كم نجده حزينا احيانا .كأنه سجينهم عندما يرى انهم يهملونه في بيت القربان و عندما يلاحظ أنهم لا يؤمنون بحضوره الحقيقي.ما أكثر القلوب الغير نقية التي عليه أن يدخل اليها وكم يرى فيها ان جسده و دمه فيها مدنسان كم يناله كل يوم من تدنيسات و منكرات رهيبة .يسوع في بيت القربان النهار و الليل من هذا المسكن حيث يقيم هو سجين الافخارستيا لأجل حب النفوس . كم من مرة التمس تعزية من قلوب كثيرة لكنهم رفضوها عليه. هو الحاضر كافضل الاصدقاء و أحن الاباء مع حب غير محدود .لكننا لا نفهم ...يالنا من خطأة مساكين . لنعزي يسوع،لنصنع فعل محبة ليسوع الذي ينتظرنا النهار و الليل لان قلبه يحزنه الكثيرين .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات