يسوع المسيح هو امساً واليوم والى الأبد
اشكر الله كل حين الذي لم يتركنا أيتام في هذا العالم بل صيرنا بالروح أبناء له وارثين مجدا أفضل مما يرى في هذا العالم الزائل مجد ابنهِ المصلوب كفارة عن خطايانا نحن الضعفاء . يسوع المسيح القائم من بين الأموات غالباً الموت بالموت منهضاً إيانا معهُ في اليوم الثالث فصحاً أبدياً بهِ نحيا الذي بهِ كان كل شيء وبغيره لم يكن شيء مما كان . مع والدة الإله مريم المتشفعة دائماً بمكرميها التي بعد الله إليها نلتجئ طالبين الخلاص شافية أوجاع نفوسنا .
لتكن مشيئة الله أولاً
لتثبت فيكم كلمة الإنجيل التي بها نغلب الشرير
(( لا تحبوا العالم و لا الأشياء التي في العالم. إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الأب. لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الأب بل من العالم. ...والعالم يمضي وشهوتهُ وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد.)) (ر .يوحنا الرسول الأولى)
لتثبت المحبة فيكم التي بها صرنا أولاد الله لأنه من فرط محبة الله للعالم أرسل ابنه الوحيد في الجسد مشابهاً إيانا في كل شيء عدا الخطية.... وهو كفارة لخطايانا .ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً (ر ي 1 ص2)
((من لا يحب أخاه يبقَ في الموت من يبغض أخاهُ فهو قاتل نفس.( ر ي 1 ص3)
والمحبة لا تكون بالكلام واللسان بل بالعمل والحق......
انظروا يا إخوتي كيف أحب المسيح العالم شفى المرضى اطعم الجياع تحنن على المساكين رحم الخطاة لم يقصي أحدا عن محبتهِ أخيرا حمل خطايانا وتألم على الصليب حاملاً أوجاعنا ومات على الصليب مسامحاً حتى الذين بلا رحمة صلبوه.
لنحب بعضنا بعضاً لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله ومن لا يحب لم يعرف الله
لأن الله محبة (ر ي ص4)
من يعرف المحبة فهو يعرف الله من يراها ويسمعها ويلمسها ويتذوقها ويتنسم رائحتها فقد عاين الله وهو في الله والله فيه
(( إن قال أحدٌ أني أحُب الله وأبغضَ أخاه فهو كاذب....لان من لا يحب أخاه الذي أبَصَرهُ كيفَ يقدر أن يحب الله الذي لم يبصرهُ.))
كل من يؤمن إن يسوع المسيح هو أبن الله فقد غلب العالم
(( ما المنفعة يا إخوتي إن قال احد أن له إيمان ولكن ليس له أعمال . هل يقدر الإيمان أن يخلصه.أن كان أخ أو أخت عريانين و معتازين القوت اليومي فقال لهما أحدكم امضيا بسلام استدفئا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة . هكذا الإيمان أيضا إن لم يكن له أعمال ميت في ذاتهِ.)) (ر ي ص2)
الإيمان هو نمو الروح وصعود إلى السماء بالإيمان ننال البر وانسكاب نعمة الله علينا بالإيمان تبرر إبراهيم وترك بيت أهله وعشيرته إلى الأرض التي وعد الله بها بالإيمان عبر موسى البحر الأحمر تاركاً ارض الظلمة إلى ارضٍ سماوية هكذا يا أحبة فالنعبر هذا العالم إلى ملكوت الله
((أعلى احد بينكم مشقات فليصلي .أمسرورا احدٌ فليرتل.أمريض أحد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليهِ ويدهنوه بزيتٍ باسم الرب. وصلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمهُ
وأن كان فعل خطية تغفر له)) (ر ي ص 5)
بالإيمان اترك هذا العالم .. منقاد بروح الله روح التبني الذي اصرخ فيه يا أب الاب ..((لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله)) رومية ص 8
((وأما أنت يا إنسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والإيمان والمحبة والصبر والوداعة)) (الرسالة الأولى إلى تيموثاوس صـ 6)
متوكلاً عليهِ في كل شيء الذي له العزة هو الهي بهِ أستجير وله احمد في قيامي وقعودي هو ناصري وملجأي في يديه استودع روحي الذي افتداني أنا غير المستحق. لست أخاف من شرٍ أو من سهم يطير لأنه هو قوتي اله الحق يسوع المسيح الذي نظر إلى محنتي وخلص نفسي من الشدائد بشفاعة والدة الإله مريم
(( أنا أدربك وأرشدكَ في هذهِ الطريق التي تسلك )) (م 31)
إن كان الله معنا فمن علينا لذلك لا أخاف مما يصنع بي الإنسان
لا نخاف يا إخوتي لان الخوف هو من الشرير. أما مع الله فنحن أقوياء لان الله يجعل عدونا ضعيف لان الله يبني بيت النفس
هو حارسنا الذي لا ينام . الذي يتوكل عليه تحوطه الرحمة
((لتكن يا رب رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك)) (م32)
صلوا لأجلي يا أخوتي كي يرحمني الرب
واله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعاً (ر16)
وأيضا إن سمعتم صوته فلا تقسّوا قلوبكم . وها إني أضع يدي على المحراث ابتغي الرب الهي الذي سمع صوت صراخي ونجاني
في يوم الضيق ولم يترك نفسي لتختنق في هموم العالم هو قال اتبعني فقلت له يا سيد لي إخوة وأحباء .
(( وقال أخر أيضاً اتبعك يا سيد ولكن ائذن لي أولا أن أودع الذين في بيتي. فقال له يسوع ليس احد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله. .. لوقا ص 9))
إن كنا نهتم بأمور هذا العالم مضربين ومهمومين فان الحاجة إلى واحد.
والنعلم يا إخوتي إن حزن هذا العالم يفضِ إلى الموت أم الحزن بحسب الله فهو حياة بربنا يسوع المسيح والله يعلم ما في القلوب واني لا اترك هذا العالم عن حزنٍ أو إضرار بل عن سرور ومحبةٍ بعطية الله ومشيئتهِ الذي يعطي النعم حسب المواهب المعطاة لنا من الروح القدس الواحد.
لانخف الله معنا فمن علينا . كل ما في هذا العالم يمضي وأما ما ارجوه فهو حياة مقدسة نقية مرضية لدى الله بمشيئة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح وشفاعة والدة الإله الكلية القداسة مريم
الله يعلم كم أحبكم وما افعلهُ سأفعله مسوقاً بالروح القدس
(( إن كنا نعيش بالروح فلنسلك أيضاً بحسب الروح ...غ 5))
(( من يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة أبدية..غ 6))
†††††††††††
††††††††
††††††

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا
رد مع اقتباس
المفضلات