أخي العزيز نزار لم تعطى لهم سلطة إقامة مجامع مكانية كنوع من السلطة الكنسية بل على ما أعتقد كنوع من تقدم في الكرامة كونهم أساقفة العواصم الكبيرة في الأمبراطورية الرومانية
فمثلاً حتى ما قبل نيقية عقدت مجامع في أنطاكية واجتمع فيها أغلب الأساقفة الذين يقعون في حدود أنطاكية (في محاربة بدعة بولس السمسياطي).

وهذا ما تم تثبيته في المجامع رسمياً أي العادات السائدة ولم يقم المجمع بإعلاء شأن (الكراسي الخمسية) من تلقاء نفسه بل كان هذا الأمر متبعاً في الكنائس ولكن نحن نتكلم عن نظم وقوانين ومن يخرج عليها يكون خارجاً عن الكنيسة.

وبالنسبة لما كتبته أنا في مداخلتي السابقة:
وفي النهاية هذه كلها أسماء لا كرامة لها في الكهنوت زيادة عن أي أسقف فكل بطريرك من البطاركة المعروفين اليوم ما هو إلا أسقف مساوٍ لباقي الأساقفة في الكرامة الكهنوتية إلا أنه يرئسهم قانونياً (نظم وقوانين الكنيسة) وليس كهنوتياً. وهو يكون رمز وممثل الشركة التي بها تشترك كنيسته مع باقي الكنائس ذات الإيمان الواحد.
لقد نسيت أن أستثني "بابا روما" من إذ أن الكاثوليكية تؤمن بأن لأسقف -بابا- روما التقدم في الكرامة الكهنوتية أيضاً وأنه معصوم عن الخطأ وكل ما يعلمه هو عقيدة قويمة. وهو لا يمثل شركة الكنيسة الكاثوليكية مع أحد إذ أنه رأس الكنيسة المنظور.

صلوات القديسين تكون معك