[FRAME="11 70"]
(8 شباط)
* القديسان زخريا النبي وثيوذوروس قائد الجيش *
القديس الشهيد ثيوذورس قائد الجيش القرن 4م
أصلُهُ وصفاتُهُ:
إنَّ أصل القديس ثيوذوروس بحسب ما ورد عند القديس سمعان المترجم، هو من أوخاييطا. كان شجاعاً وخطيباً مفوَّهاًً. حاز على تقدير الإمبراطور ليسينيوس حوالي العام 320م. سُميَّ قائداً وحاكماً لمدينة هرقلية. كان مسيحياً وجاهر بمسيحيته. اجتذب أكثر المدينة إلى الإيمان الحقيقي.
إلقاء القبض عليه وتعذيبه:
عَلِمَ الإمبراطور بأمر ثيوذوروس فتوجَّس خيفةً. دعا القديس الإمبراطور إلى هرقلية. أوهمه أنه عازم في الغد على تقديم الإكرام للآلهة. استعار أصنام الذهب والفضّة بحجَّة التبرك منها ليلاً. حطَّمها ووزعها على الفقراء المحتاجين. وصل الخبر إلى الإمبراطور، فقبض على ثيوذوروس. عرَّضه للضرب المبرِّح والسلخ ولدغ المشاعل. ألقاه في السجن سبعة أيام دون طعام. صَلبَهُ، بعد ذلك، خارج المدينة. مزَّق الجند أحشاءهُ. تسلّى الأولاد بإلقاء السهام عليه. جاءه ملاكٌ في الليل. فكَّ رباطه وشفاه من كل جراحه. في الصباح أتاه جنديَّان ليحلاّه ويلقيا بجثَّته في حفرة فوجداه سليماً معافى فاهتديا إلى المسيح واهتدت معهما الفرقة برمَّتها.
اسشهاده:
شفاء ثيوذوروس، واهتداء الجنديَين. جعل اضطراباً في المدينة، واهتدى أناس كثر إلى المسيحية. فبعث ليسينيوس بجنود إضافيين قطعوا رأسه. حمل المسيحيون جسده إلى منزله العائلي في أوخاييطا. جرت برفاته عجائب جمَّة. وسميَّت المدينة ثيودوروبوليس، على اسمه.
طروبارية باللحن الرابع
لقد صرت جنديّاً ذائع الشهرة في الجندية الحقيقية، جندية الملك السماوي، يا لابس الجهاد ثيوذورس، لأنكَ تقلَّدت بسلاح الإيمان بحصافة، فاستأصلتَ مواكبَ الأبالسة، وظهرتَ مجاهداًَ لابس الظفر. فلذلك نغبطكَ بإيمان على الدوام.
قنداق باللحن الثاني
لقد تسلحتَ بالإيمان ببسالة نفسك، وتناولتَ كلام الله بمثابة حربة، فجرحتَ العدوّ يا فخر الشهداء ثيوذورس، فمعهم لا تزال متشفعاً إلى المسيح الإله من أجل جميعنا.
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس









المفضلات