لمحة تاريخية

يرى نيقوذيموس الهاجيوريتي أن أبينا البار بطرس الدمشقي هو نفسه بطرس أسقف دمشق، ، المتوفى شهيداً، في شبه الجزيرة العربية، وقد عاش في عهد الملك قسطنطين الزبلي سنة 775 وقد مارس حياة النسك والزهد وتقشف رهباني شديد، حتى أنه لم يكن يملك كتاباً خاصاً به، وكان يستعير الكتب من آخرين (نقصد كتاب العهد القديم وكتاب العهد الجديد، ومؤلفات كبار معلمي الكنيسة وآباء اليقظة والروحانية) أظهر عطشاً شديداً للكتب الروحية ودرسها ليلاً ونهاراً. أثمر البار بطرس كثيراً بنسكه أبان حياته، وبومته الاستشهادي أثمر أكثر وأكثر، وقد نال إكليل الشهادة لأنه حارب هرطقة المانية المنتشرة آنذاك في العربية، وقد قطع لسانه من قبل وليد الحاكم ونفي إلى أعماق العربية الصحراوية وقد أنهى حياته واعظاً فصيحاً وخادماً للكلمة، وقد خلف وراءه كتابه الشهير الروحي القيم والجزيل الثمن.
يذكره السنكسار في 9 شباط.