أول شي أبونا يعطيك العافية

هلأ بتوقع القصة إلها وجهين لأنو المؤمن ببلادنا على بساطة إيمانو في أغلب الأوقات يعتمد كل ما يُشار إليه بأنه كنسي وهذا إن دلّ على شيء فهو يدل على حبه للكنيسة وسعيه لوحدتها، فلا تجد أرثوذكسياً بسيطاً في قريةٍ من قرانا يرفض التمثال لأنه يرى فيه إيماناً فقط

لا لوم عليه ولكن على درجة الوعي

للأسف اللوم على من يجب عليهم توعية مثل هذا الإيمان. لذا أرى أنه لا بد من دراسة موضوعية لمستوى الإيمان والمعلمين.

علماً أن هذه الدراسة يجب أن تتبناها الكنيسة وتعمل بها.


وأخيراً أعود لأشكرك على الجهد المبذول