(الـدورة الـصـغـرى)
(الجميع وقوفاً)
(ك) الحكمة. فَلْننتصِبْ
(ش) هلمّوا لنسجدْ ونركعْ للمسيح ملكنا وإلهنا
خلِّصْنا يا ابنَ الله، يا مَن قام من بين الأموات، نحن المرتِّلين لك هلّلوييا
طروبارية النبي إيليا الغيور
أيها الملاك بالجسم قاعدة الأنبياء وركنهم، السابق الثاني لحضور المسيح، ايلياس المجيد الموقر، لقد أرسلتَ النعمةَ من العلى لأليشع، ليطردَ الأسقام ويطهرَ البرص، لذلك يفيض الأشفية لمكرّميه دائماً.
يا شفيعة المسيحيين غير الخازية الوسيطة لدى الخالق غير المردودة. لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة بل تداركينا بالمعونة بما أنك صالحة نحن الصارخين بإيمان، بادري إلى الشفاعة وأسرعي في الطلبة يا والدة الإله المتشفعة دائماً بمكرميكِ.
(ك) إلى الربّ نطلب (ش) يا ربّ ارحمْ (ك) لأنّك قدّوس أنتَ يا إلهنا وإليك نرفعُ المجدَ، أيّها الآبُ والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ش) آمين. قدّوسٌالله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموتُ، ارحمنا (ثلاثاً)
المجد للأب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين، آمين
قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القويّ، قدّوسٌ الذي لا يموتُ، ارحمنا
(الـرسـالـة والإنـجـيـل)
(ك) أيضاً وأيضاً بسلام إلى الربّ نطلب
أُعضدْ وخلِّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتك
(ك) الحكمة. حتّى إذا كنّا محفوظين بعزَّتك كلّ حينٍ، نُرفع إليك المجد، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(يجلس مَن يشاء)
(ش) آمين. أيّها الممثِّلون الشاروبيم سريّاً، والمرنِّمون التسبيح المثلّث تقديسه للثالوثِ المُحيي، لِنطرحْ عنّا الآن كلّ اهتمامٍ دنيويّ، إذْ إنّنا مُزمعون أن نستقبل مَلِك الكلّ.
(الـدورة الـكـبـرى)
(الجميع وقوفاً)
(ش) تَحُفُّ به مراتب الملائكة بحالٍ غيرِ منظور، هلّلوييا
(يجلس مَن يشاء)
(ك) لنكمِّلْ طلبَتَنا للربّ (ش) يا ربّ ارحمْ من أجل هذه القرابين الكريمة المقدّمة، إلى الربّ نطلب
من أجل هذا البيت المقدّس والداخلين إليه بإيمان وورع وخوف الله إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ من أجل نجاتنا من كلّ ضيق وغضب وخطر وشدّة،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
أُعضدْ وخلِّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتك
أن يكون نهارُنا كلُّه كاملاً مقدّساً سلاميّاً وبلا خطيئة،
الربَّ نسأل استجبْ يا ربّ
ملاكَ سلامٍ مرشداً أميناً حافظاً نفوسنا وأجسادنا،
الربَّ نسأل استجبْ يا ربّ
مسامحةَ خطايانا وغفرانَ زلاّتنا، الربَّ نسأل
الصالحاتِ والموافقاتِ لنفوسنا والسلامَ للعالم،
الربّ نسأل استجبْ يا ربّ
أن نتمِّمَ بقيّةَ زمان حياتنا بسلامٍ وتوبةٍ، الربَّ نسأل
أن تكون أواخرُ حياتنا مسيحيّة سلاميّة بلا حزنٍ ولا خزيّ، وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل
بعد ذكرِنا الكليّةَ القداسةِ الطاهرةَ الفائقةَ البركاتِ المجيدةَ، سيّدتَنا والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليّةِ مريمَ، معَ جميعِ القدّيسين (ش)أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
لنودعْ ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتِنا المسيحَ الإله
(ك) لأجل رأفات ابنك الوحيد الذي أنتَ مباركٌ معه ومع روحك الكليّ قدسه الصالح والصانع الحياة الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين (ش) آمـيـن
(الجميع وقوفاً)
(ك) السّلام لجميعكم (ش) ولـروحـك
(ك) لنحبَّ بعضُنا بعضاً لكي نعترف بعزمٍ واحدٍ مقرّين
(ش) بآبٍ وابنٍ وروحٍ قدسٍ، ثالوثٍ متساوٍ في الجوهر، وغيرِ منفصل
(ك) الأبوابَ! الأبوابَ! بحكمةٍ لنصغِ
(ش) أُؤمنُ بإلهٍ واحدٍ، آبٍ ضابطِ الكلّ، خالقِ السماء والأرض، كلِّ ما يرى وما لا يرى. وبربٍّ واحدٍ يسوعَ المسيح، ابنِ الله الوحيد، المولودِ من الآب قبل الدهور. نورٌ من نور، إلهٌ حقٌّ من إله حقٍّ، مولودٌ غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلُّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزلَ من السماء، وتجسّدَ من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنّس وصُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطيّ، وتألّم وقُبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب. وصعد إلى السماوات، وجلس عن يمين الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ ليَدين الأحياءَ والأموات، الذي لا فناء لملكه. وبالروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن مسجود له وممجّد، الناطق بالأنبياء. وبكنيسةٍ واحدةٍ، جامعةٍ، مقدّسةٍ، رسوليّة. وأعترف بمعموديّة واحدة لمغفرة الخطايا. وأترجّى قيامة الموتى، والحياة في الدهر الآتي (ش) آمين
(ك) لنقفْ حسناً! لنقفْ بخوفٍ! لنصغِ، لنقدّمَ بسلامٍ القربانَ المقدّس رحمةَ سلامٍ ذبيحةَ تسبيح (ك) نعمةُ ربّنا يسوعَ المسيح ومحبّةُ الله الآب وشِرْكةُ الروح القدس لتكنْ مع جميعكم ومـع روحـك
(ك) لنضعْْ قلوبَنا فوق هي لنا عند الربّ (ك) لنشكرنَّ الربّ إنّه حـقٌ وواجبٌ (ك) بحقٍٍّ وواجبٍ نسبحُك ونباركُك ونحمدُك ونشكرُك ونسجدُ لك في كلّ مكان سيادتك. لأنّك أنتَ الإلهُ الذي لا يوصف ولا تحدّه العقول، غيرُ المنظور، غيرُ المدرك، الدائمُ وجودُه، الثابتُ الوجود. أنت وابنُك الوحيد وروحُك القدُوس. أنت أبرزتَنا من العدم إلى الوجود ولما سقطنا عدتَ فأقمتَنا. وما برحت تصنع كلَّ شيء حتّى أصعدتَنا إلى السماء ووهبتَ لنا ملكَك الآتي.
فمن أجل كلّ ذلك نشكرُك أنت وابنَُك الوحيد وروحَك القدوس على كلّ الإحسانات الواصلة إلينا التي نعلمها والتي لا نعلمها، الظاهرة وغير الظاهرة.
نشكرك أيضاً من أجل هذه الخدمة التي ارتضيتَ أن تتقبّلها من أيدينا،
مع أنّه قد وقف لديك ألوفٌ من رؤساء الملائكة وربواتٌ من الملائكة والشيروبيم الكثيرو العيون والسيرافيم ذوو الستّة الأجنحة، متعالين ومجنَّحين
(ك) بتسبيح الظفر مترنِّمين وهاتفين وصارخين وقائلين:
(ش) قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ربُّ الصباؤوت. السماءُ والأرضُ مملوءتان من مجدك، أوصنا في الأعالي، مباركٌ الآتي باسم الربّ، أوصنا في الأعالي
(ك) مع هذه القوّات المغبوطة، أيّها السيّد المحبّ البشر، نهتف نحن أيضاً ونقول: قدّوسٌ قدّوسٌ أنت وكليُّ القدس أنت وابنُك الوحيد وروحُك القدّوس. قدّوسٌ أنتَ وكليُّ القدس ومجدُك عظيم الجلال. يا مَن أحببتَ عالمك بهذا المقدار حتّى إنّك بذلتَ ابنَك الوحيد لكي لا يهلك مَن يؤمن به بل تكون له الحياةُ الأبديّة. فإنّه لما أتى وأتمّ كلّ التدبير الذي من أجلنا، ففي الليلة التي فيها أُسلِم، والأولى أنّه أسلَم ذاته من أجل حياة العالم، إذ أخذ خبزاً بيدَيه المقدّستَين الطاهرتَين البريئتَين من العيب، وشكر وبارك وقدّس وكسَر، أعطى تلاميذه الرسل القدّيسين قائلاً
(ك) خذوا كلوا، هذا هو جسدي، الذي يُكسَر من أجلكم، لمغفرة الخطايا (ش) آمين
(ك) اشربوا منه كلُّكم، هذا هو دمي للعهد الجديد، الذي يهراق عنكم وعن كثيرين، لمغفرة الخطايا
(ك) ونحن بما أنّنا متذكّرون هذه الوصيّة وكلّ الأمور التي جرتْ من أجلنا: الصليبَ والقبرَ والقيامةَ ذاتِ الثلاثةِ الأيام، والصعودَ إلى السماواتِ، والجلوسَ عن الميامنِ، والمجيءَ الثاني المجيد أيضاً
(الجميع سجوداً)
(ك) التي لك مما لك نقدّمها لك على كلّ شيء ومن جهة كلّ شيء
(ك) أيضاً نقرّب لك هذه العبادة القلبية وغير الدمويّة ونطلبُ ونتضرعُ ونسألُ، فأرسِلْ روحَك القدّوسَ علينا وعلى هذه القرابين الموضوعة
(ك) واصنَعْ أمّا هذا الخبزَ فجسدَ مسيحِك المكرَّم آمين
(ك) وأمّا ما في هذه الكأسِ فدمَ مسيحِك المكرَّم آمين
(ك)محوّلاً إيّاهما بروحك القدوس آمين، آمين، آمين
(ش) إياّك نسبّح، إيّاك نبارك، إيّاك نشكر يا ربّ، ومنك نطلب يا إلهنا
(ك) لكي يكونا للمتناولين لانتباه النفس، ومغفرة الخطايا، وشركة روحك القدّوس، وكمال ملكوت السماوات، والدّالة لديك، لا لمحاكمة ولا لإدانة. وأيضاً نقرّب لك هذه العبادة القلبية من أجل المتنيِّحين بإيمان: الأجدادِ والآباءِ ورؤساءِ الآباءِ، والأنبياءِ والرسلِ والكارزين والمبشِّرين، والشهداءِ والمعترفين، والنسّاكِ، وكلِّ روحِ صدّيقٍ تُوفِّيَ بإيمان
(ك) وخاصّة من أجلِ الكليّةِ القداسةِ، الطاهرةِ الفائقةِ البركاتِ المجيدة، سيّدتِنا والدةِ الإلهِ الدائمةِ البتوليّةِ مريم
(يجلس مَن يشاء)
(ش) بواجب الاستئهال حقّاً نغبط والدة الإله الدائمة الطوبى، البريئة من كلّ العيوب أمَّ إلهنا. يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفعُ مجداً بغير قياس من السيرافيم، التي بغير فساد ولدتْ كلمة الله، حقّاً إنّكِ والدةُ الإله، إيّاك نُعظم.
(الجميع وقوفاً)
(ك) اذكرْ يا ربّ أوّلاً أبانا ورئيس كهنتا (فلان) وهَبْهُ لكنائسك المقدّسة بسلام صحيحاً مكرّماً معافىً مديدَ الأيّام قاطعاً باستقامةٍ كلمة حقّك (ش) آمين
(ك) والخاطرين في فكر كلِّ واحدٍ من الحاضرين وجميعَهم وجميعَهنَّ قاطبةً جميعَهم وجميعَهنَّ
(ك) وأعطِنا أن نمجّد ونسبّح بفمٍ واحدٍ وقلبٍ واحدٍ اسمَكَ الكليَّ الإكرام والعظيم الجلال، أيّها الآب والابن والروح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ك) ولتكنْ مراحمُ إلهنا العظيم ومخلّصنا يسوع المسيح مع جميعكم (ش) ومع روحك (يجلس مَن يشاء)
(ك) بعد ذكرنا جميعَ القدّيسين، أيضاً وأيضاً بسلام،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل هذه القرابين المكرّمة التي قُدِّمتْ وقُدِّستْ،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ حتّى إنّ إلهنا المحبَّ البشر الذي قَبِلها على مذبحه المقدّس السماويّ العقليّ، رائحةَ طيبٍ زكيّ روحانيّ، يُرسل لنا عوضاً منها النعمة الإلهيّة وموهبة الروح القدس،
نطلب يا ربّ ارحمْ بعد التماسِنا الاتّحادَ في الإيمان وشرِكةَ الروح القدس، فلنودِعْ ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتنا المسيح الإله
(ك) أيّها السيّد المحبّ البشر، لكَ نودعُ كلَّ حياتَنا ورجاءَنا. ونطلبُ ونتضرّعُ ونسألُ فاجعلْنا أهلاً لتناولِ أسرارِك السماويّة الرهيبة، أسرارِ هذه المائدةِ الطاهرةِ ِالروحانيّةِ، بضمائرَ نقيّةٍ لصفحِ الخطايا، وغفرانِ الذنوب، ولشركةِ الروح القدس، وميراثِ ملكوتِ السموات، والدّالةِ لديك، لا لمحاكمةٍ ولا لإدانةٍ
(الجميع وقوفاً)
(ك) وأهِّلْنا، أيّها السيّد، لأن نجسر بدالّةٍ وبلا دينونة على أن ندعوكَ أباً، أيّها الإله السماويّ، ونقول
(ش) أبانا الذي في السماوات، ليتقدّسْ اسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكنْ مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض، خبزَنا الجوهريّ أعطِنا اليوم، واتركْ لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلْنا في تجربة، لكن نجِّنا من الشرير،
(ك) لأنّ لك الملكَ والقدرةَ والمجدَ، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ك) السلام لجميعكم ولـروحـك
(ك) احنوا رؤوسَكم للربّ لـك يـا ربّ
(ك) نشكرك أيّها الملك غير المنظور يا مَن بقوّتك التي لا تُحصى خلقتَ كلّ البرايا وبكثرة رحمتك أبرزتَ الكلّ من العدم إلى الوجود. أنت أيّها السيّد، اطَّلِعْ من السماء على الذين أحنوا لك رؤوسهم، لأنّهم ما حنَوْها للحم ودم، بل لكَ أيّها الإلهُ الرهيب. فأنت إذن أيّها السيّد، سهِّلْ أن تكون هذه القدسات لخيرنا جميعاً بحسب حاجة كلِّ واحدٍ منّا. رافِقْ المسافرين، واشفِ المرضى يا طبيبَ النفوسِ والأجساد
(ك) بنعمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبّته للبشر الذي أنت مبارك معه ومع روحك الكليّ قدسه الصالح والصانع الحياة، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين آمين
(ك)أيّها الربّ يسوعُ المسيح إلهنا إصغَ من مسكنك المقدّس ومن عرش مجد ملكك، وهلمَّ لتقديسنا أيّها الجالسُ في الأعالي مع الآب، والحاضرُ ههنا معنا غير منظور. وارتضِ أن تناولنا بيدك العزيزة جسدَك الطاهر ودمَك الكريم، وبنا شعبَك كلَّه
(ك) لنصغِ! القدساتُ للقدّيسين!
(ش) قدوسٌ واحدٌ، ربٌّ واحدٌ، يسوعُ المسيح، لمجد الله الآب، آمين.
لقد وقفتُ تجاه أبوابِ هيكلك ومن الأفكار الرديئة لم أبتعدْ. لكن أنت أيّها المسيح الإله، يا مَن زكيتَ العشّار، ورحمتَ الكنعانيّة، وفتحتَ أبواب الفردوس للصّ، افتحْ لي حنوَّ محبّتك للبشر، واقبلْني متقدّماً إليك ولامساً إيّاك، كمثل
الزانية والنازفة الدمّ. لأنه أمّا تلك فبلمسِها هدبَ ثوبك نالت الشفاء بأيسر مرام، وأمّا الأخرى فبضبطِها قدمَيك الطاهرتَين نالتْ حَلَّ خطاياها. وأمّا أنا الذي يُرثى له، فبتجاسري على أن أقبل جسدك بجملته لا تحرقْني، بل اقبلْني مثل هاتَيك، وأنرْ حواسَّ نفسي، محرقاً جراثيم خطيئتي، بشفاعات التي ولدتْك بغير زرع والقوّات السماويّة، لأنّك مبارك إلى أبد الدهور، آمين
إنّي أؤمن يا ربّ وأعترف أنّك أنت في الحقيقة المسيحُ ابنُ الله الحيّ، الذي أتيتَ إلى العالم لتخلّصَ الخطأة الذين أنا أوّلهم. وأيضاً أؤمن أنّ هذا هو جسدُك الطاهرُ نفسه وهذا هو دمُك الكريم عينه. فأسألُك أن ترحمني وتغفرَ لي زلاتي، الطوعيّة والكرهيّة، التي بالقول والتي بالفعل، التي بمعرفة والتي بغير معرفة، وأهِّلْني بلا دينونة أن أساهم أسرارك الطاهرة لغفران الخطايا ولحياة أبديّة، آمين
ها آنذا أسعى إلى الشركة الإلهيّة فلا تحرقْني بالمساهمة يا جابلي، لأنّك نارٌ تحرق غير المستحقين، بل طهِّرْني من كلّ دنس.
ارهَبْ أيّها الإنسان عند نظرك الدم المؤلِّه، لأنّه جمرة تحرق غير المستحقين
إنّ جسد الإله يؤلِّهُني ويغذِّيني، يؤلِّه الروحَ ويغذِّي العقل بحالٍ غريبة
لقد شغفتَني بشوقك أيّها المسيح وحوَّلتَني بعشقك الإلهيّ، فأحرقْ خطاياي بنار غير هيوليّة، وأهِّلْني أن أمتلئ من النعيم الذي فيك، لكي أعظّمَ حضورَيْك أيّها الصالح وأنا متهلِّل
في بهاء قدّيسيك كيف أدخل أنا غير المستحقّ، لأنّي إن تجرّأتُ على الدخول معهم إلى الخدر يبكِّتُني لباسي، لأنّه
ليس لباس العرس، وأُطرحُ خارجاً من الملائكة مغلولاً. فطهِّرْ يا ربّ من الدنس نفسي، وخلِّصْني بما أنّك محبٌّ البشر
أيّها السيّد المحبّ البشر، الربُّ يسوع المسيح إلهي، لا تصرْ لي هذه القدسات لمحاكمة بسبب عدم استحقاقي، بل لتطهير النفس والجسد، ولعربون الحياة والملك الآتي. وأمّا أنا فخير لي الالتصاق بالله وأن أضع على الربّ رجاء خلاصي
(الجميع وقوفاً)
(ك) بخوف الله وإيمان ومحبّة تقدّموا
(ش) الله الربّ ظهر لنا، مبارك الآتي باسم الربّ.
اقبلْني اليوم شريكاً في عشائك السريّ يا ابن الله، لأنّي لستُ أقول سرّك لأعدائك، ولا أعطيك قبلة غاشّة مثل يهوذا، لكن كاللصّ أعترف لك هاتفاً: اذكرْني يا ربّ متى أتيتَ في ملكوتك
(تراتيل على المناولة)
اعترفوا للرب فإنه صالحٌ هليلوييا
فإن إلى الأبد – إلى الأبد رحمته هليلوييا
كأس الخلاص أقبل وباسم الرب أدعو هليلوييا
هذذتُ بكَ في الأسحار لأنكَ صرتَ لي عوناً هليلوييا
هيأتَ أمامي مائدةً تُجاه من يحزنني هليلوييا
الرب معيني فلا أخاف ما يصنعُ بي الإنسان هليلوييا بماذا أكافئُ الرب عن كل ما أعطاني هليلوييا
باركي يا نفسي الرب ولا تنسي حسناتهِ هليلوييا
معونتي من عند الربْ صانعِ السماء والأرض هليلوييا
كريمٌ بين يديّ الربْ موتُ أبرارهِ هليلوييا
(ك) خلِّصْ يا الله شعبَك وباركْ ميراثَك
(ش) قد نظرنا النورَ الحقيقيّ، وأخذنا الروح السماوي، ووجدنا الإيمان الحقّ، فلنسجدْ للثالوث غير المنقسم، لأنّه خلَّصنا
(ك) كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين آمين
(يجلس مَن يشاء)
(ك) إذ قد تناولنا أسرار المسيح الإله، المقدّسة، الطاهرة، غير المائتة، السماويّة، المحيية، الرهيبة، فلنستقمْ ونشكر الربّ حقّ الشكر يا ربّ ارحمْ
أُعضدْ وخلِّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتك
بعد أن نسأل أن يكون نهارُنا كلُّه مقدَّساً سلاميّاً وبلا خطيئة لنودعْ أنفسنا وبعضنا بعضاً وكلّ حياتنا المسيح الإله لـك يـا ربّ
(ك) نشكرُك أيّها السيّد المحبّ البشر المحسن إلى نفوسنا لأنّك أهّلتَنا في هذا اليوم أيضاً لأسرارك السماويّة غير المائتة. فاجعلْ طرقَنا قويمة، أيّدْنا جميعاً بخوفك، احفظْ حياتنا، ثبَِتْ خطواتِنا بصلواتِ وطلباتِ القدّيسة المجيدة والدة الإله الدائمة البتوليّة مريم وجميع قدّيسيك
(ك) لأنّك أنتَ تقديسنا ولك نرفعُ المجدَ أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين آمين
(الجميع وقوفاً)
(ك) لنخرجْ بسلام، إلى الربّ نطلب
(ش) يا ربّ ارحمْ (ثلاثاً) باسم الربّ باركْ يا أب
(ك) يا ربّ، يا من تبارك الذين يباركونك وتقدِّس المتّكلين عليك، خلِّصْ شعبك وباركْ ميراثك، واحفظْ كمال كنيستك، قدِّسْ الذين يحبّون جمال بيتك، أنت شرِّفْهم عوض ذلك بقوّتك الإلهيّة ولا تهملْنا نحن المتّكلين عليك. هَبِ السّلام لعالمك ولكنائسك وللكهنة وللحكّام وجنودهم، وكلّ شعبك، لأنّ كلّ عطيّة صالحة وكلّ موهبة كاملة هي منحدرة من العلو من لدنك يا أبا الأنوار، ولك نرفع المجدَ والشكرَ والسجودَ، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ش) آمين،ليكنْ اسم الربّ مباركاً من الآن وإلى الدهر (ثلاثاً)
(ك) إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ (ك) بركة الربّ ورحمته تحلاّن عليكم بنعمته الإلهيّة ومحبّته للبشر، كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين آمين
(الختم)
(ك) بصلوات آبائنا القدّيسين أيّها الربّ يسوع المسيح إلهنا ارحمْنا وخلِّصْنا آمين
(إفشين الشكر للقديس باسيليوس الكبير)
أيها السيد المسيحُ الإله، مَلِكُ الدهورِ وخالقُ الكل، أشكركَ على كلِّ الخيرات التي منحتني إياها وعلى تناولي أسرارك الطاهرة المحيية. فأتضرعُ إليك، أيها الصالح المحب البشر، أن تحفظني تحت كنفكَ وفي ظلِّ جناحيك. وامنحني أن أتناول قدساتكَ بضمير نقي حتى آخر نسمة من حياتي عن استحقاق، لغفران الخطايا وللحياة الأبدية. لأنك أنتَ هو خبزُ الحياة وينبوع التقديس ومانحُ الخيرات. وإليكَ نرفعُ المجدَ مع أبيكَ والروح القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين. آمين.
عن مطرانية الروم الأورثوذكس حلب
المفضلات