شكراً أخي ميناس على مجهودك فليكافأك الرب بالنعمة والرضى آمين .

وأرجو من القرآء أن لايفهموا موقفنا هذا وكأننا نصّبنا أنفسنا ديانين للآخرين ، حاشى ، الله وحده الذي يدين .
ولكن كلامنا هذا ينم عن الحرقة والمرارة التي نعاني منها بسبب هذا الإنشقاق وهذا التعامي عن مأساتنا كشعب الله وجسده الحيّ
وليس من باب الصدفة أن تضع كنيستنا المقدسة في بدايات مرحلة الإستعداد للصوم الكبير المبارك ،

انجيليّ الفريسي والعشار و الأب الحنون . بدل ( الإبن الضاّل )

لتقول لنا : أن قيامتنا ووحدتنا بالمسيح لن تكون إلا بالتخلّي عن الأنا و السعي إلى ال نحنُ بتواضع كبير .

ففي الأول تنبيه عن الوقوع في الكبرياء والأنا . وهذا ما نعتب به على إخوتنا في المجمع الروماني . وكيف يطلبون أن نكون واحداً ، بشرط أن نخضع لسيادة روما علينا !!!. ماهذه الوحدة وكيف أكون واحداً معك وأنت تشترط رئاستك عليَّ ! وتتحكم بحركتي وفكري وإدارتي ، وأكون لك عبداً مطيعاً ؟. ورحم الله المطران الياس الزغبي وصرخته المدوية في كتابه والذي كان بمثابة إعلان إعتراف إيماني (وزدوج ) في كتابه ( ألسنا كلنا منشقين)
أما الإنجيل الثاني ففيه كل الشوق والتوق والحرقة المعَّبر عنها بالصلاة والطلبة من أجل وحدة المسيحيين لنكون حقاً الكنيسة الواحدة الجامعة مقدسة الرسولية وسنبقى على الباب ننتظر متى يستفيق الإبن ويتوب إلى بيت أبيه المحب الحنون والمشتاق لعناقه .

ولك مني كل المحبة والدعاء بالتوفيق ، وللإخوة صوماً مباركاً على رجاء العناق الكبير عند عند قدميّ السيد ، الذي له المجد من الآن وإلى الأبد . آمين .

خادمكم
+الخوري بطرس .