اخي رواد المحبوب من الله .
كم هو جميل قراءة التاريخ والحديث عن التسامح العثماني مع المسيحيين !!!
والتاريخ يكتبه غالباً المنتصرون .
-------------------------
( وعلى رأي إخوتنا المصريين:أسمع كلامك أتعجب ، أشوف عمايّلك أستغرب)
أخي مهما ُكتِبَ عن التسامح العثماني يبقى الواقع أصدق بياناً من الكتبِ .
ونحن نذكر الإبادة المنظمة لإخوتنا اليونانيين والأرمن والسريان في بدايات القرن الماضي ولجوء المجلوين منهم إلى المدن السورية واللبنانية ، حيث استقبلتهم الشهامة والكرم العربي من قِبَلِ إخوانهم المسلمين والمسيحيين العرب . ، ويكفي أن نرى اليوم في ظل ((الحكم العلماني ))
(بلا زغرة) ، الضيقة التي وِضِعَتْ فيها البقية الباقية من المسيحين في بقاع الإمبراطورية البيزنطية السليبة .
وآخرها اللواء الحبيب !
لكم مني كل لدعاء بالتوفيق والبركات والنعم
آمين .