سلام المسيح
سوف يكون هذا آخر تعليق لي على هذا الموضوع، لأنه على ما يبدو بعض الأشخاص (مع احترامي للجميع) يحولون النقاش في موضوع إلى محاولة إظهار أخطاء الغير.
على كل حال: أخي العزيز أن قلت أنا كل خير وكل شر هو من عند الله أو بسماح من الله على التوالي، وهذا يعني في أن كل خير يحدث للبشرية فهو من عند الله، أما الشر فهو بسماح من الله كما حدث في قصة أيوب الصديق.
سؤال: ما هو مصير الأطفال الذين يموتون اليوم قبل أن يتعمدوا؟؟ هذه مسائل أخرى خالص. فهم ربما لم يخطئوا ولكنهم في نفس الوقت لم ينالوا الخلاص من الخطيئة الأصلية.
كذلك أنت قلت أن سبب الطوفان هو أن الله سحب بركته من شعبه، أي غياب النور هو ظلمة، لا خلاف على ذلك، ولكن في النهاية من الذي سمح بهذا الأمر: بالتأكيد الله. ربما الله لم يفعله هو بنفسه، لأن الله لا يجرب بالشرور. كما في قول أيوب لأمرأته:" أألخير من عند الله نقبل والشر لا نقبل؟؟" فهنا المقصود بالشر من عند الله أي بسماح من الله، أشعر أن هناك سوء تفاهم حول هذه النقطة.
أما بالنسبة لمثل الحنطة والزوان ما أردت أن أوصله هو ربما هذا المثل مضروب للناس داخل الكنيسة نفسها أكثر من الناس داخل وخارج الكنيسة، لماذا؟؟ لأننا ننخدع بمظاهر بعض الناس في الكنيسة أنهم يرتلون ويخدمون وما إلى ذلك، ولكنهم ليسوا سوى مظاهر، وهم كما قال عنهم السيد المسيح "أنتم كالقبور المبيضة، من الخارج تبدو مزينة، ولكنها من الداخل عظام كلها رجاسة"، فمثل هؤلاء الناس ينخدع بهم الشعب، وربما العكس تماما نرى بعض الأشخاص يحضرون إلى الكنيسة ويقفون من بعيد ولكنهم لا يشاركون فيها بتاتا، ويكونون أكثر برا من أولئك الخدام كما كان العشار. ولهذا ضرب السيد المسيح مثل الحنطة والزوان لأن هناك تشابه بين القمح والزوان في فترة ما قبل النضوج. فإذا حاول شخص أن يقلع ما ظن أنه زوان ربما يقلع حنطة، ولهذا طلب رب البيت من العبيد أن ينتظروا حتى فترة النضوج فعندها يبان القمح من الحنطة، فيجمع القمح إلى المخازن والزوان يحرق. ربما المقصود بالحصاد هو الموت فكل انسان كان شرير أو صالح آخرته الموت، وربما المقصود من عملية الفرز بالدينونة العامة كما قال السيد المسيح "الخراف عن يميني والجداء عن شمالي"، وهذا كيف نربطه بما حدث في الطوفان: أن الزوان (الأشرار) كانوا قد نضجوا وبالتالي يمكن قلعهم (اهلاكهم).
أرجو يا إخوتي أن تسامحوني إذا أخظأت إلى أي شخص، فكلنا عرضة للأخطاء.
بركة سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح تكون معكم من الآن وإلى دهر الداهرين. آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات