حدث البشارة ليس حدث تاريخي وحاشا أن يكون كذلك أو أن يكون ذكرى .. هو عيش فرح دائم بحلول المخلص معنا .
اليوم العذراء توفي الدين لآدم الأول ...
.الله طلب من أدم وحواء أن يكونوا قديسين كمان هو قدوس لكنهم رفضوا أن يكون كذلك بالنعمة فسقطوا أصبحوا دون كلمة الله .
آدم سقط بسبب أكله من التفاحة التي أغوتها بها الحية لحواء فأكل منها
واليوم العذراء ترد الدين وتكون هي حواء الجديدة وتحمل لنا الخلاص في أحشائها
حواء يأتي اليها شيطان والعذراء يأتي إليها ملاك
حواء تغوى من الشيطان والعذراء مريم تتقبل كلام الله من الملاك
الاولى حواء ذهبت إلى أدم وأغوته والعذراء اليوم تحمل لنا المسيح ابن الله
وابن الله اليوم يبتدأ سر التدبير الإلهي
اليوم هو عيد البشرية عيد طبيعتنا البشرية
أي أننا اليوم نحتفل بأن الله صار معنا سكن معنا حل فينا .. صار واحدًا منا إذا هو عيد خلاصي
هذا الفرح يتطلب منا أشياء كلنا اليوم مدعون أن نكون عذراء لنتقبل كلمة الله كما تقبلتها هي " هو ذا أنا آمة للرب ليكن لي حسب قولك "
العذرا تقبلت الكلمة متجسداً فيها واليوم كلمة الله تبحث في أنفسنا لتسكن فيها .. وذلك يجب أن يكون فعلاً وليس كلامًا فقط وهذه النفس تأتي من الفضائل
وبالدرجة الأولى من الطاعة
أي أن نقول للرب يا لله تكلم فعبدك يسمع
وحينها سيطلق فيك الفرح
وستأتيك كلمة الرب معزية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات