باسم الرّب واطئ الموت بالموت
أقبل قدس كهنوتك أبتي الجليل بطرس, وأهمس بتواضع أن
ثنائكم لي مع الأخوة جعلني بقلبِ متقطع وروحِ تنسحق. ألا ذكرتمونني في صلواتكم طالبين لي -الحقير بين خَدمِ الرّب-؟ واسألوا لي هِبةَ مقعداً بسيطاً أمام منبر المسيح المرهوب, وخبزاً جوهرياً أحيا به.
إغفروا لي زلاتي وتقصيري يا أخوة, أنا الخاطئ
الرّب معنا.. كان وكائن وسيكون.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات