باسم الرّب واطئ الموت بالموت

أقبل قدس كهنوتك أبتي الجليل بطرس, وأهمس بتواضع أن
ثنائكم لي مع الأخوة جعلني بقلبِ متقطع وروحِ تنسحق. ألا ذكرتمونني في صلواتكم طالبين لي -الحقير بين خَدمِ الرّب-؟ واسألوا لي هِبةَ مقعداً بسيطاً أمام منبر المسيح المرهوب, وخبزاً جوهرياً أحيا به.

إغفروا لي زلاتي وتقصيري يا أخوة, أنا الخاطئ

الرّب معنا.. كان وكائن وسيكون.