يرد في تعريف الأعجوبة بأنها العودة الى الطبيعة. وهذا جلي وواضح في الانجيل المقدس.
فالسيد المسيح عندما شفى الأعمى و أعاد له نعمة البصر , انما هو قد أعاده الى الطبيعة التي تفترض أنه يجب أن يتنعم برؤية جمال الخالق من خلال طبيعته و مخلوقاته.
كذلك الأمر عندما شفى السيد المسيح المخلع, أيضا أعاده الى الطبيعة التي يفترض أنه يعيش بحسبها ألا و هي القدرة على المشي و التحرك بسهولة.
حتى عندما أقاك يهوذا من القبر كان هذا وضع طبيعي لأننا كمسيحيون مدعوون الى الحياة الأبدية و ليس الى الموت.

و عجائب كثيرة أخرى صنعها المسيح ....لم تكن في حقيقتها سوى عودة الى الطبيعة.
اذا الأعمال الخارقة أو الخارجة عن نواميس الطبيعة ليست بعجائب.

صلواتكم.