ملاحظة:
1. توقيت هذه الترجمة ليس معرقلاً للحوار الحالي كما قد يعتقد البعض وليس حجة للدخول في صراعات دينية كما قد يودّ آخَرون، بل هو فرصة لهؤلاء للعدول النهائي عن الصراع ولأولئك للتقدم الحقيقي في الحوار، وذلك لكيما نبحث جميعنا من الآن فصاعداً عن المحبة التي عن المسيح، والتي لا ترتضي البتة بالصراعات العدوانية التي لا تسر الله، كما ولا تقبل باستمرار حوار المداهنة والمجاملة والمراوغة على حساب حقيقتها التي تبقى هي وحدها الدواءَ الشافي للجميع وإن كانت جارحة في نزاهة صدقها.
2. لقد صدر نص هذا الكتاب باللغات اليونانية والألمانية والفرنسية، وغيرها ربما؛ فلا شيء يمنع بالتالي من أن يُنقل إلى العربية للاستفادة منه بحسب المبادئ التي نوهنا إليها خَلَل طيات الكتاب عموماً وفي المقدمة خصوصاً.
3. لا تصدروا حكماً سريعاً على هذه الترجمة قبل أن تتمعنوا جيداً بمكنونات الكتاب التي لا ترجو سوى البنيان، صدقتم ذلك أم لم تصدقوا.
4. عنوان الكتاب لم نختره نحن بل هكذا عُرف في أصله اليوناني (أنظر ح37، ص37).