الأخ الحبيب أوموم
تحياتي لك ...
أنا أرى إنك متسرع الحكم ، من قال إنهم نصبوا نفسهم كمصلحين ؟ متى سننتهي من ثلاثية التكفير و التخويم و التجريم هذه؟ لماذا لمجرد إنهم لا يرتدون جلباب أسود لا يحق لهم الإقتراح؟
أخي الحبيب ، لا أمل في إصلاح من داخل نظام شمولي . الكنيسة اليوم تنقسم بين شعب مقهور و كنيسة تتبع النظام البوليسي في ملاحقة المخالفين معها.
هل يا سيدي حوكم الدكتور جورج حبيب بباوي كي يتم فرزه بسبب إيمانه الأورثوذكسي الذي يؤمن به كل العالم الأورثوذكسي خارج صومعة الأقباط المنغلقة؟ إن الكهنة يا أخي هم في قبضة مراكز القوى في الكنيسة القبطية ، و صراع لقمة العيش في مصر لا يسمح لهم بوقف استشراء الدكتاتورية و الفساد بل و الهرطقة و الآراء الفردية في الكنيسة القبطية.

أنا أتحداك أن تستطيع مناقشة الأنبا بيشوي أو الأنبا شنودة ... لكني سأرسل رسالتك هذه للسيد كمال زاخر و في يوم واحد سيرد عليك بكل انفتاح و رحابة صدر انت لم تعتد عليها في كنيستك .
أنا أرسلت رسالتك و ستجد رداً غداً منه.
لتعرف أن ثقافة التحضر و الحوار هي سمة العلمانيين .
قبل أن تسارع الحكم على الآخر حاوره ، لا أظن إنك قرأت في حياتك ورقة واحدة من أعمال مؤتمر العلمانيين ، مثل كتب بباوي اللي بالتأكيد لم تقرأها ، بل حكمت على كل ذلك من منظور ما قيل لك من الإعلام الشمولي الأوحد داخل الكنيسة القبطية و لذي يتمثل في مجلة الكرازة و عالم المشاهير و غيرها من صحف يتم إنفاق أموال المتبرعين عليها لنشر أكاذيب ، بدلاً من توزيع هذه الأموال على الفقراء.

تحياتي
ميناس