ألأخ ألحبيب بألرب يسوع مايكل
ذكرت أن ألأنسان قد خلق ناقصآ. اذا كنت تقصد بذلك أن ألأنسان ضعيف. حسنآ, هذه حقيقة نعيشها كلنا, فألأنسان يضعف حين يرغب في شيئ أو يشتهي شيئآ وتلح عليه أفكاره كثيرآ ولكنه لا يملك ثمنآ لأقتنائه. وقد يدفعه هذا الى ألسرقة أو ألأغتصاب ... ألخ. وهذا ما يسمى نقصآ. ولكن هذا ألنقص ليس مصدره ألله, ولا أعتقد أن ألله قد خلق ألأنسان ضعيفآ, فألأنسان لم يكن في حاجة الى شيئ, ألفردوس كان ممتلئآ بكل ما يشتهيه قلبه, ولم يوجد ما يضعف أمامه فكل شيئ متاح بألمجان. ولكن, نعم, ألنقص أو ألضعف هو طبيعة في ألأنسان, ولكن ليس ألله مصدرها. هي طبيعة يكتسبها ألأنسان في حياته ويمكن أن تتفاوت درجاتها بين انسان وآخر بحسب ألمبادئ ألتي يعتنقها كل انسان, أخلاقه ومعتقداته, ويمكن ان تنعدم في انسان آخر.
فمثلآ هناك من يشتي امرأة جميلة أو مالآ, وهناك من تعف نفسه عن هذا ألفعل بسبب معتقداته ومبادئه ألتي تنظم له حياته. يسوع ألمسيح, ألم يكن انسانآ كاملآ؟ وهو بمثابة آدم ألأخير ( 1كورنثوس 15: 45) ؟ أكان يسوع كانسان ناقصآ مثلنا؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
الكتاب المقدس في مجال اسفاره يوضح ان الوضع الأول (آدم الذي أخطأ و كسر العهد) هو الوضع الذي من أجله تجسد الله ... و ليس من اجل انقاذ الانسان من وضع راهن مرير جبل الله الانسان عليه

نحن في حل مما فعل آدم, فخطيئة ألتعدي هي خطية يحاسب عليها آدم وامرأته وحدهما. أما خطة الله في خلآص ألانسان فهي انقاذه من الموت الذي ورثه عن ألطبيعة ألفاسدة ألتي ولد بها من ألأبوين ألأولين فحيثما يذكر ألموت توجد الخطية وبهذا ألمعنى يمكن أن أقول ان المسيح انما جاء لافتداء ألبشر من الموت, أما نحن فنعيش على رجاء قيامة ألحياة ألأبدية. ولكي أكون أكثر انصافآ, نحن نستحق الموت كآدم, فنحن نخطئ في كل لحظة الى ألله وانفسنا. نغفل عن تقديم ألعبادة ألآئقة لله, نقتل, نسرق, نكذب, نزني, نشتهي ما للغير, نشهد زورآ, نحلف باسم ألرب ألاله باطلآ, نعمل في يوم راحة ألرب, لا نكرم أبائنا وأمهاتنا وهذه كلها تعديات على مثال تعدي آدم.
حسب قولك, فالذين قبلوا يسوع لن يدانوا بسبب أعمالهم ألشريرة لأن يسوع قد دفع بموته على ألصليب ثمن تعدي آدم. وعليه بدون ألايمان بالمسيح يمكن لكل ألبشر أن يخلصوا دون حساب, فالقضية لم تعد قائمة بعد. وأعتقد أن هذا ما يعلمه الدين ألاسلامي فهو لا يعترف بالخطية.