اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اندريه زعرور مشاهدة المشاركة
ولكن الآجابة العلمية واللاهوتية لموضوع السماح بأكل السمك في الأعياد السيدية أثنا الصيام هي :أن السمك به دم وبه روح والخ من الصفات والخصائص الحيوانية ولكن السمك يتكاثر بدون نجاسة أي أنه طاهر حيث تكاثره لا يتم بالتقاء الجنسين، بل تضع الأنثى البيض ثم يأتي الذكر بتلقيحه .وعليه فلا يكون هناك إلتقاء ذكر بأنثى ولهذا السبب سمح بأكل السمك لأنه الحيوان الوحيد المتاكثر بدون نجاسة.
وكل عام والجميع بألف خير
أندريه زعرور
أخي أندريه
وتكون بهذا الرأي قد قلت ان الزواج أو الجنس على العموم هو نجس بحد ذاته وهذا في منتهى الخطورة !!! ولا أظنك تعني ذلك .

2- إعتدنا في الكنيسة من خلفية تقوية أن نجد لكل شيئ ُبعُْْداً لاهوتياً ومعنى كتابي لتبريره . ولإعطائه مسحة مقدسة .
منها مثلاً الملعقة التي أدخلت في المناولة لتسهيل المناولة على الكاهن بعد عدم وندرة وجود شماس يساعد الكاهن في المناولة ، فقيل أنها ملقط أشعياء النبي
اش 6: 6_ 7 فطار اليّ واحد من السرافيم وبيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح 7 ومس بها فمي وقال ان هذه قد مست شفتيك فانتزع اثمك وكفر عن خطيتك
وأما موضوع السمك لا اظن هذا هو السبب بل هو التخفيف من وطأت الصوم على المؤمنين بسبب إقتراب الصوم الكبير بالنسبة لعيد الميلاد .

وكسر الصوم في الأعياد السيدية في الصوم الكبير لأنها أيام فرح كالبشارة والشعانين .

أما لماذا السمك؟ فما من سبب معين إلا الإعتقاد القديم أن السمك بلا دم وأعتبره البعض من البياض ، وكان السمك هو طعام الفقراء ، إذ كان الفقير الذي لا يملك ثمن الطعام يذهب إلى البحر ويصطاد السمك مجاناً . ومع أنه يعتبر من اللحوم إلا أنه بأكله يجمعنا مع الفقراء ونحن نعبر الصوم لملاقات من ارتضى ان يصير فقيراً من أجل أن يغنينا .

ولك محبتي وصلاتي .