أخي نيكولاوس Nicolaos
سلام المسيح الذي يفوق كل سلام يكون معك إلى الأبد .
كنيستنا لاتقول بأن هناك كهنة أو أساقفة مكرسين لطرد الشياطين وآخرين ليسوا مكرسين . فالغير المكرس ولايستطيع طرد الشيطان فهو إذنٍ أضعف من الشيطان . وبينما الرب أعطانا سلطاناً لمغفرة الخطايا . وما نربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماء . ولكن لاقدرة لناعلى الشيطان !! هذا فيه خلل بالنسبة لإيمننا بيسوع . الذي قال لنا
يو 14: 12 الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.
رو 16: 20 واله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا.نعمة ربنا يسوع المسيح معكم.آمين

مرقص 3 : 14 واقام اثني عشر ليكونوا معه وليرسلهم ليكرزوا.15 ويكون لهم سلطان على شفاء الامراض واخراج الشياطين.

متى : 10 - 5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا. 6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة. 7 وفيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السموات. 8 اشفوا مرضى.طهروا برصا.اقيموا موتى.اخرجوا شياطين .

الشيطان ينتفي وجوده حين يملأ الرب حياتك . الشيطان كا الظلمة تتبدد امام النور وتختفي.

أما عن طرد الأرواح ففي غالبيتها القصوى هي حالات مرض عصبي او نفسي . والكنيسة لا تقول عن إنسان أن عنده مس شطاني إلا بعد ان يعلن الطب عجزه عن فهم هذه الحالة التي لاتفسير لها .
حتى هذه القاعدة ليست مقنعة ، لأن العلم يبقى علم وما يجهل تفسيره اليوم، سيكتشفه غداً أو بعد غد .
واحياناً بعض الأشخاص بسبب وسوسات الأهل من حوله وتخوفهم من عمل شيطاني ، الذي يحدث أن المريض يصاب بالخوف والذعر وهذا ناتج عن ضعف في شخصيته فيقنع نفسه أن به مس شيطاني . ويصير يتخايل ويتهيأ له أشياء ترعبه فيتطور الأمر . وبمجرد أن بعض الأهل يصحبون المريض إلى شيوخ وصانعي حجابات ومحضري أرواح ، فهذا يرسخ فيهم الإعتقاد أكثر أن بهم مس شيطاني .
ومايقوم به الكاهن هو زرع الثقة في المريض ليقوي إيمانه وثقته بالرب القادر على الشفاء وهو الذي قهر الشيطان وداسه بالموت . ويقيم الكاهن الصلوات عليه ويستمطر رحمات الله للشفاء. وهذه تزرع الثقة في المريض .
والثقة بالمسيح تشفيه .( إيمانك خلصك إمضِ بسلام. )

ونادراً ما توجد حالات مستعصية على الطب ، إلا ويكون لها تفسير علمي . وهنا الكنيسة لا تقول شيئاً .

في القديم كان اليهود يرجعون أسباب كل مرض أو ضعف إلى المسبب وهو الشيطان .
أما مسيحياً . فالأمر يختلف.