المسيح قام حقا قام
اشكرك ابتي على ردك هذا وبعد تقبيل يديك الطاهرتين اريد ان اقول لك انه ربما انه حدث سوء فهم وعلي التوضيح
انا اومن انه جميع الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله
فالمرض الذي يفتك بالجسد يكون ببعض الاحيان كبركة لنتواضع ونقترب من الله
لم اقل ان كل القديسين تقدسوا بالامراض ولكن كثير من القديسين تقدسوا بمكابدتهم الالم والم الشهادة كان كافي لخلاصهم وهل هم تألموا وقت الشهادة لانهمن قد اخطاوا بالطبع لا ولكن كانت هذه بركة ليظهر فيهم مجد الله
هناك قديسون شهداء وهناك قديسون اباءمعلمون الخ..... الشهيد مات متالما صابرا على الالم والاب تالم من اجل ان يشهد للمسيح
ايضا عندما يمرض الانسان بالطبع يطلب من الله الشفاء ليخفف عنه معاناة المرض والكنيسة رتبت خدم خاصة بهذه الامور وانا اشرت اليها سابقا ولكنني اردت ان اشدد ان المناولة الالهية هي من اسمى درجات الشفاء والمهم هو شفاء النفس اما الجسد فشفاؤه يكون في يوم القيامة عندما يتمجد الانسان لانه بالاخير هذه الاجساد فانية وان تعددت الميتات ولكن لنا رجاء بقيامتها بالمجد والنور المزمع ان يكون
وكل قصدي انه مرض القديسين اي القداسة المعاصرة لانه الشهادة خفت فمن يصمد امام هذا المرض الفتاك ولا يفقد ايمانه للحظة ويبقى حتى المنتهى بالصبر والصلاة يخلص ويعتبر شهيد
وايضا هناك شهادات للعديد من الاشخاص الذين لم يكونوا مؤمينين او مسيحيين بالاسم بعد سماح الله بان يقعوا تحت نير هذا المرض تراهم متعليقين بالله بشكل يفوق الوصف والعقل ويحدث تغيير بايمانهم ويحيون بحالات صلاة رائعة يتمتعون بكل لحظة مع الرب والسبب هو المرض
وتراهم صبورين مجاهدين حتى النهاية
وهناك من لا يصمدوا امام هذا المرض ويبدأوا بالتجديف فيخسروا سهادتهم ومجدهم
واذا كان الله يسمح ان يصاب المؤمن بالمرض كما سمح مع ايوب الصديق اظن ان هذا يكون فقط ليظر الله مجد قداسة هذا الانسان المريض امام الجموع
بالاخير نحن نقبل كل ما هو جيد من صحة ومال وجاه وعلم ونجاح من الله ونرفض البركات الاخرى كالمرض والفقر والجوع
اباؤنا القديسون عاشوا سيرة حياة صعبة جدا وكابدو ا احزان والم اكثر من الامراض
ماذا عن الذهبي الفم الذي مات متاثرا من مرضه بعد النفي
ماذا عن عذابات الشهادة
مذا عن الاباء الذين عاشوا في البرية
واذا بحثنى عن سير الاباء سنرى كم كابدوا ولكنهم تقبلوا الضيقات بفرح وبحسب ما قلت انت بان الله لا يسر بتعذيب بنيه وانا اوافقق على هذا ولكن هو الذي سمح بان الاباء الشهداء يصبروا على امر العذابات لماذا لا نقول هنا عليه انه يتمتع بعذاب بنيه كالقديس جوارجيوس دميتريوس يوسف الدمشقي هل الله كان يتمتع عندما كانوا يكابدون العذابات ام انه سمح ذلك لكي يظهر ايمانهم وصبرهم فلماذا لا يكون المرض هو ايضا نوع من الاستشهاد ومكابدا الالم والوجع بصبر ورجاء من المخلص وهو القلئل من يصبر الى المنتهى يخلص وايضا انتم تنوحون وتبكون والعالم يفرح لكن حزنكم هذا سيتحول الي فرح لان المراة وهي تلد تتالم جدا ولكن عندما تضع المولود لا تعود تشعر بالالم لانه قد ولد انسان جديد اليس هذا كلام الرب يسوع المسيح ؟؟؟
من المفضل ان يقرا كلامي بشكل متكامل دون اقتباص بعد المفردات وتجريديها من سياق الحديث

المسيح قام
الاب الياس خوري - عكا