Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
اعمل ايه...عاوز حل - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 24

الموضوع: اعمل ايه...عاوز حل

  1. #11
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    ملحوظة الصور ة التى وضعتها بها خطء لان المسيح عندما يشير باصبعين فهذا يعنى طبعتين ومشيئتين وهذا يخالف تعاليم ااورثوزكسية التى تقول طبيعة واحدة لللة الاب والابن والروح القدس
    لكل جوهر إرادته وفعله: إذاً بما أن للمسيح طبيعتين فإنّ له أيضاً مشيئتين طبيعيتين وفعلين طبيعيين، وبما أن أقنوم طبيعتيه واحد، فنقول بأن المسيح ربّنا واحدٌ أيضاً وهو الذي يشاءُ ويفعل طبيعيّاً كلّ ما يشاؤه ويفعله بحسب كلتا الطبيعتين وانطلاقاً منهما وفيهما. فهو يشاء ويفعل في كلّ من الصورتين بمشاركة الأخرى، وعلى ما يكون جوهر الأشياء نفسه تكون مشيئة الأشياء ويكون فعلها أيضاً. وعلى ما يكون تباين جوهر الأشياء يكون تباين الإرادة والفعل. وبعكس ذلك، على ما هي الإرادة وعلى ما هو الفعل يكون الجوهر نفسه. وعلى ما هو تباين الإرادة والفعل يكون تباين الجوهر نفسه.

    لذلك فإننا نعرف في الآب والابن والروح القدس هويّة الطبيعة نفسها من هويّة الفعل والمشيئة نفسها. وإنّنا نعرف تباين الطبيعتين في التدبير الإلهي من تباين الفعلين والمشيئتين. وإذا ما فهمنا تباين الطبيعتين فنعترف أيضاً بتباين المشيئتين والفعلين. وكما أن عدد الطبيعتين في المسيح الواحد نفسه -إذا ما فُهم بروح التقوى وبُشِّر به- لا يُقسم المسح الواحد بل هو يركّز أيضاً تباين الطبيعتين تركيزاً سالماً في الاتحاد، كذلك أيضاً عدد المشيئتين والفعلين المتواجد تواجداً جوهرياً في طبيعتيه. فقد كان لكلتا الطبيعتين نصيبٌ في خلاصنا -إن بالمشيئة وإن بالفعل- ولم يُدخل ذلك انقساماً. حاشا. لكنّ هذا يدلّ فقط على حفظهما وسلامتهما في الاتحاد. وإننا نعني بذلك المشيئتين والفعلين في الطبيعتين لا في الأقانيم. وأقول بأنّ القوة التي تشاء وتفعل هي نفسها التي بموجبها يشاءُ ويفعل من يشاء ويفعل. لأنّنا إذا سلّمنا بذلك للأقانيم، نضطرُ إلى القول بتباين في أقانيم الثالوث الأقدس من حيث المشيئة والفعل.


    مردُّ المشيئة والفعل، تجريداً، للطبيعة وبالواقع، للأقنوم: واعلمْ أنّ الإرادة وكيفية الإرادة ليستا شيئاً واحداً. فإنّ الإرادة مردُّها للطبيعة على نحو ما هو النظرُ الذي ينعمُ به جميع البشر. أمّا كيفية الإرادة فليست مردُّها للطبيعة، بل لحكمنا، على نحو ما هي كيفية النظر، حسنة أم رديئة. فليس كل الناس متساويين في الإرادة وليس كلّهم متساوين في النظر. وهذا ما نسلّم به بشأن الأفعال أيضاً. فإن كيفية الإرادة وكيفية النظر وكيفية الفعل هي طريقة استعمال الإرادة والنظر والفعل المتاحة لمستعملها وحده وهي تميّزه عن غيره على مقتضى التباين المنطقي عموماً.


    معاني المشيئة ومشتقاتها: يُقال إذاً للمشيئة بالتجريد إرادة أو القوة المُريدة لأنّ تحديدها المشيئة الطبيعية. أمّا كيفية المشيئة أو الواقع تحت المشيئة فيسمّى المراد أو الإرادة الحاكمة، وهي قدرة مريدة للإرادة الغريزية، مثلاً الطبيعة الإلهية هي قدرة مريدة وكذلك الطبيعة البشرية. والمستعمل الإرادة هو مريد وهو الشخص، مثلاً بطرس.


    المشيئة في المسيح مزدوجة. أمّا كيفيّتها فواحدة: وعليه لمّا كان المسيح واحد وكان أقنومه واحداً، فهو نفسه واحد وهو يريد بإرادته الإلهية وإرادته البشرية. ولمّا كانت له طبيعتان مُريدتان وعاقلتان -لكونهما ناطقتين، فإنّ كل مُريد عاقل هو حرّ- فنقول فيه بأن له إرادتين. وهما إرادتان طبيعيتان. لأنه هو نفسه مريد عاقل بحسب طبيعتيه كلتيهما. فقد اتّخذ القوة المريدة العاقلة الموجودة طبيعياً فينا. وبما أنّ المسيح واحد وإنه هو نفسه المريد في كلٍّ من الطبيعتين، فإننا نقول فيه بأنّ مراده هو هو نفسه، لا على أنه يريد فقط ما يريده طبيعياً بصفته إلهاً -فإن ليس من شأن اللاهوت أن يريد الأكل والشرب وما شاكلهما...- بل إنه يريد أيضاً مقومات الطبيعة البشرية -ليس بمجرد معارضة حكم- بل في مشاركة الطبيعتين. وحينئذٍ يكون قد أراد هذه الأمور إرادة طبيعية، إذا ما شاءت مشيئته الإلهية وأتاحت للجسد أن ينفعل ويعمل ما يختص به.


    الإرادة طبيعية في الإنسان: ومن ثمّ يتّضح أنّ الإرادة متواجدة في الإنسان طبيعياً. وإذا استثنينا الإلهية، فهناك ثلاثة أنواع من الحياة: النامية والشاعرة والعاقلة. وميزة النامية حركة التغذية والنمو والولادة. ويختص بالشاعرة الاندفاع إلى الحركة. وميزة الناطقة والعاقلة الحرّية. إذاً فإذا كان بموجب الطبيعة أنّ الغاذية تتواجد في النامية، والاندفاع إلى الحركة يتواجد في الشاعرة، كم بالأحرى إذاً أنه بموجب الطبيعة أيضاً أن تتواجد الحرية في الناطقة والعاقلة. والحرية ليست سوى الإرادة. وعليه لمّا صار الكلمة جسداً حياً عاقلاً وحرّاً، صار أيضاً ذا إرادة.

    زد على ذلك أن الأمور الطبيعية ليست موضوعاً للتعليم، فإنه ليس من يحاور في تعليم الإنسان أن يحيا أو أن يجوع أو أن يعطش أو أن ينام. وكذلك لا نتعلّم بأن نريد لأنه طبيعيّ أن نريد.

    وأيضاً إذا كانت العجماوات تُسِّيرها الطبيعة، فإنّ الإنسان تسِّيره حريته بدافع من إرادته. فالإنسان إذاً مريد بالطبع.

    ما الحرية إلا الإرادة نفسها: وأيضاً لمّا كان الإنسان قد خُلق على صورة اللاهوت السعيد الفائق الجوهر، ولمّا كانت الطبيعة الإلهية حرّة بالطبع ومريدة، فإن الإنسان إذاً -بما أنه على صورته- هو أيضاً حر ومريد بالطبع. والآباء قد حدّدوا الحرية بأنها الإرادة.

    وأيضاً إذا كان لكل الناس أن يريدوا، وليس فيهم من له هذا وفيهم من ليس له، وأنّ ما يُشاهد عموماً في الجميع من شأنه أن يرسم الطبيعة التي هي في الأفراد الخاضعين له. إذاً فإن الإنسان مريد طبعاً.

    زدْ على ذلك أنه لمّا كان معنى الطبيعة لا يحتمل الزيادة والنقصان، وبالمثال لما كان في استطاعة الجميع أن يريدوا وأن يريدوا فحسب -ليس هؤلاء وأولئك أقلّ- فإنّ الإنسان إذاً مريدٌ بالطبع. وفي النتيجة، إذا كان الإنسان مريداً بالطبع، فإن الربّ أيضاً كذلك، هو مريد بالطبع ليس فقط من حيث هو إله بل أيضاً من حيث إنه قد صار إنساناً، لأنه على نحو ما تخذ طبيعتنا فقد اتخذ كذلك مشيئتنا. وقد قال الآباء في ذلك: إنه قد رسم مشيئتنا في ذاته.

    وإذا لم تكن المشيئة طبيعية فهي إما أقنومية وإما خارجة عن الطبيعة. لكن في حال أنها أقنومية يكون الابن مغايراً للآب في إرادته -لأن ما كان أقنومياً فهو لا يختص إلا بأقنوم واحد-. وفي حال أنها خارجة عن الطبيعة فتكون المشيئة سقوطاً خارج الطبيعة، لأن ما هو خارج الطبيعة يكون مفسداً لما هو بحسب الطبيعة.

    إنّ الآب إله الكلّ يشاء، إما من حيث هو إله وإما من حيث هو الآب. فإذا كان يشاء من حيث هو الآب فتكون مشيئته غير مشيئة الابن -لأن الابن ليس آباً-. وإذا كان يشاء من حيث هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله، إذاً فالمشيئة من الطبيعة وهي طبيعية.

    أيضاً -وكما يقول الآباء-: لو كانت مشيئة المسيح واحدة لكان الجوهران واحداً ولكانت مشيئة لاهوت المسيح واحدة مع مشيئة ناسوته. إذاً لكان أيضاَ جوهرهما نفسه واحداً.
    وأيضاً -وكما يقول الآباء-: لو لم يظهر تباين الطبيعة في المشيئة الواحدة لوجب على القائلين بمشيئة واحدة أن لا يقولوا بتباين طبيعيّ، أو، إذا قالوا بتباين طبيعي، أن لا يقولوا بمشيئة واحدة.


    أضف إلى ذلك أنه -كما يقول الإنجيلي الإلهي- إذا كان الرب "ذهب إلى تخوم صور وصيدا ودخل بيتاً ولم يرد أن يعلم به أحد فلم يقدر أن يستتر" (مرقس7: 24)، ذلك أنه لو كانت مشيئته إلهية لكان قادراً على كل شيء، ولكن -بما أنه شاء أن يستتر ولم يقدر- فيتحتم أنه، من حيث هو إنسان، شاء ولم يقدر، وأنه هو مريدٌ أيضاً من حيث هو إنسان.

    ويقول الإنجيل أيضاً: "ولمّا بلغوا إلى المكان...، قال: أنا عطشان" (يوحنا19: 28). "فأعطوه خمراً ممزوجة بمرارة فذاق ولم يرد أن يشرب" (متى27: 34). إذاً، لو أنه عطش بصفته إلهاً وذاق ولم يرد أن يشرب لكان حتماً عرضة أيضاً للألم بصفته إلهاً. فإن العطش انفعال وكذلك الذوق أيضاً. أمّا إذا لم يكن ذلك بصفته إلهاً، لكنه عطش بصفته إنساناً، فقد كان مريداً أيضاً بصفته إنساناً.


    طاعة المسيح دليلٌ على إرادته وخضوعه: ويقول المغبوط بولس: "وصار مطيعاً، ومطيعاً حتى الموت، موت الصليب" (فيلبي2: 8). فالطاعة هي الانقياد التام أو غير التام. والذي لا نطق له ليس مطيعاً، ولا يدخل في عداد المطيعين. وقد كان الرب مطيعاً للآب، ليس بصفته إلهاً بل بصفته إنساناً. فهو -بصفته إلهاً- ليس مطيعاً ولا غيرَ مطيع. وعلى ما قله غريغوريوس اللابس الله: "إن هذه الأمور تختص بمن هم تحت يد غيرهم". فالمسيح إذاً بصفته إنساناً.


    لا يمكن تأليف مشيئة تكون إلهية وبشرية معاً: لا يمكن الكلام عن شيء واحد يكون مركباً من مشيئتين ويشابه أقنوماً مركباً من طبيعتين، ذلك أولاً لأنّ التركيب يصير من كائنات قائمة في ذاتها، وليس ممّا هي تشاهد في غيرها، لا في ذاتها. ثانياً إذا تكلّمنا عن تركيب في المشيئتين والفعلين، فنضطر إلى التكلم عن تركيب في كل من الخواص الطبيعية: في غير المخلوق والمخلوق، في غير المنظور والمنظور، وما شاكل ذلك... وكيف يا ترى نُسمّي المشيئة المركّبة من مشيئتين؟... فإننا لا يمكنّا أن نطلق عليها اسم ما هو مركّب منهما! وإلا فإنّنا نحمل أيضاً بذلك على تسمية المركب من طبيعتين: طبيعة ولا أقنوم! أما إذا قلنا أيضاً بمركّبٍ واحدٍ في المسيح، فنحن نفصله بذلك عن مشيئة الآب، لأنّ مشيئة الآب ليست مركّبة. بقي علينا أن نقول بأن أقنوم المسيح وحده مركبٌ ومشاعٌ لطبيعتيه ولخواصّهما الطبيعية.

    القديس يوحنا الدمشقي..

    صلواتك أخي ريمون.. وأهلاً بك بيننا

    المسيح قام.. حقاً قام

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #12
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    الأخ أفا مينا و كل الإخوة ،

    سلام و نعمة
    كنت حقيقة ناوي أتوقف عن الكتابة بشكل كامل لانشغالي لكن وجدت مجموعة كاملة من الإلتباسات أرجو أن يفهمها الإخوة هنا :
    الرسالة الأولى للأخ أفا مينا و الإخوة الأقباط الأحباء.

    هناك إلتباس عميق في فهم معنى كلمة أورثوذكس ، لذلك دعوني أشرحها لأني كنت يوماً انتمي للكنيسة القبطية و انضممت حديثاً للكنيسة الأورثوذكسية.

    كلمة أورثوذكس نشأت في منتصف القرن الثالث عشر كرد فعل لاستخدام الكنيسة الرومانية لتعبير كاثوليك بشكل رسمي في المجمع الفلورنسي.
    هذا التعبير يميز الذين يؤمنون فقط بالسبع مجامع المسكونية :
    نيقية 325
    ضد ناكري الثالوث و ألوهية المسيح
    القسطنطينية 381
    ضد ناكري ألوهية الروح القدس
    أفسس 431
    ضد النسطورية القائلة بوجود شخصين في المسيح
    خلقيدونية 451
    ضد القائلين بطبيعة واحدة على مذهب أوطاخي و ديسقورس
    القسطنطينية 553
    ضد كتابات نسطورية محددة و ضد الأوريجينية و ضد الذين لا ينادون بدوام بتولية والدة الإله ، و أخيراً حرم تعاليم ساويرس الأنطاكي في وجود أقنوم من أقنومين.
    القسطنطينية الثالث 681
    ضد مذهب المشيئة الواحدة و من سار في درب ساويرس الأنطاكي
    نيقية الثاني 787
    ضد محاربي الأيقونات.

    الكنيسة التي تؤمن بهذه المجامع السبع يُطلق عليها رسميا : الكنيسة الأورثوذكسية . و هذا بحسب الإتفاقيات الرسمية التي وقعت عليها كل الكنائس و الطوائف في العالم

    الكنيسة القبطية و الأرمنية و الأثيوبية لا تسمى بالكنائس الأورثوذكسية ،
    الكنيسة النسطورية الأشورية في العراق أيضاً تستعمل لقب أورثوذكس و لكنها ليست أورثوذكسية
    هذه الكنائس العرقية عندما توقع على وثائق فإنها تستخدم مبدأياً Oriental old churches … or oriental orthodox
    + ما الفارق بين الأورثوذكس و الأقباط ؟
    ليس الفارق فقط في التعليم بطبيعة المسيح ، بل في كل شيء تقريباً .
    الكنيسة الأورثوذكسية صاحبة المجامع السبع هي مدرسة كاملة للحياة الروحية و الفلسفية لا علاقة لها بالأقباط ، و لا الأقباط في شركة معها لأن الكنيسة القبطية ليس لها مدرسة روحية و لا فكرية أصلاً.
    لذلك يؤسفني أقول لك إنك لم تجرب الحياة الأورثوذكسية بفلسفتها و عمقها الذي يجذب ملايين البشر في الغرب سنوياً للوصول للتأله.
    الخلاف بين الفريقين وجودي ، وجود الله في حياة الإنسان ليس فكرة أخلاقية ، بل عمق اختباري أسراري مبني على الشركة في الطبيعة الإلهية ، التي يرفضها الأقباط أصلاً.
    لذلك فأعتذر منك أنت و الإخوة اللي ردوا عليك ، أحب أقول لهم إنهم يتكلمون عن كنيسة غير أورثوذكسية بتوقيع منها على ذلك.

    ننتقل للنقطة الأهم في رسالتك :
    لو سمحتو بلاش حلول زى صلى كتيييير وصوم كتيييير لانى جربت ده
    أتفق معك ، لكن عليك أن تسأل في نقاط محددة ، بدءاً من مفهوم الخالق و الخليقة وصولاً إلى الوجود المنتظر لنا و حياة الكنيسة و علاقتها بهذا الوجود . من هنا نستطيع أن نتوصل لمفهوم أكثر نضجاً و أكثر عمقاً و نصل لقناعات كاملة .
    و لكي أسهِّل عليك المسألة بشكل أكبر ، اسأل نفسك لماذا مثلاً نؤمن بأن المسيح شخص واحد و ليس شخصين .. إن كانت الإجابة هي لأن الأخيرة تعتبر هرطقة ، و الأول سلموهالنا كدة ، تبقى غلطان ... لأن الإجابة و إن كانت فعلاً صحيحة من حيث أن المسيح فعلاً شخص واحد إلا أن هذا إن لم ينعكس على حياتك الروحية و اشتعال روحك بالروح القدس بسبب هذا الواقع الإلهي الإنساني ، إذاً فعبثاً هي الأورثوذكسية.
    و للأسف فالكنيسة القبطية كباقي الكنائس الإثنية التي انفصلت عن جسد الكنيسة الأورثوذكسية في القرن الخامس ، لا تمتلك الأسباب التي تجعلها تعكس المفاهيم السليمة على حياة الإنسان الروحية ، مما يدفع شباب المجتمع المصري للبحث عن ضالتهم في جماعات منشقة عديمة النعمة كالبروتستانت.

    الأخت فيرينا
    بعد التحية و السلام.
    أقتبس من رسالتك المقولة التالية :
    انا كمان عندي شويه من المشكله دي يعني انا معجبه بحاجات معينه من كل طائفه فوصلت لحل ريحني اني باخد اللي يعجبني وأفلتر اللي مش بيعجبني لأنه كل طائفه فيها بركات مش في الطائفه التانيه

    عندما أتى الله و تجسد ، ثم صُلِبَ و قام و أعطى تلاميذه الروح القدس بعد صعوده بالجسد ، أسس كنيسة واحدة ، الأمر لا يدفع للتعصب و لكن بالمقابل دعينا نختبر نظرية الحقيقة أو البركة التي تتجزأ على جماعات :
    يقول الكتاب المقدس :
    غل 1: 8 ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.
    غل 1: 9 كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.


    و لنتساءل ، من هو المقصود بالأناثيما ؟ من يقرأ رسائل بولس الرسول لتيموثيوس تلميذه ، يكتشف إنه يوصيه أن يتجنب تعليم بعض الناس ، و حول هذا الخلاف ، يقول :
    و المباحثات الغبية و السخيفة فاجتنبها ، عالماً أنها تولِّد خصومات و عبد الرب لا يجب أن يخاصِم ، بل يكون مترفقاً بالجميع صالحاً للتعليم ، صبوراً على المشقات ، مؤدباً بالوداعة المقاومين ، عسى أن يعطيهم الله توبةً لمعرفة الحق ، فيستفيقوا من فخ إبليس إذ قد اقتنصهم لإرادته(2 تيموثيوس 2 : 23 – 26 )
    أيضاً مجيئهم في أزمنة متأخرة يحقق نبوءة بولس في وصيته لتيموثيوس ، فيقول :
    و لكن الناس الأشرار المزورين سيتقدمون إلى أردأ ، مضلّين و مضَلين . و أما أنت فاثبت على ما تعلمت عارفاً ممن تعلمت(2 تيموثيوس 3 : 13 – 14 )
    كذلك هم لهم دوافعهم ، ألا و هي تطويع التفسير و التعليم بحسب البيئة المحيطة و متطلبات الحياة ، فيقول عنهم بولس الرسول :
    اكرز بالكلمة . اعكف على ذلك في وقت مناسب و غير مناسب ، لأنه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح ، بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستحكة مسامعهم ، فيصرفون مسامعهم عن الحق ، و ينحرفون إلى الخرافات.اعمل عمل المبشر . تمم خدمتك (2 تي 4 : 2 - 5 )
    لو قرأتي بشكل واضح لهذه الكلمات ستكتشفين إن الله واح في كون هؤلاء المحرومين ليس لهم نعمة أصلاً.
    من جانب آخر ، المنطق :
    إن كان الله لا يعطي ملء بركاته في مكان واحد ، إذاً فهو إله ظالم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، لأنه يعطي كنيسة معينة ملء الحقيقة في حين يعطي الهراطقة بركات لم يعطِها لكنيسة الحقيقة. فهل المطلوب من الناس أن يستعيروا هذه البركات من عند الهراطقة كي يستطيعوا أن ينالوا كل البركات؟ إن كان الله يقبل ، فهو إله مضل ، و حاشا أن نقول عليه ذلك لأنه هو الذي أسس كنيسته الواحدة و وضع الأناثيما و الحرومات التي لا تقصي فقط الهراطقة من الشركة بل من الخلاص و النعمة الغير مخلوقة ، المنحدرة فقط من الأسرار .

    إذاً أين المشكلة؟
    المشكلة صراحةً ليست عقائدية بقدر ما هي مشكلة ثقافية.
    هناك نقطتان للأسف سقط فيهما المجتمع الشرقي
    1- الضغط الإعلامي الرهيب للجماعات البروتستانتية ،
    2- الواقع الثقافي المتردي جداً في المنطقة
    النقطة الأولى لها أبعادها ، فالبروتستانت يحاولون نقل مركز ثقلهم من شمال أمريكا و أوروبا حيث انتصر الإلحاد و اكتسح الغرب اكتساحاً رهيباً ، نقل مركز ثقلهم إلى مجتمع " خام " و بيئة خصبة لا تناقش أي نهج روحي.

    فقوة التبشير التي يشاع عنها حول البروتستانت هي قوة جبارة فقط في وسط المجتمع العربي الممهد للثقافة الإستهلاكية الغربية ، أو ما يسمى بعد انهيار جدار برلين ، ثقافة ماكدونالدز ... يريد العربي كبسلة الحياة و النهج الروحي الإلهي الذي أسسته الكنيسة الأورثوذكسية ( التي لا يعرف الأقباط شيئاً عن نهجها للأسف الشديد) و وضعها في كبسولة أخلاقية بحتة ، كساندوتش الهامبرجر الذي يتناوله سريعاً في الطريق.
    يفقد البروتستانت كل يوم الآلاف من رعيتهم ، بسبب ضياع السبب الوجودي ( الأنطولودي) الذي يجعل الغرب المثقف يعتقد فيه.
    بالمقابل ، فإن الثقافة الإستهلاكية التي دمرت الشعب العربي تدميراً و مهدت الطريق للتبشير البروتستانتي هو الذي سيعطي البروتستانت أولية و تفوق في مصر ، كما هو متوقع في الخمسين سنة التالية .

    إن ملء النعمة موجود في الأسرار الحقيقية ، و هنا يكون الله صادق في وعده ، و إلا كان يناقض نفسه بتوزيعه وسائل البركة على ناكري الأسرار و ناكري التقليد و المجامع و الحياة الروحية السوية.
    الله لا يعطي نعمته من قنوات غير شرعية لأنه ليس كاذب في وعوده.
    أما من ناحية المنهج البروتستانتي الروحي فهو بلا أدنى شك ليس روحياً إذا ما تتبعنا كلمات و مفردات تعاليمهم و ترانيمهم التي تتكلم عن النظرية النيابية الأخلاقية للمسيح و الآب الغاضب المستشيط من إهانة الإنسان له.
    لكن " تفاهة " البروتستانت لا تنطلي على المجتمع المثقف. المجتمع الذي ينقصنا.



    يتبع...

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  3. #13
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    كمان انت اسمك على اسم ماري مينا روح الطاحونه شويه واتشفع ببركة ماري مينا والبابا كيرلس
    اسمها مار مينا ،
    مار = قديس ، بالسريانية

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  4. #14
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3052
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءه
    الحالة: saint-shenouda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 55

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    اخرستوس انيستى اليسوس انيستى
    كل سنه وكل اخوتى فى المنتدى طيبين
    الاخ ريمون راغب بيتكلم كأنه فى منتدى القديسين للقباط مثلا لا احنا فى منتدى الروم الاورثوذكس اللى موضوع طبيعه المسيح هى الاختلاف الحاصل بين الاقباط فى العصر القديم اما فى العصر الجديد فالتأليه اضافه لطبيعه المسيح
    اما انا فقرأت عن الـاليه ومقتنع تماما بالكلمه وبالفكرة وقرأت للقديس غريغوريوس بالاماس عن الـتأليه
    اما طبيعه المسيح فأنا ارى ان الكنيسه القبطيه تعترف بالطبيعتين فى القداس وهذا ما لاحظته جيدا فى القداس الالهى بالقول " وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير" اذن هناك نقله نوعيه فى تفسير ما يراه الاقباط وايضا عدم نكران ناسوتيه المسيح
    انا لا انوى فى الدخول فى هذا الموضوع لانى ارى انى لست خبيرا فى اى كلمه قد اصبح بسببها مخطئا فى التعابير لانى لم ادرس لاهوتا
    ولكنى اكن احتراما عظيما للكنيسه البيزنطيه
    اما كنت اريد ان اسأل هل الكنيسه البيزنطيه تستعمل كلمه مار للاشارة الى قديس ما؟

  5. #15
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3052
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءه
    الحالة: saint-shenouda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 55

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    اوافق الاخو اليكسى على المقاله للقديس يوحنا الدمشقى لانها اورثوذكسيه وانا مقتنع تماما بها

  6. #16
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    اما طبيعه المسيح فأنا ارى ان الكنيسه القبطيه تعترف بالطبيعتين فى القداس وهذا ما لاحظته جيدا فى القداس الالهى بالقول " وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير" اذن هناك نقله نوعيه فى تفسير ما يراه الاقباط وايضا عدم نكران ناسوتيه المسيح
    هذا حقيقي فالبطريرك القبطي غبرييل بن تريك أدخل اعتراف مجمع خلقيدونية للقداس القبطي رسمياً في القرن الحادي عشر.
    لكن للأسف هذا لا يتوافق مع التعليم الشامل للقيادات الكنسية في الكينسة القبطية اليوم.

    تحياتي لك أخي الكريم

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

  7. #17
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    طولت الغيبة أخي ميناس...
    المسيح قام.. حقاً قام

    أخي شنوده بالظبط كما قلت وقد أصدر الدكتور "جوزيف فلتس" كتاباً وصلني بعض الصفحات منه يتحدث كيف أن الكنيسة القبطية في ليتورجيتها تؤمن بالطبيعتين..
    واسمح لي أن اقول كلمة قد تبدو ثقيلة نوعاً ما... التعصب للقومية القبطية هو الذي سيبقى حائلاً بيننا..
    فإن قداسة الشخص عندكم، وبصراحة، تعود أحياناً لكونه قبطي لا أكثر!!! فلهذا ينبرى كل الشعب للدفاع عن هذا الشخص لأنكم ترون في من يجلس على السدة البطريركية رئيساً روحياً ومدنياً!!
    ودعني اسوق لك أكبر الأمثلة..
    الكنيسة السريانية والأرمنية والقبطية.. تختلف اختلافات قد تصل إلى التناقض على شخصية ما.. فطرف يرى في احد الأشخاص انه قديس فيأخذ تعليمه ويجعله دستور إيمان.. وطرف آخر يراه هرطوقي ويرفض هذا التعليم.. وهذا يبين لنا أن هذه الكنائس الثلاث لم تتفق فيما بينها إلا على رفض خلقيدونية...
    ونعرف أن في الكنيسة الأرمنية لا يوجد أيقونسطاس (حامل الأيقونات)...
    يا أخي دعني أسوق لك أمراً قد يجعلك لاتصدق ما تقرأه...
    القديس غريغرويوس المنوّر/المنير وهو الذي عمّد أرمينيا هل تعلم أن الأرمن في أرمينيا، بدون شك يجلونه، لكنهم يشعرون بغصة لماذا القديس غريغوريوس هو فارسي وليس أرمني!!!

    أما بالنسبة لسؤالك حول كلمة "مار" فنحن نستعملها من مار افرام السرياني إلى مار جاورجيوس الروماني.. ونستخدمها للقديسين الذين اعتاد الناس على تسميتهم بـ "مار" عوضاً عن "قديس".. والنتيجة واحدة فالكنيسة الأرثوذكسية يا أخي الحبيب كما تعلم لا تحدها قومية أو لغة.. من العربية إلى الروسية... مع الأخذ بعين الاعتبار أن اللغة اليونانية تبقى هي اللغة الثانية في كل كنيسة ارثوذكسية!
    ارجو أن اكون قد فهمت سؤالك حول كلمة "مار"...

    المسيح قام... حقاً قام

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #18
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    المسيح قام ..
    حقا ً قام ..


    أشكر محبة كل الأخوة الذين شاركوا في هذا الموضوع ..
    و أطلب من محبتهم ذكري في صلواتهم ..
    وتصحيح أي خطأ أقع به .. ويغفروا لي ضعفي أنا النكرة الذي يتكلم في مجمعهم ..

    أنر يارب قلوبنا لنعاين نورك الذي لا يعروه مساء ..
    فإنه :
    إن لم يبني الرب البيت فباطلا ً يتعب البناؤون ..


    عند ما راجعت هذه المشاركة قبل أن أضيفها .. وجدت أنها طويلة جدا ً .. فأحببت أن أضع :
    ملاحظة هامة : بسبب طول المشاركة .. من الأفضل أن يكون بقربك : ( ابريق متة ) أو ( ابريق شاي ) أو أي مشروب آخر ..

    تحية لأخي العزيز saint-shenouda
    موضوع استخدام كلمة (مار ) :

    الكنيسة الأرثوذكسية ليس لديها مشكلة مع أي لغة في العالم ..
    بالعكس تماما ً ..
    لحد الآن تسمى الأبجدية ( السلافية - إذا لم أكن مخطئا ً ) بالأبجدية الكيرلسية .. لأن القديسين كيرلس وميثوديوس هما من وضع هذه الأبجدية لتصبح اللهجة السلافية لغة مقروءة .. وقاما بترجمة الانجيل والكتب المقدسة إليها ..
    أمر مماثل نجده عند القديس إينوكنديوس مبشر ألاسكا .. فهو وضع أبجية اللغة الأليثوية ( لغة سكان ألاسكا ) وقام أيضا ً بترجمة الكتب المقدسة لها ..
    وبالنسبة لكلمة (مار) .. هذه الكلمة تستخدم في سورية على نطاق واسع ... مار الياس .. مار جرجس .. مار اليان .. الخ ...
    وهذا ليس فقط من قبل السريان .. بل من قبل الروم الأرثوذكس أيضا ً ..
    اليوم الاثنين تقيم كنيستنا خدمة اثنين الباعوث .. ويتم قراءة الانجيل بكل اللغات المتاحة .. أي أنه في حال توفر مقطع اليوم من الانجيل + شخص يمكنه قراءة هذا المقطع ..بأي لغة كانت فإنه يتم قراءته بهذه اللغة ..


    تحية لأختي العزيزة فيرينا ...
    موضوع ( الصحيح من كل كنيسة ) .



    بالحقيقة هذا الأمر له وجهان ..
    1- الوجه الأول : (الوجه الشخصي ) :
    أهنئك أختي العزيزة .. فهذا يدل على أنك ِ تبذلين جهدك للوصول إلى : الحقيقة +الصحيح + الجميل ..
    وهذا أمر جيد جدا ً ..

    2- الوجه الثاني : ( الوجه العالمي ) :
    نظرية الفروع الكنسية : هذه النظرية تحاول الحركة المسكونية ( و من ورائها الماسونية ) ( ليعذرني من لا يقتنع بموضوع الماسونية ) ..
    أقول : تحاول تعميم هذه النظرية ..
    فكرة النظرية : لا توجد كنيسة واحدة ( لوحدها ) تمتلك ملء الحقيقة منفردة .. والحقيقة متوزعة على مجموع هذه الكنائس ..

    بالنسبة لكل الناس الذين اطلاعهم على الكتب الأرثوذكسية ( معدوم أو محدود ) ... لا يمانعون من قبول هذه النظرية ..

    أما إذا نظرنا إلى الموضوع نظرة مبسّطة .. ماذا نجد ...؟...

    المسيح قال : على هذه الصخرة ( الاعتراف بالرب ) ...
    أبني كنيستي ...

    لم يقل كنائسي ..

    أصحاب هذه النظرية يدّعون أن كنيسة المسيح هي مجموع هذه الكنائس ..
    هذا الكلام غير صحيح :
    1- لأن الكنيسة ( كما يقول القديس مكسيموس المعترف ) هي :
    الإيمان بالرب يسوع المسيح إيمانا ً مستقيما ً وخلاصيا ً ..
    بينما هذه الكنائس لا تحمل ( جميعها ) إيمانا ً تامّ الاستقامة ..
    2- لأن وحدة الإيمان هي أساس الكنيسة الواحدة ( ولهذا نتلو قانون الإيمان قبل المناولة ) ...
    بينما مجموع هذه الكنائس يختلف عن بعضه في الكثير من العقائد ..


    إذا ً أين هي كنيسة المسيح ؟؟ ... نحن لدينا عدد هائل من الكنائس ..

    إذا قلنا أنه لا توجد أية كنيسة واحدة صحيحة بشكل تام ..
    يكون اللـه غير موجود ..
    لأن اللـه كلـّي القدرة .. أي أنه يستطيع الحفاظ على كنيسته ( وتعاليمها ) ..

    لكن بما أننا نؤمن باللـه .. فنحن نؤمن أنه يمكنه أن يفعل ذلك ..

    أي أنه توجد كنيسة ( واحدة على الأقل ) تحمل في طياتها ملء الحقيقة التي استودعها إياها الرب الإله ..

    هل يمكن أن توجد أكثر من كنيسة تحمل - في نفس الوقت- هذه الحقيقة ؟...

    طبعا ً لا .. لأن إيمان هذه الكنائس مختلف عن بعضه البعض ..


    نستنتج من كل هذا : توجد كنيسة واحدة فقط تحمل الحقيقة بشكلها الكامل .. ( وهذا ليس بمجهود أبنائها - بل نعمة و قوّة من الرب الإله ) ...

    والكنائس الباقية .. هل هي خاطئة بالكلية ؟؟؟....

    طبعا ً لا .. فهي تحمل أيضا ً( حقيقة ) في تعليمها و عقائدها ..
    لكن هذه الحقيقة غير تامة 100% ... بل أقل من 100% .. وهذه النسبة تتفاوت من الواحدة إلى الأخرى ..

    هل يدفعني ذلك إلى البقاء في الكنيسة التي أنا أنتمي لها .. دون أن أبحث من هي التي تحمل ملء الحقيقة (100%) ..
    وذلك لأن كنيستي أيضا ً تحمل نسبة جيدة من الحقيقة ... ؟؟؟؟..

    طبعا ً لا .. فاللـه خلق الانسان على صورته .. يحب الكمال .. ويسعى إليه ..
    و من ناحية أخرى .. نتذكر أنه في العهد القديم ..ترمز سفينة نوح إلى الكنيسة .... ونتذكر أن كل من كان خارج السفينة قد غرق ..
    سواء أكان على بعد أمتار ..( كنيسة بتعليم صحته أقل من 100% ) ...
    أم كان على بعد أميال ( بعيد جدا ً عن الكنيسة ) ....

    لذلك نحن نبذل جهدنا ( كما تفعل أختنا العزيزة فيرينا ) أن نجد الأفضل .. و الأصح .. والحقيقي ..
    هكذا نكون على هذه السفينة التي تأخذنا إلى الملكوت ..


    سؤال : هل سيهلك إذا ً كل أبناء بقية الكنائس - إذا ً - كما لو كانوا بعيدين عن الإيمان والكنيسة ال 100% ؟؟؟؟....

    لا أحد يقدر أن يجيب على هذا السؤال إلا الديان نفسه ..
    أما نحن فنبحث عن الأضمن والموثوق بسلامته ..

    لأن حياتنا الأبدية تتعلق بهذا الموضوع ..
    فلا يوجد مكان للمخاطرة والمجازفة ..

    ولنصلي إلى الرب الإله أن ينير أذهاننا .. لنجد الحقيقة ..لأنه :
    هو : الحق ....... والقيامة والحياة ..



    مداخلة صغيرة في موضوع طبيعتي السيد المسيح :

    سبق لي أن قرأت : ( نؤمن بالمسيح نفسه بطبيعة واحدة إلهية متجسدة .... )

    كيف تكون هذه الطبيعة الواحدة متجسدة ..
    متى حدث التجسد ؟... فلنقل سنة ( صفر ميلادية ) ..

    في هذه الحالة يكون هذا التجسد هو أمر طرأ في هذه السنة على هذه الطبيعة الواحدة ..
    فيكون إذا ً أن هذه الطبيعة حدث بها تغيير ..
    و بالتالي إما أنها كانت كاملة فنقصت ..
    أو أنها كانت ناقصة فكملت ..

    الأمران مرفوضان .. لأن اللـه : لا يعروه تغيير أو ظلّ دوران ..



    أرجو أن تغفروا لي .. وتصوّبوا كلماتي ..
    وتذكروني في صلواتكم ..

    محبتي وتحياتي للجميع ..


    .

  9. #19
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3052
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءه
    الحالة: saint-shenouda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 55

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: اعمل ايه...عاوز حل

    بالرغم من ان الموضوع اعمل ايه وكان حول مشكله روحيه تؤرق الاخ الحبيب افا مينا الا انه تحول الى حوار مسكونى جميل ما علينا
    بالنسبه للاجابه حول كلمه "مار" اشكر الاخوة اليكسى ومكسيموس على التوضيح وانها كلمه ذات تراث سريانى متفق عليها
    اما بالنسبه لما قاله اخى اليكسى فهو فى نفس الوقت صحيح وفى نفس الوقت خاطئ
    ان نتعصب للقوميه القبطيه نعم هذا حدث قديما واليوم انت ترى اخى اليكسى مقدار اشتياقنا لحضن الكنيسه الجامعه الاولى كنيسه الاخوة وليست كنيسه اثنيه معينه
    من الممكن وانت تعرف ان ماحدث فى القرون الخامس والسادس مدنيا قد ازال من قلوب الاقباط اى ود نحو القوميه البيزنطيه وانت تعلم لماذا اما الان وبعد نيران القطيعه التى امتدت نحو 1500 سنه فنحن فى اشتياق وفى غفران كامل لما حدث والا لما نعتقد بالمخلص الذى تحمل الالام ولما قدرنا ان نفرح بالقيامه المحييه
    اما نحن كأقباط عام 2008فبحاجه للمزيد من التحرك على صعيد البحث عن طريقه لوحده مخلصه
    واحترام كل وجهه نظرك اخى اليكسى ولكن انت تعلم ماحدث من الماضى مدنيا وليس لاهوتيا
    ها انت ترى مع اخى ميناس كيف نخطو نحو الوحده فى القرن 11 تم اضافه اعتراف اورثوذكسى لطبيعه المسيح وفى القرن 18 البابا كيرلس الرابع خطا نحو علاقات وثيقه نحو الكنيسه البيزنطيه ولكن بمثل هذه الطريق قد نتحد فى غضون 5 او 6 قرون
    اتمنى لكم اثنين الباعوث مباركا وهو الاصح ونحتفل به فى مصر قديما الا انه اصبح شم النسيم وصار عيدا للربيع

  10. #20
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 641
    الحالة: فيرينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 332

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اعمل ايه...عاوز حل

    ميناس

    وعليكم السلام والتحيه

    إن كان الله لا يعطي ملء بركاته في مكان واحد ، إذاً فهو إله ظالم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، لأنه يعطي كنيسة معينة ملء الحقيقة في حين يعطي الهراطقة بركات لم يعطِها لكنيسة الحقيقة. فهل المطلوب من الناس أن يستعيروا هذه البركات من عند الهراطقة كي يستطيعوا أن ينالوا كل البركات؟ إن كان الله يقبل ، فهو إله مضل ، و حاشا أن نقول عليه ذلك لأنه هو الذي أسس كنيسته الواحدة و وضع الأناثيما و الحرومات التي لا تقصي فقط الهراطقة من الشركة بل من الخلاص و النعمة الغير مخلوقة ، المنحدرة فقط من الأسرار .
    انا لما قلت انه كل كنيسه فيها بركات مش في الكنيسه التانيه مكنش قصدي على البركات اللي ربنا بيعطيها ومنه ربنا مضل بس هحاول أوضح قصدي

    مثلا الكنائس اللي بتعترف بالشفاعة هي المستفيده ببركة شفاعة القديسين وبركة صداقتهم وقربهم منا والعكس من ينكر الشفاعه هو اللي حرم نفسه من بركه ومساعده كبيره كانت متاحه ليه وهو اللي رفضها دا اللي قصدي عليه بالبركات

    أما بالنسبه للعقيده فأنا مؤمنه جدا من وجهة نظري انه العقيده الاثوذكسيه هي الصح واني مش ممكن انتمي لأي كنيسه تانيه بسبب الفروق العقائديه بينهم بس لما بشوف عندهم امور وجهاد وتعب في الخدمه الأمور دي بتعجبني وبحاول اضيفها ليا مع الاحتفاظ بأورثوذكسيتي

    مثلا انا مش بقدر اسمع ترانيم ارثوذكسيه بصراحه بتشل فبسمع ترانيم انجليه بس في نفس الوقت لما بلاقي الترنيمه بتختلف مع عقيدتي برفضها زي مثلا ترنيمة مش مستحيل عليك في البوم دايس على عسلك لأيمن كفروني ... الترنيمه رائعه جدا بس فيها جملتين بيتكلموا عن الخلاص في لحظه فرفضت الترنيمه

    مقدرش ارفض كل ترانيمهم لأنهم بيتعبوا وبيصلوا جامد من اجل ترانيمهم لكن المخالف برفضه ... دا قصدي بالبركات اللي في كل كنيسه ومش في الكنائس الاخرى

    أخي مكسيموس

    أتمنى انه يكون رأيك فيا صح

    سؤال : هل سيهلك إذا ً كل أبناء بقية الكنائس - إذا ً - كما لو كانوا بعيدين عن الإيمان والكنيسة ال 100% ؟؟؟؟....

    لا أحد يقدر أن يجيب على هذا السؤال إلا الديان نفسه ..
    أما نحن فنبحث عن الأضمن والموثوق بسلامته ..
    صح احنا بنبحث عن الاضمن والموثوق
    وكمان هدف ربنا ان جميع الناس يخلصون والي معرفة الحق يقبلون

    صح هدف ربنا اننا نعرف الصح والحق الكامل وانه هو بشخصه اللي بيرشدنا للوصول للحق دا

    بس تفتكر لو حد منا تاه عن الحق الكامل هل الرب هيرفضه بصراحه معتقدش لانه لو ربنا رفض اي شخص بسبب انحرافه في العقيده وانه ربنا هيطلب منا الكمال في العقيده يبقى كمان بنفس المنطق ربنا هيرفضنا بسبب ضعف حياتنا الروحيه لانها مش هتكون كامله برضوا

    saint-shenouda

    من الممكن وانت تعرف ان ماحدث فى القرون الخامس والسادس مدنيا قد ازال من قلوب الاقباط اى ود نحو القوميه البيزنطيه وانت تعلم لماذا اما الان وبعد نيران القطيعه التى امتدت نحو 1500 سنه
    أسفه أني أتدخلت في الحوار

    الصراحه يا اخي الحقيقه من كتبنا حاجه ومن كتب الاخوه البيزنطيين حاجه تانيه خالص يعني

    بالنسبه للبابا ديسوقورس أحنا بنقول في كتبنا انه الاخوه البيزنطيين ضربوه واعتدوا عليه والاخوه البيزنطيين بيقولوا انه الانبا ديسوقورس والرهبان اللي معاه ضربوهم

    يعني سامحني في اللفظ مش هنقدر نعرف الحقيقه اللي حصلت في القرون دي لاننا مش هنقدر نعيش في الوقت دا بس الاكيد محدش كان صح 100 % في تصرفاته لانه لو طرف سلك كما يحق لأنجيل المسيح كان جميع اعداءه سيسالمونه فما باللك بالمختلفين معاه في الرأي مش الاعداء

    ......................

    أسفه جدا على الاطاله

    †††التوقيع†††

    "" أما أمرتك . تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب الهك معك حيثما تذهب "" ( يش 1 : 9 )

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مش عاوز أكون خواطر بقلم/ناجح ناصح جيد
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-11-11, 06:21 PM
  2. اعمل لأولادك أكثر مما تعمل لصورتك
    بواسطة Laura Semaan في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-03-25, 07:43 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •