الأحد الأول المعروف بأحد توما الرسول أو الأحد الجديد
بروكيمنن باللحن الثالث عظيم هو ربنا وعظيمة هي قوته
ستيخن سبحوا الرب فإنه صالح

*فصل من أعمال الرسل القديسين*

في تلك الأيام جرت على أيدي الرسل آيات وعجائب كثيرة في الشعب (وكانوا كلهم بنفس واحدة في رواق سليمان ولم يكن أحد من الآخرين يتجرأ أن يخالطهم لكن كان الشعب يعظمهم وكانت جماعات من رجال ونساء ينضمون بكثرة مؤمنين للرب) حتى أن الناس كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع ويضعونهم على فرش وأسرة ليقع ولو ظل بطرس عند اجتيازه على بعض منهم وكان يجتمع أيضاً إلى أورشليم جمهور المدن التي حولها يحملون مرضى ومعذبين من أرواح نجسة فكانوا يشفون جميعهم فقام رئيس الكهنة وكل الذين معه وهم من شيعة الصدوقيين وامتلأوا غيرةً فألقوا أيديهم على الرسل وجعلوهم في الحبس العام ففتح ملاك الرب أبواب السجن ليلاً وأخرجهم وقال: امضوا وقفوا ف يالهيكل وكلموا الشعب بجميع كلمات هذه الحياة