الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 7 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 62

الموضوع: تأملات

  1. #1
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي تأملات

    الجبال

    جبال شامخة وصحراء شاسعة
    كانت تفصل بين بابل مكان أسر الشعب
    وأورشليم موضع تعزيتهم ..
    وكان الشعب ينظر لهذه الصعاب
    فيصاب بالأحباط....

    لقد قال الله :

    "أجعل كل جبالى طريقا .. "

    (أش 11:49) .


    وكأنه يقول ..
    شعبى لن أزيل من أمامكم هذه الجبال ..
    سأفعل ما هو أعظم ..
    إن طريقى فى الحلول تختلف عن طرقكم ..
    سأجعل هذه الجبال التى ترعبكم
    جبالى أنا ..
    إحدى أدواتى التى أستخدمها للتعبير عن حبى لكم
    لا لن تعوق هذه الجبال عودتكم ..
    ستصبح طريقكم إلى اختبارات جديدة لمحبتى....
    كثيرا ما يستخدم الله الجبال التى تواجهنا
    من إجل تنقيتنا ..
    لاحظ معى إن الله يقول "كل جبالى "

    يالها من كلمة .. الرب يريدنا أن نؤمن بأن
    كل الجبال بدون استثناء
    لن تقدر أن تهزم محبته لنا ..
    بل سيستخدمها كلها لخيرنا ..

    صديقى ..

    كم تحتاج أن تلتفت إلى الرب يسوع
    وتقول له هذه الصعاب التى أواجهها
    هى جبالك أنت ...
    أعطنى أن أثق أنك ستحولها إلى طريق
    يمتعنى بفيض بركاتك التى لاتقدر بثمن ..

    حب يسوع منتصر ،
    لا شئ يقدر أن يعطل مقاصده نحوك

    متى وضعت ثقتك فيه ..

    هو يحبك ..

  2. #2
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    البنك

    لو أن هناك بنكاً يضع فى صباح كل يوم فى حسابك 86400 جنيهاً بدون مقابل ولكن تحت شرط واحد أن تنفق كل قرش من المبلغ قبل انتهاء اليوم , ومايتبقى لا يمكن إضافته إلى حساب اليوم التالى ولكنة يحرق تماماً فماذا ستفعل ؟ بالتأكيد ستنفق كل قرش من المبلغ قبل انتهاء اليوم ......! لعلك تتعجب أيوجد مثل هذا البنك فى واقع حياتنا ؟ نعم هذا البنك موجود فعلاً ...... إنه الوقت !! ففى صباح كل يوم يضع الله فى يدك 86400 ثانية والمطلوب منك أن تستغلها كلها بالتأكيد ستحاول الاستفادة من كل ثانية . فإن أردت أن تعرف قيمة العام ؟ اسأل طالباً رسب عاماً فإن أردت أن تعرف قيمة الشهر ؟ اسأل أما وضعت أبنها فى الشهر الثامن . فإن أردت أن تعرف قيمة الأسبوع ؟ اسأل محرر الجريدة الأسبوعية . فإن أردت أن تعرف قيمة الدقيقة ؟ اسأل شخصاً لم يلحق القطار فإن أردت أن تعرف قيمة الثانية ؟ اسأل شخصاً قد نجاه لتوه من حادث تصادم . فإن أردت أن تعرف قيمة العشر ثانية ؟ اسأل عداء فقد الميدالية الذهبية. تذكر جيداً أن الوقت لاينتظر ، لقد مر الآمس ولا سبيل لاستعادته وقد صار مجرد ذكرى سعيدة كانت أم حزينة والغد لانملكه ولكننا نملك اليوم الذى نستطيع أن نعمل فيه ونقدمه.
    " مفتدين الوقت لان الأيام شريرة " ( أف 5 : 16 )

  3. #3
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    تقديس الوقت
    الانبا موسي

    فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق لا كجهلاء بل كحكماء مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة" (أف 15:5،16).

    هناك ما يسمى علم إدارة الوقت time mangment الوقت خمسة أنواع :


    1- الوقت المادى :
    المقصود به الثانية والدقيقة والساعة واليوم والشهر والسنة.
    هام جداً لذلك حتى الثانية إنقسمت إلى مائة قسم بواسطة لاعبى الرياضة.
    تقاس حضارة الشعوب بمدى الإهتمام بالوقت.
    يجب أن نتعلم الدقة وليس التوتر فى المواعيد


    2- الوقت البيولوجى :
    بفرض بنتين عمر كل واحدة منهما 13 عام.. الوقت البيولوجى للاثنين لم ينضجوا (بعض وظائف الحياة) ومع ذلك الجسم يختلف.. ليس هناك فرق فى الوقت المادى ولكن هناك فرق بيولوجى.

    3- الوقت الاجتماعى :
    كل مجتمع له ملامح معينة فى التدقيق لا يفهمها مجتمع آخر أى المسيحيين عادة يحددوا بعض المناسبات ويربطوها بالصوم الكبير والعيد الصغير هذه التعبيرات لا يفهمها شخص آخر بقول فى عاشورة أو بعد رمضان أو فى أمريكا يقول عندنا long week end (فى شهر سبتمبر) أو عيد الشكر.

    4- الوقت النفسى :
    الحالة النفسية تجعل الوقت يختلف.. عندما نكون فرحين نشعر الوقت عبر بسرعة وعندما نكون حزانى نشعر ببطىء بمرور الوقت (مثل انتظار ميعاد الإعدام.. أو انتظار أخ لأخيه مسافر...).
    أنظار الفرح مثل انتظار القديسين القديس ارسانيوس الذى كان يصلى إلى أن تشرق الشمس أمامه بعد أن كانت فى البداية خلقه..
    وأيضاً فرح المخدومين بكلمة ربنا على لسان الخادم الذى يقدمها بروح مما يجعل الوقت مبهج وليس ممل.

    5- الوقت الأبدى :
    وهو إما سعادة أبدية أو عذاب أبدى.

    أربعة مبادئ لاستثمار الوقت :
    1- الأولويات :عدم مضيعة الوقت فى التوافر ولا نجد وقت للضروريات والروحيات :مثال : عامل لم يتفرغ لذهاب الكنيسة ويعتذر للجنة الافتقاد وبمشغولياته الكثيرة ثم فاجأته لحظة انتقاله بواسطة قالب طوب سقط عليه أثناء مسيرة فى الشارع وهنا لم تكن أمامه فرصة ووقت لحياته الروحية التى بددها وسط مشغولياته. وعلى ذلك فإن ترتيب الأوليات كالآتى : الروح ---> العقل ---> النفس ---> الجسد---> العلاقات.




    الروح فى حياة التكريس :
    ? خلاص نفسى : حيث التخلص من السلبيات "كيف ننجو نحن إن اهملنا خلاصاً هذا مقداره" (عب 3:2)، "وأيضاً لئلا بعد أن كرزت للآخرين أصير مرفوضاً".
    ? تقديس نفسى : بالإيجابيات حيث تقديس المشاعر - الفكر والنوايا والسلوكيات نتابع أن الروح القدس أثمر فى دخلى.
    ? تكريس قلبى لربى : "رئيس هذا العالم يأتى ولم يجد فى شئ" (يو 30:14)، وأيضاً قال موسى النبى "نخرج حتى ببهائمنا ولا نترك ظلف"، موضوع فحص نفسى دائم وأمانة ان يكون كل القلب للمسيح.
    ? يثمر ربنا فى : يثمر فى حياتى الباطنية فى علاقتى بالآخرين وتكون حياتى مفيدة "أبقى فى الجسد من أجلكم"، "أرسلتكم لكى تثمروا".
    وهناك نوعان من الثمر : ثمر منظور فى الخدمة وواضح.
    ثمر غير منظور وهى تغيير يحدث فى حياة الناس بسببك دون أن تشعر.
    العقل فى حياة التكريس : لابد أن يستنير العقل بالقراءة والإرشاد.. ليكن هناك وقت خاص لطلب الاستنارة من ربنا بهذه الوسائل: قراءة الكتاب المقدس أقوال الآباء.
    النفس فى التكريس : تنضبط وتسعد بعواطفها وغرائزها.
    الجسد فى التكريس : يأخذ احتياجاته ولكن لا نعطيه أكثر من احتياجاته حتى لا يتمرد.
    العلاقات فى التكريس : تعطى راحة وترابط بين الناس (تأخذ وقت ولكن غير ضائع فهو مهدف يعطى تماسك فى الجماعة).



    2- التنظيم :
    أنظم الوقت بين: القداس - الخدمة - راحة (خلوة للإشباع الروحى - ودراسة للإشباع العقلى - نفسية..).

    3- التوظيف والاستفادة من الوقت :
    قداس لمدة لابد أن أستفيد من هذه المدة.. خدمة لمدة انظمها لأستفيد منها.. راحة مدتها لابد أن تكون مثمرة وبناءة "مثمرين فى كل عمل صالح" (كو 10:1).

    4- توفير الفاقد :
    الاتزان فى حفظ توفير الوقت فليس الترويح كثيراً مفيد ولا الكبت الكثير مفيد.

  4. #4
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    ** أينما يقودك الرب ،
    سيسدد أحتياجك **
    نشعر فى معظم الأحيان بالرهبة عندما نفكر فى كل الأشياء التى نود القيام بها فى المستقبل .
    و لكن تأكد أنه أينما يقودك الرب ، فسوف يسد كل أحتياجاتك .



    لذلك ثق أن الله سوف يعطيك قوة الروح القدس لعمل الأشياء التى تريد عملها عندما يحين الوقت المناسب لذلك .



    فالله لا يمنحنا ما نريد إلا فى الوقت الذى نكون فى احتياج إليه .

    لقد أعطى شعب إسرائيل المن يومآ بيوم .

    و إذا حاولوا جمع بعض المن لليوم التالى ، كان يفسد .
    (خروج 20:16)


    لذلك نستطيع أن نطمئن عالمين أن الرب سوف يسد احتياجنا.



    قرر فى قلبك أن تمتلك الأرض التى أعطاها الرب لك
    لأن الرب سيعطيك المعونة أثناء خوضك للمعركة .



    تستطيع أن تحيا بلا خوف أو رهبة أو قلب مرتجف .
    فقط ابدأ فى مواجهة إبليس ولا تعد تسمح له أن يهزمك بالمشاعر التى يضعها فى قلبك بل انهض وواجهها .



    " انظر قد جعل الرب إلهك الأرض أمامك . اصعد تملك كما كلمك الرب إله آبائك .
    لا تخف ولا ترتعب.
    " تث :21:1"

  5. #5
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    لأنه فيما قد تألم مُجرباً يقدر أن يعين المجرمين (عب18:2)


    عندما يكون الإنسان في حزن عميق يجد مواساة جميلة عندما يقبض على يده رجل اجتاز في نفس الظرف, أعظم بكثير من آلاف الكلمات التي بها شخص لم يختبر قط مثل هذا الحزن. والآن مهما كان نوع تجربتك فإنك تستطيع أن تجد في رئيس الكهنة العظيم من هو كُفء لأن يعطيك المعونة الحقيقية والعطف الصحيح. إنه لا يعطيك عطف قلبه فقط, ولكنه يقدر أن يأتي إليك حيث أنت ويرفعك فوق التجربة.
    آمن بالرب يسوع رجل عامي فقير, وعقب ذلك لاقى اضطهاداً قاسياً بالأفعال والأقوال. وإذ سُئل: كيف تستطيع ان تحتمل كل هذه الإهانات, أجاب: لقد رأيت الرب يسوع نفسه بجانبي.
    إن إدراك وجود المسيح معنا هو الذي يحفظنا في حالة الهدوء والشجاعة <<لا أخاف شراً لأنك أنت معي>> (مز4:23).

  6. #6
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    تعبتُ يا سيدى ولا ارى بعينى أى معين

    سئمت عالم الماديات والخطية والحزن وفى كل حين

    هل تسمع يارب آنات قلبى الصارخة من شدة الأنين؟

    هل ترى دموع قلبى واوجاعه وما يدمى له الجبين؟

    أريد أن أصرخ مع داود عبدك إلى متى يارب تنسانى؟

    إلى متى تترك الحزن يقتلنى؟ إلى متى سأظل فى هوانى؟

    لماذا تقف بعيداً فى أزمنة الضيق وتترك قلبى فى الحريق؟

    أعلم يا سيدى انى أنا من يتركك ويجرح قلبك الرقيق

    خطاياى وشرورى تفصلنى عن حنانك وعن حبك الرفيق

    علمنى يا الهى أن أنتظرك وأتفكر فيك

    علمنى يا سيدى أن أتبع خطواتك وكل كلام فيك

    هبنى أن أقول معك لتكن لا إرادتى بل إرادتك

    أعطنى أن أذبح مشيئتى رجائاً فى محبتك

    وأخيراً يارب لا تتركنى لنفسى وأعطنى علم معرفتك

    امضاء : قلب إبنك المكلوم

  7. #7
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    زهرة البنفسج

    ذهب البستاني إلى حديقته ذات صباح فوجدها ذابلة
    وذات أوراق صفراء. فأنقبض صدره حزناً لأن حديقته قد صارت خراباً. فأخذ يتنقل من شجرة إلى أخرى يسألها عن الخبر، فلم تعط الأشجار جواباً. لقد كانت حزينة كسيرةالقلب.
    وفي إحدى الزوايا البعيدة وجد الرجل زهرة صغيرةمن زهور البنفسج، فنظر إليها لأنها كانت تبتسم وتعبّر له عن سعادة وفرح يختلفانتماماً عمّا لاحظه في الأشجار والأزهار الأخرى في الحديقة. فاقترب الرجل من تلكالزهرة وسألها عمّا جرى للحديقة. فقالت:
    كانت الحديقة عامرة زاهرة حتى وقت قريب. ثم مالبثت أن دبّت الغيرة بين أشجارها فأصيبت بالحزن، وعمّ الأسى كل الأشجار. شجرةالبلوط أمتلأت غيرة من أشجار الصنوبر لأنها ليست مرتفعة مثلها. وشجرة الصنوبر حزنتكثيراً لأنها لا تحمل عناقيد حلوة المذاق مثل أشجار الكرمة. وشجرة الكرمة أيضاًنكّست رأسها حزناً وأسى لأنها لم تكن مستقيمة الساق مثل أشجار الخوخ وغيرها. وهكذااشتعلت نيران الغيرة والأحقاد وأكلت الأشجار وشوّهت وجه الحديقة وذبلتالأوراق.
    قال الرجل لزهرة البنفسج السمراء: وكيف بقيت أنتجميلة نضرة وسط هذا الموت الأصفر؟
    قالت زهرة البنفسج:
    كانت النار تشتعل حولي، ولكنها لم تدخل قلبي. فقد آمنت أنك سيدي وصانعي، وعلمت أنك أردتني أن أكون زهرة بنفسج قاتمة اللون، وأردتأيضاً أن يكون مكاني في ركن بعيد في طرف الحديقة لا تكاد تنظره العيون. ثم كنتسعيدة جداً لأنني حققت إرادة سيدي، ولم أفشل في أن أقضي عمري القصير حيث يريدني هوأن أكون. لذلك احتفظت بوجهي النضر وبابتسامتي العذبة.
    قال البستاني:
    إن الغيرة لا تنفع ولا تشبع صاحبها. إنها تؤديبه دائماً إلى الهزيمة والفشل والموت. أما القناعة فتحمي صاحبها وتملأ قلبهبالسلام، وتجعل حياته غنيّة مملوءة بالخير الوفير والكنوز الدائمة التي لا تفنى. هنيئاً لك أيتها البنفسجة، هنيئاً للّون الجميل وللإبتسامة المملوءة بالسلام والحنان.

  8. #8
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    من ثم يقدر أن يخلص أيضاً الى التمام الذين يتقدمون به الى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم (عب25:7)


    إن الذي صُلب من ضعف قد انتصر على قوة العدو وهو الآن جالس عن يمين الله في الأعالي. فمهما حاول العدو أن يضايقك, فأعلمأن المسيح قد هزمه وأن <<الذي فيكم أعظم من الذي في العالم>> (1يو4:4).والمسيح حي الى الأبد في السماء ونستطيع أن نتصل به دائما سواء أثناء ضغط الأشغال او في وسط الشارع المزدحم, في كل الأوقات هو يميل بأذنه لسماع صلاتك الصامتة.
    هل تساورك مخاوف من جهة مستقبلك؟ هل تشعر بأنك لن تستطيع أن تثبت مع المسيح؟
    لا حاجة لكل هذه المخاوف, لأنه يقدر أن يخلص الى التمام, الى النهاية. لن يتخلى عن العناية الدقيقة بك الى نهاية الطريق ووصولك بسلام الى الوطن السماوي. فلا تنس أن لك في كل حين حق الإقتراب الى الله. وإذا ساورك شك في ذلك فأنظر الى ذلك الجالس عن يمين الله لأنك به تستطيع أن تأتي الى

  9. #9
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    القيامة في متناول أيدينا


    عندما التقى السيد المسيح مع مرثا أخت لعازر، قالت له: لو كنت ههنا لما مات أخي. قال لها يسوع: سيقوم أخوك... أنا هو القيامة والحياة مَن آمن بي ولو مات فسيحيا، ومَن كان حيًّا وآمن بي لن يرى الموت إلى الأبد.. وهنا، في الحديث عن القيامة، لا يقصد المسيح أبدًا يوم القيامة والدينونة في اليوم الأخير.. وإنما كان يتحدث عن القيامة الحاضرة أي حالة القيامة التي يعيشها الإنسان الذي يؤمن به ويدخل في شركة حية مع شخصه.. فالحياة الأبدية هي شخص المسيح ومن يرتبط به يحيا ومن ينفصل عنه يموت.. لذلك دائمًا ما تصلي الكنيسة.. "أنت حياتنا كلنا، وخلاصنا كلنا، وقيامتنا كلنا.." (أوشية الإنجيل)
    أهم ما تقدمه لنا المسيحية ليس التعاليم السامية، أو الوعد بالمكافأت السماوية.. ولكن الأساس في المسيحية شخص يسوع الموهوب لنا، الذي صِرنا أعضاء فيه وصار هو رأسنا. الذي بَذَلَ حياته لكي نحيا به..
    نحن يا أخوتي لسنا أهل كتاب كما يقول البعض، ولكننا أهل شخص حي به نحيا ونتحرك.. به لنا قيامة وليس بأحد غيره الخلاص (أع12:4)..
    القيامة حدث ليس مِن هذا العالم المائت.. هي حياة جديدة دخلت العالم عندما تجسّد الابن الوحيد آخِذًا ناسوتنا فيه مُبيدًا فينا سلطان الموت بموته، محييًا إيّانا حياة أبدية بقيامته وغلبته..
    شخص يسوع الغالب هو كل مالنا في الحياة، نلبسه، ونأكله ونشربه، ونتنفسه، وتتغذى به حياتنا.. حُبه ملك على كل القلب..
    نلبسه في المعمودية..
    نأكله ونشربه في الإفخارستيا..
    تتغذى به عقولنا في قراءة الكلمة..
    نتنفسه في ذِكرِنا لاسمه الحلو المخلّص ليل نهار..
    هذه هي الحياة الأبدية الجديدة التي نحياها الآن..
    القيامة أصبحت في متناوَل أيدينا، لأن شخص المسيح القائم في متناول أيدينا..!

  10. #10
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    مساء العيد


    جاء المساء و غمر الظلام المدينة فشعشعت الأنوار في القصور و المنازل و خرج الناس إلى الشوارع بملابس العيد الجديدة و على وجوههم سيماء البشر و الاستكفاء و من بين دقائق لهاثهم تنبعث رائحة المآكل و الخمور ....

    أما أنا فسرت ُ وحيداً منفرداً مبتعداً عن الزحام و الضجيج أفكر بصاحب العيد . أفكر بنابغة الأجيال الذي ولد فقيراً , و عاش متجرداً , و مات مصلوباً...

    أفكر بالشعلة النارية التي أوقدها الروح الكلي في قرية حقيرة بسورية فطافت مرفرفة فوق رؤوس العصور ... و ما إن بلغت الحديقة العمومية حتى جلستُ على مقعد خشبي أنظر من خلال اغصان الأشجار العارية نحو الشوارع المزدحمة و أسمعُ عن بعد أناشيد المعيدين السائرين في مواكب اللهو و الخلو ....

    و بعد ساعة مفعمة بالأفكار و الأحلام التفتّ و إذا برجل جالس بقربي على المقعد و بيده عصا يرسم بطرفها خطوطاً ملتبسة على التراب .. فقلت في نفسي : هو مستوحد مثلي . ثم تفرستُ فيه متبصراً شكله فألفيته رغم أثوابه القديمة و شعره المسترسل المشوش ذا هيبة و وقار ..

    و كأنه قد شعر بأنني أنظر إليه متفحصاً شكله و ملامحه , فالتفت نحوي و قال بصوت عميق هادئ : مساء الخير . فأرجعت التحية قائلاً : مساء الخير . ثم عاد يرسم الخطوط بعكازه على أديم الأرض .

    و بعد قليل و قد أعجبت بنغمة صوته خاطبته قائلاً : هل انت غريب في هذه المدينة ؟ فأجاب : أنا غريب في هذه المدينة و أنا غريب في كل مدينة أخرى . قلت : إن الغريب في مثل هذه المواسم يتناسى ما في الغربة من الضيم و الوحشة لما يجده في الناس من الأنس و الانعطاف . فأجاب : أنا غريب في مثل هذه الأيام أكثر مني في غيرها .

    قال هذا و نظر إلى الفضاء الرمادي فاتسعت عيناه , و ارتعشت شفتاه كأنه رأى على صفحة الفضاء رسوم وطن بعيد ...
    قلت : إن القوم في هذه المواسم يعطف بعضهم على بعض , فالغني يذكر الفقير و القوي يرحم الضعيف . فأجاب : نعم , وما رحمة الغني بالفقير سوى نوع من حب الذات , و ليس انعطاف القوي على الضعيف إلا شكلاً من التفوق و الافتخار .

    قلت : قد تكون مصيباً , ولكن ماذا يهمُّ الفقير الضعيف ما يجول في باطن الغني القوي من الرغائب و الميول ؟ إن الجائع المسكين يحلم بالخبز ولكنه لا يفكر في الكيفية التي يُعجن بها الخبز . فأجاب : إن الموهوب لا يفكر , أما الواهب فعليه أن يفكر و يفكر طويلاً . فأعجبت بكلامه و عدت أتأمل منظره الغريب و أثوابه القديمة .

    و بعد سكينة نظرت إليه قائلاً : يلوح لي انك في حاجة , فهلا قبلت درهماً أو درهمين ؟ فأجاب و قد ظهرت على شفتيه ابتسامة حزينة : نعم أنا بحاجة ولكن إلى غير المال . قلت : و ماذا تحتاج ؟ فقال : انا بحاجة إلى مأوى .. أنا بحاجة إلى مكان أسند إليه رأسي . قلت : خذ مني درهمين و اذهب إلى النزل و استأجر غرفة . فأجاب : قد ذهبت إلى كل نزل في هذه المدينة فلم أجد لي مأوى , و طرقت كل باب فلم أر لي صديقاً ودخلت كل مطعم فلم أُعط َ خبزاً .

    فقلت في نفسي : ما أغربه فتى , يتكلم تارة ً كالفيلسوف و طورا ً كالمجنون ! و لكن لم أهمس لفظة " مجنون " في أذن روحي حتى حدّق إلي شاخصاً و رفع صوته عن ذي قبل و قال : نعم أنا مجنون , و من كان مثلي يرى نفسه غريباً بلا مأوى , و جائعاً بلا طعام .

    قلت مستدركا ً مستغفرا ً : سامح ظنوني فأنا لا أعرف من أنت و قد استغربت كلامك , فهلا قبلت دعوتي و ذهبت معي لتقضى الليلة في منزلي ؟ فأجاب : قد طرقت بابك ألف مرة و لم تفتح لي .

    قلت و قد تحققت جنونه : تعال الآن و اقضى الليلة في منزلي . فرفع رأسه وقال : لو عرفت من أنا لما دعوتني . قلت : ومن أنت ؟
    قال و في صوته هدير مياه غزيرة : أنا الثورة التي تقيم ما أقعدته الأمم , أنا العاصفة التي تقتلع الأنصاب التي أنبتتها الأجيال ....

    و وقف منتصباً و تعالت قامته و سطع وجهه و بسط ذراعيه فظهر أثر المسامير في كفيه , فارتميت راكعاً أمامه و صرخت قائلاً : يا يسوع الناصري ...
    و سمعته يقول إذ ذاك : العالم يعيّد لاسمي و للتقاليد التي حاكتها الأيام حول اسمي .. أما أنا فغريب أطوف تائهاً في مغارب الأرض و مشارقها و ليس بين الشعوب من يعرف حقيقتي .

    للثعالب أوجرة و لطيور السماء أوكار و ليس لابن الإنسان أن يسند رأسه ... و رفعت رأسي إذ ذاك فلم أرى أمامي سوى عمود من البخور و لم أسمع سوى صوت الليل آتياً من أعماق الأبدية

صفحة 1 من 7 12345 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تأملات في ألقيامة
    بواسطة Father Andreas Amirhom في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-11-24, 06:04 PM
  2. تأملات
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-26, 10:45 AM
  3. تأملات مسيحية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-19, 10:26 PM
  4. تأملات
    بواسطة pola2 في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-20, 12:25 AM
  5. تأملات
    بواسطة Dimah في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2007-12-22, 03:12 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •