رموزُ الفصحِ في الفنّ الكَنَسي
الرموزُ وتفسيرها
اعتمد الفنُ الكنسيُ عدة رموز ليشير بها إلى الفصح, ومنها الأشكال التالية:
الفراشة
الفراشةُ تبدأُ حياتها دودةً صغيرة, ثم تكبُرُ الدودةُ وتنمو وتنامُ في شرنقةٍ تنسجها حولَ نفسِها. وبعدَ أيامٍ, تخرجُ من الشرنقةِ بألوانها البهية, ومعنى الفصحِ لنا يشبه قصةِ الفراشة. إننا نُدفَنُ معَ المسيحِ في المعموديةِ مدةً حقيرة, ولكن إذ يُغَلِفُنا هوَ بمحبتِهِ كما تُغَلِفُ الشرنقةُ الفراشةَ النائمة ننهضُ معَهُ في بهاءِ مجدِهِ.
طائرُ الطاووس
أشار الفنُّ الكَنسيُ إلى الطاووسِ بالفصحِ, لأنَّ هذا الطائرَ يفقِدُ ريشَهُ كلَّ عامِ ويَتّخِذُ حُلّةً أكثرَ بهاءً. ونحنُ في الفِصْحِ نتَجَدَدُ داخلِياً, إذ نَلْبِسُ ضِيَاءَ المسيح وبهائَه.
زهرَةُ الزَنبَق
أيضاً تُشيرُ إلى الفِصْحِ, إذ تَبْقَى بَصَلُتُها في الأرضِ من سَنةٍ إلى سنة. وتُزهِرُ من جَديدٍ في كُلّ رَبيعٍ.
الحَمَلُ
كانَ اليَهودُ أيامَ المسيحِ يَأكلُونَ لَحْمَ الَحمَلِ عَشِيَةَ الفِصْحِ, تِذكاراً مِنْهُمْ للعَشَاءِ الأخير الذي تَناوَلُوهُ في أرضِ مِصْر. وإذ رَشّوا أبوابَهُم بدَمِ الَحمَل, رآهُم ملاكُ الرّبِ فمَرّ عابراً عندما أُرْسِلَ لِيَضرِبَ بيوتَ المِصْريين. أما يسوعُ, فَهوَ كما قالَ عنه يوحنا "السابق" المعمدان, "حَمَلُ اللهِ الرافعَ خطيئَةَ العالَمِ, بصليِبِهِ وقَبْرِهِ وقِيَامَتِهِ" رَفَعَ عَنّا عِبْءَ خطيئَتِنا. ليُبْطِلَ الخطيئةَ بِذَبِيْحَةِ نَفْسِهِ.
فصحٌ مجيدٌ, والمسيحُ قامَ ..حقاً لقد قامَ
صلّوا لأجل ضعفي
أخيكم وأدناكم في خَدَمِ المسيح
الخاطئ والحقير
سليمان

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات