تأملاتك جميلة جداً أخ محمد الله يقويك
إذا كنت و انت محمد عم تكتب هيك ...
ما تكون جورج شو بتكتب؟؟؟؟![]()
Array
تأملاتك جميلة جداً أخ محمد الله يقويك
إذا كنت و انت محمد عم تكتب هيك ...
ما تكون جورج شو بتكتب؟؟؟؟![]()
†††التوقيع†††
أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
التبشير!
أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
(عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)
Array
Array
عيــونك ... سلاح ذو حدين؟؟؟
"سراج الجسد هو العين. فمتى كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيراً. و متى كانت شريره فجسدك يكون مظلماً."(لوقا 13:11)
"لا يقل أحد إذا جرب إنى أجرب من قبل الله. لأن الله غير مجرب بالشرور و هو لا يجرب أحداً. و لكن كل واحد يجرب إذا إنجذب و انخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطيه و الخطيه إذا كملت تنتج موتاً." (يع 13:1)
"قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزنِ. واما انا فأقول لكم إن كل من ينظر الى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه." (متى5:27)
"العين لا تشبع من النظر والأذن لا تمتلئ من السمع."
(الجامعه 1:8 )
"فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فإقلعها و إلقها عنك. لأنه خيرلك ان يهلك أحد اعضائك و لا يلقى جسدك كله فى جهنم " (متى 5:29)
أصـــــــــــدقائى
تقريبا كل خطيه مصدرها او بدايتها كانت العين اى النظر. فهى تعتبر الباب لباقى الحواس. فالعين تنظر ثم تطيل النظر ثم تشتهى فيقع صاحبها فى خطية عظيمة: زنى, طمع (الذى هو عبادة الاوثان), حسد, بغضه, قتل, محبة العالم و الاشياء التى فى العالم.. فالذى اسقط امنا حواء هى إنها رأت و نظرت فإشتهت "فرأت المرأة أن الشجره جيده للأكل و إنها بهجه للعيون و أن الشجرة شهيه للنظر. فأخذت و أعطت رجلها ايضاً معها فأكل" (تك6:3). رغم إن الله اعطاهم كل شجر الجنه ليأكلوا أكلاً, لكن اشتهوا شهوه اسقطتهم فى العصيان ضد الله ولعنت الارض كلها بسببهم و منهم صارت الخطيه لكل جنس آدم. "بخطية الواحد (آدم) صار الحكم الى جميع الناس للدينونه..بمعصية الواحد (آدم) جُعل الكثيرون خطاة.."(روميه 18:5).
ايضاً داود النبى العظيم لما ارتاح و لم يسهر على عينه, اشتهى و زنى و قتل. "وكان فى وقت المساء ان داود قام عن سريره و تمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأةً تستحم .. فأرسل .. وأخذها .. و إضطجع معها ..فحبلت .. إجعلوا أوريا فى وجه الحرب الشديده و ارجعوا من ورائه فيضرب و يموت "
(2 صموئيل 11:2) عندما نسى نفسه للحظات انه ابن لله و ان الله يراه تقسى قلبه و أخطأ خطايا مركبه. ولما ارسل الرب ناثان النبى ليعاتبه قال له "لماذا احتقرت كلام الرب لتعمل الشر فى عينيه" فكان هذا رأى الرب فى كسر داود لوصاياه انه إحتقر كلام الرب ليعمل الشر فى عينيه, رغم ان داود شهد له الرب بأن قلبه كقلب الله. لكن هذه هى الخطيه "طرحت كثيرين جرحى و كل قتلاها أقوياء"
(أمثال 26:7).
على عكس يوسف الذى لنا فيه قدوة للعفاف فقد كان حسن الصوره و حسن المنظر ولكن لما رفعت امرأة سيده عينيها الى يوسف ليضطجع معها أبى (اى رفض بشدة و كرامه) و قال كيف اصنع هذا الشر العظيم وأخطئ الى الله."(تك 6:39)
علشان كدا الرب بيقول فمتى كانت عينك بسيطه فجسدك كله يكون نيراً. والعين البسيطه هى العين التى لا تدقق النظر فيما لا تملكه, فهى عين غير مستبيحه. والرب علشان كدا بيقول لنا "ان لم ترجعوا و تصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات" (متى 3:18 ) "دعوا الاولاد يأتون الىَ و لا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات. الحق أقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله" (لو16:18 ). الرب عاوزنا فى بساطة الاطفال. فعيونهم بسيطه و قلوبهم ايضا لا تميز الذى يميزه الكبار. الرب الاله أوصانا فى الوصايا العشر وقال "لا تشته إمرأة قريبك و لا تشته بيت قريبك و لا حقله و لا عبده و لا أمته و لا ثوره و لا حماره و لا كل ما لقريبك" (نثنيه 21:5).
كم نشتهى اشياء ليست ملكنا و كم نحسد أناس امتلكوا و نحن لم نملك و كم نحيا متغربين عن ملكوت السموات لأن عيوننا عيون مشتهيه ما ليس لنا. و ذلك يقودنا للتذمر و الاغتصاب و السرقه و الزنى و القتل و خطايا كثيره كانت بدايتها فقط كلمة "نظر". لو كنا ندقق فى تتميم الوصايا يا أحبائى حتى ابسطها لكان الرب اعطانا عفاف لنعيش بيه فى عالم لا يعرف العفاف. و الرب وعد ان "شهوة الصديق تمنح" ببساطه لأنها شهوة مقدسه بحسب فكر و قلب الله. فإن اردنا ان نرضى الله لكان وهبنا ما نتمناه بل اكثر مما نتمناه فهو "يعطى بسخاء و لا يعيير" و هو الذى "يعطى اكثر جدا مما نطلب او نفتكر بحسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع".
ويعقوب الرسول يقول آسفاً "تشتهون و لستم تملكون. تقتلون و تحسدون و لستم تقدرون أن نتالوا. تخاصمون و تحاربون و لستم تملكون لأنكم لا تطلبون. تطلبون و لستم تأخذون لأنكم تطلبون ردياً لكى تنفقوا فى لذاتكم. أيها الزناة و الزوانى أما تعلمون أن محبة العالم عداوة لله. فمن أراد ان يكون محباً للعالم فقد صار عدواً لله. ام تظنون ان الكتاب يقول باطلاً. الروح الذى حل فينا يشتاق الى الحسد. و لكنه يعطى نعمة أعظم. لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعين فيعطيهم نعمة..إتضعوا امام الرب فيرفعكم"
(يع 2:4).
لذلك اوصانا القديس بولس "من له قوت و كسوه فليكتف بهما" (1 تيموثاوس 8:6) ليه؟ لأن ببساطه العين لا تشبع من النظر و الأذن لا تمتلئ من السمع .. و الحكيم ادرك هذه الحقيقه و دوَنها لنا ان "الكل باطل و قبض الريح و لا منفعه تحت الشمس" (جامعه 8:1) هذا هو الانسان دائم الطمع و لا يكتفى ابداً لكن المقوم طريقه اريه خلاصى يقول الرب.
هذا هو قضيب حب الله الذى يمده للإنسان الذى يبغى ان يحيا الوصيه ليرضى الله فى كل طرقه. صحيح لا نستطيع ان نرضى الله بأعمالنا "ليس من أعمال لئلا يفتخر احد " (افسس 9:2) لكن ان كانت هذه شهوة قلوبنا فالله يعطينا نعمة للتغيير "يأخذ قلوبنا الحجريه المتقسيه و يعطينا قلوب لحميه لنستطيع ان نحيا "بلا لوم و بسطاء أولاد لله بلا عيب فى وسط جيل معوج و ملتوٍ نضئ بينهم كأنوار فى العالم" (فيلبى 15:2)
كيف؟ بتصديقنا انه ليس ساكن فى جسدنا شئ صالح اى ان الصلاح مصدره الله إله كل نعمة مش انا. ودا يخلينى اترمى عليه بكل قوتى صارخةً توبنى فأتوب لأنك انت الله إلهى. معترفه بخطاياى و آثامى التى فعلتها فى عينيه كاسرة وصاياه مستهينه و محتقره وجوده كأنه لا يوجد إله يرى ويسمع ما يحدث تحت الشمس. مؤمنة فى عمله الكفارى الكامل لأجلى على الصليب كافى انه يغسل كل خطاياى و اُثامى ويبررنى أمام الآب كأنى لم افعل خطيه "دم يسوع المسيح ابنه يطهر من كل خطيه" "كما بمعصية الإنسان الواحد (آدم) جُعل الكثيرون خطاة هكذا ايضاً بإطاعة الواحد (يسوع) سيجعل الكثيرون أبراراً" (روميه 19:5).
(واحيا بهذه النعمه التى لى فى المسيح يسوع مدققه فى كل كلامى و تصرفاتى (الخفيه عن الناس لكن طبعا معلنه لدى الله و الظاهره) و حتى افكارى فأطرد كل فكر لا يرضى صلاح الله و اعيش متذكره دائما انه "احيا لا انا بل المسيح يحيا فىَ. فما احياه الآن فى الجسد فإنما أحياه فى الإيمان إيمان إبن الله الذى أحبنى و أسلم نفسه لأجلى" (غلاطيه 20:2). و مش بس تكون التوبه هى اقصى هدفى لكن اعيش بالفكر دا "نائلين غاية ايمانكم خلاص النفوس"
(1بطرس 9:1) فأحيا تائبه مُكرسه مخصصه مفرزه عن العالم الشرير,شاهده لمجد الملك المسيح ,عامله بلا رخاوه فى كرم الرب الى يوم مجيئه.
الرب يعطينا عيون متواضعه خاضعه ثابته نحوه واليه الى يوم مجيئه آمين.
Array
حبوب مسكنه لكل امراض الانسان
اسم الدواء
الصلاه{الرب قريب لمن يدعوه}
التأثيرات الدوائية: تتميز بخواص مسكنه تبعث
في النفس الطمأنينة والراحة وتطرد
الهم والحزن وتبعد القلق والتوتر ..
دواعي الاستعمال
• يستعمل هذا الدواء عند إحساسك بالظلم والقهر والغم والحزن,
ويفيد في حالات الإحباط واليأس ..
• يستعمل أيضا لتخفيف الآلام الناتجة عن أذى الناس وكل
منغصات الحياة ومتاعبها ..
• وفي الحالات المصاحبة لضيق الصدر ..
موانع الاستعمال:لا يوجد ..
الجرعات و طريقة الاستعمال:واظب على استخدام الدواء .
الاحتياطات:من الأفضل أن تكون مستقبل الدواء خاشع القلب ..
التأثيرات الدوائية:هذا الدواء مستحضر لا يأتي إلا بخير, وهو شافٍى
حتما, وليس له أي تأثيرات سلبية مطلقاً ..
ففي حال زيادة الجرعة تزداد الفائدة ..
نصائح و إرشادات
• لا تقطع مدة العلاج ..
• كرر صرف الدواء بدون وصفة طبية..
• اترك هذا الدواء في متناول أيدي الجميع
Array
عندما يضيع كل رجاء
متى 31:27
تأتى أيام يكون من الصعب
بل ربما من المستحيل الاحتفاظ بالرجاء .يوم موت يسوع
كان واحدآ من هذه الايام .
كان يومآ من النوح و الفقد غير المحتمل بالنسبة لكل من تلامسوا معه
و غيرت محبته حياتهم .
فى مثل هذه اللحظات العصيبة ،
يختفى الرجاء تمامآ ،
و يبدو و كأن الظلمة فقط
هى كل ما هو موجود .
يبدو الله غائبآ .
فى مثل هذه الأوقات التى يبدو الرجاء فيها مستحيلآ ،
الله لا يزال يعمل .
فى تلك اللحظات التى فيها حتى يسوع
كانت "نفسه حزينة "
و كان يحارب لينقذ البشر
فى كل العصور و الأزمنة .
فى لحظة الرعب هذه ،
كان الله يعمل فى عمق تكوين العالم.
عندما تنكشف الأعصاب و تتعرى ،
يكون الألم شديدآ ،
و تكون الفرصة ايضآ سانحة لله
لكى يعمل فى أعماقنا ..
أيضآ فى أوقات اليأس
عندما يصبح الرجاء فى أضعف حالاته ، تظهر أعماق ضعفنا و عجزنا و احتياجنا لله ، و هذا هوالمكان الذى يريد الله أن يعمل فيه لكى يستردنا .
الله يريد أن يصل إلى الأعماق المظلمة من قلوبنا حيث ساد الخوف و اليأس و الإحباط .
يارب ،
فى الأوقات التى لا أستطيع فيها
أن أرجو فى أى شئ ،
ساعدنى أن أتذكر أنك تعمل فى .
فى أكثر الساعات ظلمة فى حياة يسوع ،
أنت أنجزت فى حياته و حياتنا أهم شئ .
ذكرنى عندما أفقد الرجاء ،
أن الرجاء لم يذهب إلى الأبد ،
لأنك فى ذلك الوقت ، تظل تعمل فى
مد ملكك و سلطانك فى أعماق قلبى ،
حيث سكن و سيطر
الخوف و اليأس و الإحباط ..
أمين
Array
هـب لى يا رب أن أقـدم أثمـن ما فى حيـاتـى لك
أمسكت الشابة الصغيرة بالورد لكى تعده بطريقة جميلة فى "الزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة .وكانت الممرضة تراقبها بأهتمام شديد . وإذ بدأت الفتاة تضع الورد فى الزهرية قال لها الممرضة: ماذا تفعلين ياصغيرتى ؟
فقالت لها الصغيرة: أعد باقة ورد جميلة لوالدتى المريضة.
الممرضة: حقاً أنه ورد جميل ، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حباً لك بل ولكثيرين... لكن انتظرى .... لا تضعى الورد فى الزهرية .
الفتاة: لماذا ؟!!!
قبل أن تجيب الممرضة على السؤال جاءت لها بزهرية أخرى وأهدتها لها ، ثم قالت لها :لا صغيرتى ، لا تضعى هذا الورد فى زهرية والدتك ، بل ضعيه فى زهريتك هذه ، فإنه ورد جميلل وأنت شابه صغيرة تحبى الجمال والرائحة العطرة .. ليبق الورد الجميل معك حتى يذبل وعندئذ ضعيه فى زهرية والدتك !
لم تصدق الفتاة أذنيها !!!!!
قالت الفتاة للممرضة فى غضب: ماذا تقولين ؟ أتمزحين ؟! .
الممرضة: لا ياعزيزتى إنى أتحدث بجدية !
الفتاة : هل أقدم لوالدتى ورودا ذابلة ؟ !
أبتسمت الممرضة أبتسامة عذبة وأحاطت خصر حنان وقبلتها وهى تقول لها: إنك ابنة وفية وحنونة ومحبة لأنك أصررت على تقديم أجمل ما لديك لوالدتك المريضة، تقدمين لها الورد فى نضرته بجماله ورائحته الذكية ، ولم تفكرى فى متعتك أنت به ولم تنتظرى حتى يذبل ، لئلا يحسب هذا إهانة لها ، وعدم محبة ووفاء !
لكننى أود أن أسالك : لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لك حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذى يحبك ؟.... أما تحسبين هذا إهانة له ؟!
فى دهشة تسألت الفتاة : كيف ذلك ؟
أجابتها الممرضة: ألهك يطلب قلبك وحياتك وأنت فتاه صغيرة ، مملوءة حيوية ونضرة. لكنك تؤخرين نفسك عنه حتى تتقدمى فى الأيام إلى الشيخوخة ، فتقدمين لله حياتك بعد أن تفقدى حيويتك ! وفى نفس الوقت ترددين يإنك تحبينه ! ألا تجدين فى هذا أيضا أهانه له ؟
هب لى يارب أن أقدم أثمن ما فى حياتى لك
وعلى الدوام أنت تطلب منى:
" يا ابنى أعطنى قلبك ، ولتلاحظ عيناك طرقى "
فهوذا قلبى وفكرى وكل حياتى بين يديك ألهى الحبيب
Array
** أينما يقودك الرب ،
سيسدد أحتياجك **
نشعر فى معظم الأحيان بالرهبة عندما نفكر فى كل الأشياء التى نود القيام بها فى المستقبل .
و لكن تأكد أنه أينما يقودك الرب ، فسوف يسد كل أحتياجاتك .
لذلك ثق أن الله سوف يعطيك قوة الروح القدس لعمل الأشياء التى تريد عملها عندما يحين الوقت المناسب لذلك .
فالله لا يمنحنا ما نريد إلا فى الوقت الذى نكون فى احتياج إليه .
لقد أعطى شعب إسرائيل المن يومآ بيوم .
و إذا حاولوا جمع بعض المن لليوم التالى ، كان يفسد .
(خروج 20:16)
لذلك نستطيع أن نطمئن عالمين أن الرب سوف يسد احتياجنا.
قرر فى قلبك أن تمتلك الأرض التى أعطاها الرب لك
لأن الرب سيعطيك المعونة أثناء خوضك للمعركة .
تستطيع أن تحيا بلا خوف أو رهبة أو قلب مرتجف .
فقط ابدأ فى مواجهة إبليس ولا تعد تسمح له أن يهزمك بالمشاعر التى يضعها فى قلبك بل انهض وواجهها .
" انظر قد جعل الرب إلهك الأرض أمامك . اصعد تملك كما كلمك الرب إله آبائك .
لا تخف ولا ترتعب.
" تث :21:1"
لا ترهب
Array
أنا معكم
سأساعدكم لتنتقلوا
من المعاناة إلى الصحة .
و من الحزن إلى الفرح .
و من الألم إلى الراحة .
و من ظلمة الليل إلى إشراقة الصباح .
نعم ، سأقودكم و أعزيكم .
فبدون خبرة سابقة عن بزوغ الفجر و النهار،
لا يمكن للإنسان أن يتخيل أن سواد الليل الحالك يمكن أن يعقبه فجر يوم مشرق بهى .
تمعنوا فى هذه الخبرة ، ليس فى جانبها المظلم ،
و لكن فى شقها المشرق.
إن ومضات النور الأولى الباهتة تتبع سواد الليل الحالك الذى تجتازونه .
و مع أن ملء النهار الكامل لم يحن بعد ،
و لكن رحبوا بقدوم الفجر معى
Array
انت تقول :مستحيل
الله يقول :الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله
انت تقول :لقد تعبت جدا
الله يقول :انا اريحك
انت تقول :انا اضعف من ان اكمل
الله يقول :تكفيك نعمتى
انت تقول :لا يمكننى ان اتمم هذا العمل
الله يقول :بل تستطيع كل شىء فى المسيح
انت تقول :لا اقدر
الله يقول :انا قادر
انت تقول :ما يحدث غير مناسب
الله يقول :كل الاشياء تعمل معنا للخير
انت تقول :انا فاشل
الله يقول :انا لم اعطيك روح الفشل بل بروح القوة والمحبة والنصح
صلوا من اجلى
المفضلات