شكرا لك أخي الحبيب على هذا الموضوع المهم جداً
فعلاً انه مرض العصر ونحتاج الى الكثير من الصلاة والتوعية لنصل الى المرتجى . واحببت ان اضيف مقالاً لسيدنا جورج حول الموضوع عينه لزيادة الأفادة والمسيح قام ، حقاً وحقاً قام
الحشمة
الكنيسة المصلية مجتمع رجال ونساء وكل ما فيها لائق وما فيها مشهد يؤذي عفّة العين.فلا يحق للمرأة ان تقول فقط: هذا اللباس يروقني وارتديه حيثما حللت , ما وجب عليها ان تتساءله قبل مغادرتها بيتها هو: ماذا يمكن ان ألبس بحيث اراعي شعور الذين جاؤوا ليعبدوا الرب معي ؟ فنحن اخوة والجماعة المسيحية تائبة عن الاغراء أكانت في حالة التعبد ام خارج المعابد. ونحن نؤمن ان الملائكة يشاركوننا الخدمة وان السماء تنزل على الارض اذا اقمنا الذبيحة. فالموضع مقدس ونحن ندخله بخوف ولو دخلناه بثقة. في هذه الروح كتب بولس الرسول: "ليكن على النساء لباس فيه حشمة، ولتكن زينتهن بحياء ورزانة. لا بشعر مجدول وذهب ولؤلؤ وثياب فاخرة، بل بأعمال صالحة تليق بنساء تعاهدن تقوى الله" ( 1 تيموثاوس 2: 9-10 ).
بصرف النظر عن تفاصيل هذه الوصية – والتفاصيل قد تختلف بين جيل وجيل – فالقاعدة تبقى وهي البساطة والاحتشام. اما البساطة وعدم الاسراف في اللباس الفاخر والثمين والمجوهرات فلئلا نجرح الاخوات اللواتي ليس عندهن هذه الامكانات. الكنيسة مكان تُصدَم فيه الاخت الوضيعة المكانة. ام الاحتشام فتعبير من تعابير العفة. فالمرأة لا ينبغي ان تلتهمها الأعين لئلا تزيغ عن الصلاة. المرأة العابدة لا تتوخى الإثارة. ان المرأة القائمة في الدعاء لا تسعى الا ان يراها ربها. لذلك تحجب نفسها ما أمكن عن الأعين الشرهة وهي تعرف كيف تفعل ذلك.
ان الإدعاء بأن هناك أزياء فجوابنا عنه اننا لسنا عبيد الأزياء. هذه كثيرا ما تكون فاحشة. تاريخها منذ اربعمئة سنة تاريخ فسق, دعوة الى الجسد المعروض. وليس ما يقنعني ان الفتاة او السيدة التي ترتدي هذه الثياب الضيقة والمنحسرة لا تعرف بدقة تأثيرها على الرجال وكأنها تريد ان تعاشرهم بألحاظهم وكأنهم – اذا رغبوا – يستبيحونها.
كنائسنا كمجالسنا وشوارعنا صائرة مسرحها لعارضات الأزياء وكأن المرأة التي بلغت هذه الحدود لا تحس بأن جسدها ليس ملكا يُملك ولكنه بعض من شخصيتها. داخل في تعبير مباح والتعبير له صورته في الزوجية وله صورته قبل الزوجية ولكن الجسد ليس مشاعا للعيون النهمة.
في الكنيسة المرأة تحت الحجاب والكنيسة, في بعض من الحضارات القديمة حجبت المرأة رأسها لتبدي رمزيا انها ترفض انتهاك الألحاظ. ودعا بولس الرسول نساء كورنثوس الى هذا الغطاء قد لا يبقى اليوم هذا الشكل إلزاميا ولكن الفكرة الباقية ان تكون المرأة مستورة بحيث لا تصير معثرة للرجل اوسببا للهوه. نحن علينا ان ندلَّ على المبدأ والمرأة العفيفة تعرف هي كيف تستتر. فمن داخل الستر تنطق وتتواصل من اجل المحبة التي تجمعنا وتجعلنا نقف معا ونصلي معا في الكنيسة. كذلك نشير الى ان الأزياء الفاضحة ليست خير وسيلة للصلاة المشتركة والارتفاع الواحد الى الله.
رجاؤنا – والصيف مقبل – ان تنسجم اخواتنا مع هذا التعليم بسبب من طاعتنا لقداسة الله ونقاء الاخوة.
جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات