Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
تأملات

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 62

الموضوع: تأملات

العرض المتطور

  1. #1
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    + أنا فى حاجه شديـده اليك +




    نعم يا أبن الله يسوع المسيح أنا محتاج لك جدآآآآ



    فى هذه الايام التى ضعف فيها نظرى




    فأحيانآ أنظر السراب على أنه حقيقة ويشغل نفسى..!!




    لذا ارجوك أن تفتح بصيرتى ...لكى أنظر الحق والنور فقط



    أما الظلمة والموت والسراب فبنورك أستطيع أن أميزهم .




    سمعى من كثرة الخطية المحيطة بي ومن عدم أمانتى يسمع أصوات العالم



    وأحيانآ تشد أذنى بعيدآ عن صوتك





    ويا خيبة أملى أفقيق على فراغ ينادى فراغ فى نفسى



    ولا أجد اللذة فى هذه الاصوات الكاذبة..!!




    لذا ارجوك يا أبن الله نقى سمعى وأعطنى نعمة منك




    لكى أميز صوتك أنت فقط وبالتالى لا أفتح أذنى أو قلبى الا لصوتك فقط.




    كثرت همومى فى نفسى حتى طار منى النوم



    فتذكرت أيام الفرح والسهر معك الى الصباح فحزنت نفسى


    وصرخت اليك يارب اجعل حبك يسكن قلبى بغنى


    حتى يطير النوم من عينى بسبب التلذذ بحبك .




    اه يارب خطواتى بطيئة جدآ نحوك سريعة جدآ نحو العالم وشروره ...!!








    فأرجوك قوم خطواتى لتسير بثبات نحوك ونحو الحياة الابدية .





    حزنت نفسى كثير جدآ من أهمال الجميع لي حتى أعز أصدقائى وأحبائى





    كن أنت يارب صديقى الشخصى وأنت لا يمكن أن تترك صاحبك


    فثبتنى فى صداقتك الى الابد.




    اه اه يارب من سخرية الكثيرين ومن سخرية الشيطان واستهتاره بي ..!!



    طبعآ لانى فى شدة الضعف يستهتر بى ويسخر منى الشيطان.




    انظر الي واسرع يارب لمعونتى ,فأنا الضعيف البائس ومن أجلى هزمت



    الشيطان وكل جنوده ولحسابى








    فمكنى من الانتصار عليه يا من سخر منك الخطاة من أجلي





    عندما ارفع نظرى اليك وأجد الجميع يسخر منك فى الصليب ويستهزئون بك




    تهون جدآ علي نفسى وامسك فيك.




    الحياة تضيق من حولي وأشعر كثيرآ جدآ بالاحباط



    من كثرة الاخفاق حتى في مجالاات الحياة المادية








    وكثيرآ جدآ ما أشعر بأنى عديم القيمة والفائدة........!!!!





    لكنى ينطق فى قلبي روحك بأنك تريدنى وتريد أن تتكلم بي



    وتريد أن تتمجد في ضعفي..!!








    ولهذا أترك لك يارب نفسى وكل حياتى لكى تعمل فيها ما تريد




    لم أعد أسألك مرة أخرى يارب ماذا تفعل بي بل كل ما تفعله





    أسير خلفه وأقبله بدون أى كلمة فقط أقول لتكن مشيئتك يارب فى كل حين.

  2. #2
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    شهادة القدّيس أغسطينوس في المحبة:أحببْ و اعملْ ما تُريد! .. إذا سكتّ فاسكتْ عن محبّة، وإذا تكلّمْتَ، فتكلمْ بمحبة.وإذا أدّبْتَ، فأدّبْ بمحبة. وإذا سامحْت، فسامحْ عن محبة.حافظ في أعماق قلبك على جذور المحبة: فمن هذه الجذور، لا ينبت إلاّ ما هو صالح

    ++++++++++++ +++++++++ +++++++++ ++++++

    النور و الأعمى

    ذات ليلة كان أعمى في زيارة عند أصدقائه، ولدى عزْمه على الذهاب، قدّموا له مصباحاً مُضاءً كما العادة تقتضي.
    فاعتذر قائلاً بابتسامة: تعرفون أني لست بحاجة إلى مصباح فأنا أعيش دائماً في الظلام. فألحّوا عليه قائلين: هذا ليس ليضيء لك الطريق، بل ليُظِهر حضورك للناس، لكي لا يصطدم بك أحد من المارة في العتمة.

    شكر الأعمى مضيفيه وحمل المصباح وذهب. وبعد قليل من السير، فوجئ بشخص يصدمه، فصرخ به غاضباً وساخطاً: ويحك! ألم ترَ مصباحي؟ فأجابه معتذراً: ولكن يا صاحبي، إنّ مصباحك منطفئ!...

    (لنضع ثقتنا بالنور الذي في داخلنا ولا نتكِّل على ضمانات خارجية فقد تنطفئ ونُترك في الظلمة).

  3. #3
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    تـأملات فـي مـزمــور
    "الســـاكن فـــي عــون العـلــــى"


    من أجمل الكلمات المعزية في الكتاب المقدس هي كلمات سفر المزامير فهي تعطيك أحساس بالسلام والطمأنينه حتى في أصعب الأوقات من أنسان أختبر وعاش في محبة الله هو داوود النبي والملك وأستحق أن يقول عنه الرب "وجدت قلب داوود حسب قلبى" وحتى عندما أخطأ أعطانا ثروة من كلمات التوبة فهو أختبر العشرة مع الله وأختبر الخطية وعاش حياة الندم على خطاياه "بللت سريري بدموعي"
    ومن أجمل هذه المزامير مزمور "الساكن في عون العلي" مز 91 بالأنجيل وهو موجود بكتاب الأجبية ضمن مزامير الساعة السادسة (المزمور التسعون). هذه بعض التأملات في تلك الكلمات ذات المعاني الثمينة.
    الساكن في عون العلي، يستريح في ظل إله السماء.
    المسكن هو المكان الذي نستريح فيه ومهما ذهبنا بعيداً عنه خلال اليوم أو سفر طويل أو قصير يشتاق الإنسان الى بيته وسكنه فهكذا الأنسان الروحي أن أخطيء وأن استمر في خطيته يشتاق أن يعود الى حضن ابيه السماوي ويقول مع الأبن الضال "اليوم أقوم وأعود الى أبي".
    الأنسان الذي يسكن ويعيش في عناية ورعاية رب المجد يستمتع بهذه العناية والرعاية في كل وقت وكل زمان. الأنسان طوال حياته على الأرض يسير وسط صعوبات العالم وصراعات عدو الخير فهو كمن يسير في صحراء كل ما فيها رمال وأشواك. ولكن الأنسان الذي يعيش مع الله فأنه يستظل بإله السماء الذي يرى كل أعمالنا الخفية والظاهرة. يستريح من أتعابه ويجد راحته في ظل إله السماء، تخيل أنك تسير في صحراء قاحلة في حرارة شمس شديدة، فكم قيمة ظل ولو شجرة صغيرة تحميك من حرارة الشمس فكم يكون ظل الله الذي يغطينا ويحمينا.
    يقول للرب: أنت هو ناصري وملجأي، إلهي فأتكل عليه.
    من أختبر الله وذاق حلاوة العشرة معه يصرخ مع داوود ويقول للرب أنت هو ناصري ليس لي غيرك ينصرني فعندما آتي إليك من المؤكد أنك تنصرني في شدتي وليس لي غيرك إلجأ اليه لأنك يارب هو الملجأ "أسم الرب برج حصين يركض اليه الصديق ويتمنع" وبك يارب نحتمي من ضربات العدو الشرير. لأنك يارب إلهي فأني أتكل عليك "على الرب توكل من كل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد"، "ملقين كل همكم عليه"، أنا أعلم قدرتك يارب ولكني أتكل عليك ولا أنام نوم الغفلة فأني أعمل جاهداً وكلي ثقة فيك يا الله. لا أحتاج الى أنسان آخر يسندني ويقويني في تجاربي، "ملعون من يتكل على زراع بشر".
    لأنه ينجيني من فخ الصياد، ومن كل كلمة مقلقة.
    أنا كلي ثقة في ربي وإلهي لأنه ينجيني من فخ الصياد، "ابليس عدوكم يجول حولكم كأسد زائر" فأنت يارب تبعدنا وتكشف لنا عن الطرق التى وضع عدونا فيها فخاخ لنا، والفخ يضعه الصياد لفريسته ويغطيه بأوراق الشجر، وهكذا أبليس يظهر لنا الخطية في مظهر جميل أو بسيط ويحاول خداعنا. ولكن الله ينجينا من مؤامرات أعدائنا الجسديين والروحيين. كما نقول في صلوات الأجبية "فلنشكر ...... كل حسد، وكل تجربة، وكل فعل السيطان، ومؤامرة الناس الأشرار، وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين، أنزعها عنا وعن سائر شعبك و........."
    يا لعظم حبك يا إلهي فأنك تنجيني حتى من كل كلمة مقلقة، ما أعظمك يارب. كما قال السيد للمرأة الخاطئة ".... أذهبي وأنا أيضاً لا أدينك.." هل يوجد حب أعظم من هذا.
    في وسط منكبيه يظللك، وتحت جناحيه تعتصم. عدله يحيط بك كالسلاح،
    عندما يخاف أب على أبنه الصغير عند وجود أي خطر، فأن الأب يأخذ أبنه بين رجليه ويحوطه بذراعيه ليحميه من أي ضرر يمكن أن يصيبه، ولكي يشعر الأبن بحب وحنان الأب ويشعر بالأمان والسلام، والأب يبذل ويعرض نفسه للأذى لكي يحمي أبنه. هكذا الهنا الحنون يحمينا ويحوطنا بذراعيه بكل حب وحنان. وكمثال الدجاجة التي تحمي فراخها تحت جناحيها، فأولاد الله يجرون اليه ويحتمو به، ولكن أولاد العالم مثل اليهود الذين رفضوا الرب يسوع فقال لهم "يا أورشليم يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين اليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها ولم تريدوا". الله يحيط بك بملائكته وبإسلحتهم التي ترهب أعدائك فيهربون من أمام الله. "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"
    فلا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير في النهار، ولا من أمر يسلك في الظلمة، ولا من سقطة وشيطان الظهيرة.
    الكتاب المقدس يقول لك " لاتخف" فأنت في حماية ملك المجد، القوي القاهر في الحروب، ففي هذا المزمور يذكرنا داوود النبي بكل الأخطار التي يمكن أن يمر بها الأنسان خلال حياته الروحية أو الأرضية من خوف الليل ومن مؤامرات الأشرار الذين يمكن أن يكيدوا لنا المكائد سواء علمت بها أو لم تعلم أو السقوط في خطية معينة أو "سهام أبليس المتقدة ناراً" كما يقول الكاهن في صلاة القسمة و....... ولكن هل أنت وحدك؟ .....!!!!! يرد عليك داوود النبي ويقول "أن كان الرب معنا فمن علينا" وكما يقول الكتاب المقدس عندما قال ايليا النبي لتلميذه "إن الذين معنا أكثر من الذين علينا" وعندما فتح الله عيناي تلميذه وجد الجبل كله محاط بجيوش من الملائكة.
    يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات.
    هل يمكن أن تخسر معركة وأنت مع الرب يسوع المنتصر؟؟. يقول لك داوود النبي أنك سوف تنتصر على أعدائك الروحيين و أيضاً الجسديين. يسقط عن يسارك ألوف وعن يمينك مئات الألوف.
    وأما أنت فلا يقتربون إليك، بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر.
    وأنت لا تمس لايقدر أحد أن يمسك "من يمسكم يمس حدقة عيني"، فمهما كانت المعارك ضارية مع عدو الخير وجنوده فــ"هوذا حارسك لاينعس ولاينام". ولكن ثق في كلام الرب يسوع وأنت سوف تنظر بعينيك مجازاة الأشرار.
    لأنك أنت يارب رجائي. جعلت العلي ملجأك، فلا تصيبك الشرور،
    أنت تحتمي في الرب يسوع القائل "الرب يدافع عنكم وأنتم تصمتون"، لأنك لجأت اليه لايمكن أن تصيبك الشرور وأنت مع الله، فكثير من المشاكل يحلها الله قبل أن تعرفها، ويمكن أن تعلمها بعد ذلك أو لا تعلمها.
    ولا تدنو ضربة من مسكنك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في سائر طرقك، وعلى أيديهم يحملونك، لئلا تعثر بحجر رجلك.
    الله يبعد كل ضربات عدو الخير عنك ويرسل ملائكته لكي تحيط بيك "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"، ومن حب الرب وحنانه أن سقط يرسل لك الرب من يحملك لكي لاتهلك نفسك "لاتشمت بي يا عدوتي فأني أن سقط أقوم" .
    تطأ الأفعى وملك الحيات، وتسحق الأسد والتنين.
    الرب يسوع أعطانا سلطان على الحيات والعقارب وبهذا السلطان تدوس عليها وحتى أقوى الحيوانات تسحقها لأن هذه ليست قوتنا ولكنها قوة إلهنا، أبائنا الرسل والقديسين صنعوا المعجزات وأنتصروا على أبليس وجنوده بإسم رب القوات.
    لأنه أتكل علي أتكل فأنجيه، أستره لأنه عرف أسمي
    لأنك اتكلت عليه هو وحده و"الأتكال على الرب خير من الأتكال على بني البشر"، الأتكال على الرب يعني الثقه بمواعيده مهما تأخرت الاستجابة تأكد أن الله معك، تذكر وعد الله لأبراهيم "أجعل نسلك كنجوم السماء ورمل البحر" تأخر تنفيذ وعد الله لأننا لا نعرف المواعيد والأزمنه ولكن الله أعطاه أسحق في الوقت الذي حدده.
    كيف نعرف أسم الله؟.... من يعرف أسم الله يعيش في حبه وينفذ وصاياه "من يحبني يحفظ وصاياي".
    يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الشدة.
    عندما تتكل على الله وحده !!!! تدعو الله وتطلب مساعدته يستجيب لك ويكون معك في أيام الشدة. دانيال في جب الأسود والثلاثة فتية كان الله معهم وسط شدتهم وهذا وعده يتجدد لك ولكل من يسكن في عون العلي "ها أنا معكم كل الأيام والى أنقضاء الدهر".
    أنقذه وأمجده وطول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي. هللويا.
    هل ستبقى أيام الشدة؟... تأكد أن الله سينقذك ويعوض أيام أتعابك، يوسف الصديق يقول الكتاب المقدس عنه "كان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً" كان الرب مع يوسف وهو صغير في بيت أبيه ثم وهو في تجربته المريرة في السجن ولكن يوسف كان يعيش مع الرب متكل عليه فأنقذه الرب وجعله ملكاً على مصر.
    الآن الكتاب المقدس يدعونا أن نسكن مع العلي لنستمتع بكل هذه البركات والكنيسة تذكرنا بهذا المزمور كل يوم في صلاة الساعة السادسة.
    بركة الرب يسوع والسيدة العذراء مريم تكون معنا آمين.

  4. #4
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات



    تأمل الصوره فقط لاغير

  5. #5
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    ظللت أناجية

    وقفت أمام الله أحدثه ، كم أحبه ، وأحب جسد كنيسته العروسَ الواحدة فيه
    ظللتُ أناجيه ردحاً من الزمن عله يجيبني
    التفت ونظر الي بعينين نديتين ذابلتين من الدموع

    وأبتسم في حنان ولم يجب علي ،
    وبلطف أشاح بوجهه عنى .

    ألححت في طلبة : ماذا يضايقك يا رب ؟
    فنظر وخُيّلَ إلى أنه يحدثُني ،
    لكن صوتَه كان كأنه يأتي من بئرٍ عميقةٍ حيث قذفوا بيوسف الصديق ؟
    صوتُ بعيد خافت هاديء حزين

    ثقبتم يدي ورجلي ، أحصيتم كل عظامي ، نظرتم وتفرستم فيّ ،
    وقسمتم كل ثيابي ، وعلي لُباسي اقترعتم )
    - فأجبته في سرعة ودهشة :
    حاشا أن نصنع بك هكذا . نحن نُحبك ونريدُك وسطنا
    حيا
    فلماذا تقول هكذا ؟
    - فأبتسم في حنان وأجاب في هدوء شارحا :
    ( ثقبتم يدي ورجلي لكي تعلقوني علي الصليب في الكنيسة ثانياً بعد ما قمت.
    لقد غدوتُ صورةً أو أيقونة معلقة أو صليبا فوق حوائط كنائسكم .
    لم أعد حيا في قلوبكم وأتحركُ بأجسادِكمً الحية ،
    ماتت في قلوِبكم غاية وصيتي :
    المحبة ،

    ……. كيف أنكم وأنتم
    لا تحبون أخوتكم ؟تحبون أعدائكم
    من يقول أنه يحبني ويبغض أخاه فهو كاذب لان من يحب أخاه الذي يبصرهُ فكيف يقدر أن يحبني أنا الله الذي يبصره . ولكم منى هذه الوصية ان من يحبُني يحب أخاهُ أيضا ….

    فصرخت وقلت :
    يا الهي رحمتُك أفضلُ من الحياة !!
    فاردف قائلا لي :
    أنا قد طلبت منكم أن أحيا فيكم وأنتم فيّ – في داخلكم ومن خلالكم احيا :
    مسيحاً مصلوباً قائماً .
    حباً مسكوباً .
    لكني لا أجد موضعا لراحتي .

    سأغفرُ لكم لأنكم لا تعلمون ما تفعلون ، لكن أنت ألان تعلم أي ألم تعطوني ..
    تضعوني في جُبٍ سفليٍ في ظلماتِ أعماقكم تسكنوني .
    في أعمدة الكنائس الرخاميةِ حبستموني ،
    دفنتموني ،
    وبترانيم روحية عطرة جميلة كفنتموني ،
    في قلوبكم التي تُحبني أقفلتم علىّ قبراً .
    ختمتم عليه بصلواتكم التي تقولون فيها يا ربُ يا ربُ .
    أما قلت لكم ليس كلُ من يقول يا ربُ يا ربُ يخلص بل من يفعل مشيئة أبى الذي في السموات .
    ومشيئته ان تحبوا بعضُكم بعضاً كما أحببتكم أنا ،
    وهكذا أحببتكم وأحببت العالم حتى بذلت نفسي لكم

    حتى أن الجميع يؤمنون وإلى معرفتي أنا الحق يقبلون .
    وارادتي هي أن أنتشر أنا المسيح من خلالكم أنت البشر ،
    فافتحوا قبور قلوبكم وأطلقوني للآخرين ..
    فأنا لست الهكم أنتم فقط بل مسيحُ كل المسيحيين بل كل العالم الخاطي .

    فأخرجوا إلى الآخرين الذين أحبُهم بقدر ما أحبكم .
    أحبوهم بقدر ما اختبرتموه من محبتي .

    فان مجال نمو محبتي لكم هو أن تتبادلوها وتتشاركوها مع مختلف أجناس البشرلكي يكون لهم شركة معكم في محبتي لكي ما بهذه الشركة يكون فرحكم كاملا فيّ .

    دعوني أنتشر بين البشر من خلالكم في صورة محبةِ ذائبة معطية

    لانكم أنتم ملح الأرض فإذا فسدَ الملحُ فبماذا يُملحُ .
    فأن صرتم ملحاً متحجراً متقوقعاً لا يريد ذوباناً في الآخرين من أخوتكم في المسيحية ،
    فكيف ستذبون في الإنسانية الخاطئة لتملحوها ؟

    أن الملح لا يعمل وهو بداخلِ وعائِه
    ولذلك لا يمكنكم أن تملحوا العالم وأنتم متقوقعون داخل ذواتكم ،
    فاخرجوا من طائفة ملحكم وأختلطوا بعضكم ببعض لتملحوا كنائسكم المختلفة ، فان قيمتكم كملح لا تضيع حين تذوبوا بل تظهر حين تختلطوا وتحبوا بعضكم بعضاً حتى تفيضوا محبهً مسيحيةً

    فلماذا تضيعون وقتكم ووقتي الذي وهبتكم إياه
    فافتدوا الأوقات لان الأيام شريرة ،
    فلا تضيعوا عمركم في خلافات فلسفية
    فأنني لست آله فلاسفةٍ لاهوتيين ،
    فبينما ينشغل الفلاسفة اللاهوتيين بخلافتهم
    يكون قد انسل آلاف البسطاء إلى ملكوتي
    فمن خلال مبشر بسيط أنا أعمل
    من خلال بطرس الصياد الجاهل الناكر أنا أعمل ،
    من خلال يوحنا الحبيب الرقيق أنا أعمل
    ومن خلال توما الشكاك أنا أعمل ،
    فعملي لم يعتمد علي فهمهم للاهوتي
    بل على النعمةِ المعطاةُ مني لهم كحسب أيمانهم .
    فلا تكونوا معلمين فلاسفة كثيرين يا أبنائي لأنكم في أشياَء كثيرةٍ تعثرون جميعكم ،
    .
    قد أوصيتكم أيضا أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم أنا ، لا بالكلام ولا بالسان بل بالعمل والحق
    فأنني اخترت الجهلاء لأخزي حكماء العالم

    فرفعت عيني إلى المسيح
    ، وكدت ابكي نادم
    و صليت قائلا

    يا اله المحبة الغير محدودة و الحكمة
    الاب و الابن و الروح القدس اله واحد أمين
    نعم يا رب لقد اتخذتُ منك شعاراً ،
    فقط لأزين به حياتي وأتفاخر به .
    أعطني حياتك ومحبتك الحقيقية المحيية ،
    لا الشعارات الزائفة المتكبرة ،
    نعم يا الهي لقد كنتُ أنانيا وادعيت وجودك في قلبي أنا فقط
    لكي ما أن أخلع على نفسي أنا فقط من صفاتك الإلهية .
    نعم لقد حبستك في قلبي عن الآخرين
    لكي ما أصير أنا مسيحيا فقط حتى أشعر بالارتفاع علي الآخرين
    وبالامتياز بأني أنا مسيحي .
    ولكن الحقيقة أني لا استحق مسيحيتي فأنا لست مسيحي بحق لأنه
    بسببي يجدف عليك بين الأمم وغير المؤمنين بك
    وذلك لاني لم أمت أنا لتحيا أنت .
    لم أحاول الخروج بك وبمحبتك للآخرين .
    سامحني يا ربُ وعرفني إرادتك واعطني قوتك لأنكر ذاتي واحملَ صليبي وأتبعك لأخرج من قبر أنانيتي قائما من موت الذاتية
    بك أيها القائمُ من الأموات لالتقي بمحبتك في الآخرين ،
    ولكي أنقلك ومحبتك للمؤمنين وغير المؤمنين لكي أحبك اكثر هنا وإلى الأبد . آمين

  6. #6
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    --------------------------------------------------------------------------------

    ليكن نور
    قيل فى اليوم الأول إن الأرض " كانت خربة و خاوية , و على وجه الغمر الظلمة " ( تك 2:1 )
    " ثم قال الله : ليكن نور , فكان نور "
    وصارت الأرض الخربة جميلة , و امتلأت بالثمار و الأزهار
    " ورأى الله ذلك أنه حسن "
    فأعمالك يا رب بدأت بإنطلاق النور حتى ترى الملائكة أعمالك فتمجدك
    فأنت يا رب كثيرا ما تحوطنى برعايتك و تغدقنى على بإحساناتك
    ولكنى لا اشعر بها و لا اراها
    بل غالبا ما اشعر انك تركتنى وحيدا و تخليت عنى
    أنا بحاجة إلى نور لعينى لكى ارى أعمالك و اشعر بك بجانبى
    بحاجة إلى أن تقول لى كما قلت لأعمى اريحا " أبصر " ( لو 41:18 )
    فأرى عجائبك معى فأردد " عظم الرب الصنيع معنا , فصرنا فرحين " ( مز 3:126 )

    فهناك أوقات تمر عليّ فى حياتى أطلبك فلا اجدك
    كما طلبتك عذراء النشيد " طلبته فما وجدته. دعوته فما أجابنى " ( نش 6:5 )أعلم أنك كثيرا ما تكون موجودا... فالعيب فى لأنى لا أشعر بوجودك
    لكن... ألم تكلمك مريم المجدلية بعد قيامتك وجها لوجه و لم تشعر بوجودك أيضا !!
    بل ظنتك البستانى ( يو 15:20 ) !!
    فأقبل عُذرى و ضعف بصيرتى أنى لا استشعر وجودك حولى

    فأنا واقف فى مفترق الطرق ... حائر فى اخيار الطريق
    أنادى ... لكن ما من مجيب
    قد أكون طلبت الطريق ... و لم اطلب الله الذى يوصلنى لهذا الطريق
    لكنك عالم بضعفى ... فلماذا لا تسير أمامى
    وتقول لى " اتبعنى " ( مت 9:9 ) كما قلت لمتى العشار
    و " أجذبنى ورائك فنجرى " ( نش 4:1 )

    قد يكون إحساسى بتخليك عنى هو اهتمامى الزائد بأمور العالم فلم يعد لك وقت أو مكان فى حياتى " أهدم مخازنى و ابنى أعظم منها.. و اقول لنفسى: لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين عديدة.." ( لو 18:12 , 19 )لأنك تعرف المرتفعين من بعيد أما المتواضعين ف" قريب هو الرب من المنسحقين بقلوبهم " ( مز 18:34 )ولكنك لا تزال تعرف المرتفعين ايضا.. فأعرفنى... و أجذبنى , قل لى كما قلت لبطرس و اندراوس " هلم ورائى " ( مت 19:4 )
    و أعطنى فى صلاتى ينابيع دموع كثيرا تمكنى من مغالبتك
    فأسمع منك ردك على عروس النشيد
    " حولى عنى عينيك فإنهما قد غلبتانى " ( نش 5:6 )

  7. #7
    متنصر وتم ايقاف اشتراكه بحسب رغبته
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2858
    الإقامة: الرياض
    الحالة: م.ش غير متواجد حالياً
    المشاركات: 113

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات

    يا معلم ، علمني-علمني أن أكون نحلة في نشاطها تعلم كثير .
    -علمني أن أكون أذنا تسمع صوتك باستمرار.
    -علمني أن أكون خزفا يحمل لمسات يدك يا قدير.
    -علمني أن أكون فكرة تتجه دائما لعمل الخير.
    -علمني أن أكون نباتا يعلو نحوك بازدهار.
    -علمني أن أكون شجرة يحتمي بها طيور السماء.
    -علمني أن أكون عيونا ترى وتلاحظ ابسط الأشياء .
    -علمني أن أكون يدا تسند من يقترب من الاخطاء.
    -علمني أن أكون طيرا يسبح بحريه في كل الارجاء.
    -علمني أن أكون إيمانا يحمل معه محبه ورجاء.
    -علمني أن أكون ذراعاً تمدت دائما للعطاء.
    -علمني أن أكون شاكرا لمن أعطانا الفداء .
    -علمني أن أكون جائعاً دائما لخبز الحياة .
    -علمني أن أكون قلباً يذوب حبا في من احياه.
    -علمني أن أكون صداً لصوتك الذي سمعناه.
    -علمني أن أكون بسمة لمن الهموم دنياه.
    -علمني أن أكون صورة لمن سفك دماه.
    -علمني أن أكون ناظراً لشخصك في كل من القاه.
    -علمني أن أكون شخصا يعلن بحياته محبة الله.

المواضيع المتشابهه

  1. تأملات في ألقيامة
    بواسطة Father Andreas Amirhom في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-11-24, 06:04 PM
  2. تأملات
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-26, 10:45 AM
  3. تأملات مسيحية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-19, 10:26 PM
  4. تأملات
    بواسطة pola2 في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-20, 12:25 AM
  5. تأملات
    بواسطة Dimah في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2007-12-22, 03:12 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •