موضوع القديسين أعتقد أنه أعقد من الأسرار، وذلك لأن السر هو شيء غير مُدرك ولكنه بالإيمان
أما قداسة الأشخاص فهي واضحة للعيان ولا يمكن أن نختلف فيها.
لكن لنقرأ هذه المعجزة، وثم تُخبرني رأيك ونعود للموضوع:
![]()
مصدر من الكنائس الأُخرى: الأب بولس الفغالي، على هامش الكتاب - فيوض في الفكر المشر، الفصل الحادي عشر: نسطور وكتاب هرقليد الدمشقيّ
«حين كان [نسطوريوس] في تلك الأمكنة [المنفى]، أتى البربر مع ملكهم، فأسروا كلَّ هذه المنطقة مع الطوباويّ [نسطوريوس]. وإذ عادوا، وهم يقتادونهم، وجدوا نفوسهم في صحراء تفصلهم عن أرضهم، لا مطر فيها ولا أنهار. فكانوا فريسة العطش وكادوا يموتون. فاقترب بعض الأسرى الذي يعرفون الطوباويّ [نسطوريوس]، إلى الملك وقالوا له: هنا بين أسراك رجلٌ ينعم بحظوة كبيرة لدى الله. فإن صلّى استجيبت صلاتُه حالاً، وهكذا لا تهلكُ أنتَ مع جيشك. فأتى به الملك إليه وقال له: سمعتُ أنّك تستطيع بصلاتك أن تنجّينا من الموت. فإلهك مليء الرحمة ولا يريد موت الإنسان. فصلِّ إليه الآن ليمارس رحمته تجاهنا، فنُحفظ في الحياة.
أجابه (نسطور): «كن أنتَ رحيمًا تجاه الأسرى الذين أسرتَ». قال الملك: «جميع الأسرى هم بين يديك».
«حينئذٍ دعا الطوباويّ إلى الصلاة، وصلّى هو أيضًا إلى الله ليُرسل، في رحمته، ماء يُطفئ عطش البربر، فيعرف قدرته ويُظهرها، ويعيد الحرّيّة إلى الأسرى. وفي الحال، تفجّر فجأة نهرٌ كبير. وهكذا أمّن الطوباويّ نسطور، شرابًا لأسرى عديدين، وافتداهم، وعاد إلى بيته».
هذه النقطة تُعتبر أكثر النقاط شائكةً، ولكنها تقريباً تصب في نفس خانة النقطة الأولى![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات