تحدثنا كثيرًا في المنتدى عن هذا الموضوع الذي يبدو أنه عثرة لكثيرين ... ولكن أرجو من الرب أن يأتيكم بروح الحكمة والفهم لكي تستنير قلوبكم وتفهموا بحق ما هو التعليم الصحيح حول هذاالموضوع وغيره من المواضيع التي نبني عليها إيماننا الصحيح .
" من هو المسيح الكذاب إن لم يكن ذاك الذي ينكر أن يسوع هو المسيح ؟ هذا هو المسيح الدجال الذي ينكر الآب والإبن . من أنكر الإبن لم يحظ بالآب . ومن عرف الإبن حظي بالآب . أما أنتم فليثبت فيكم ما سمعتموه منذ البدء , ثبتم أنتم أيضًا بالآب فالحياة الأبدية هي الموعدة التي وعدكم بها .
هذا ما أردت أن أكتب به إليكم وقصدي أولئك الذين يبتغون إضلالكم " ( 1 يو 2 : 22 - 26 . يو 5 : 23 ) .
ويتساءل القديس أثناسيوس الكبير: " من ينكر الإبن الذي يكشف حقيقة الآب وكيف يستطيع أن يملك آراء صحيحة عن الروح من يطعن بالكلمة الذي يرسل الروح ؟ " .
ثمة أنبياء كذبة في الشعب : " وكما في الشعب أنبياء كذابون يكون فيكم معلمون كذابون يحدثون بدعا مهلكة وينكرون الرب الذي افتداهم فيجلبون لأنفسهم هلاكًا سريعًا " ( 2 بط 2 : 1 )
تشكل هذه الأقوال تحذيرًا واضحًا لنا جميعًا فمن نال " مسحة الروح القدس " ( 1 يو 2 : 20 ) يبقى عضوًا في الكنيسة أي الذي يحفظ في داخله " ماسمعه منذ البدء " و" يؤمن بالآب والإبن " يبقى في الآب والإبن ( 1يو 2 : 24 ) أما الذي ينكر الرب يسوع المسيح فهو ينتمي إلى" البدع المهلكة " التي تودي به إلى " الهلاك السريع " ويكون هو المسيح الدجال .
وأرجو مراجعة هذه الروابط
المفضلات