الخميس من الأسبوع الثاني


*فصل من أعمال الرسل القديسين*

في تلك الأيام لما أطلق الرسولان أتيا إلى ذويهما وأخبراهما بما قاله لهما رؤساء الكهنة والشيوخ فلما سمعوا ذلك رفعوا جميعهم أصواتهم إلى الله بنفس واحدة وقالوا أيها السيد أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر وكل ما فيها القائل بفم داود فتاك لماذا ارتجت الأمم والشعوب هذت بالباطل وقامت ملوك الأرض والرؤساء اجتعموا جميعاً على الرب وعلى مسيحه فإنه قد اجتمع بالحقيقة على فتاك القدوس يسوع الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل ليصنعوا ما سبقت يدك فحددته ومشورتك أن يكون فالآن يا رب أنطر إلى تهديداتهم وهب لعبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة باسطاً يدك للشفاء ولإجراء الآيات والعجائب باسم فتاك القدوس يسوع فلما صلوا تزعزع الموضع الذي كانوا مجتمعين فيه وامتلأوا جميعهم من الروح القدس وطفقوا يتكلمون بكلام الله مجاهرةً