أحد حاملات الطيب
خدمة الغروب

الترتيب حسب البندكستاري
الابوستخن قطعة ثم اسيشرات الفصح والمجد والآن ( أيها المتردي النور كالسربال )
الطروباريات :
الطروبارية باللحن الثاني
عندما انحدرتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الذي لا يَموت. حينئذٍ أَمَتَّ الجحيمَ بِبَرْقِ لاهوتِك. وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحتِ الثَرى. صَرخَ نحوكَ جميعُ القُوّاتِ السماويّين. أَيُّها المسيحُ الإله. مُعطي الحياةِ المجدُ لك.

طروبارية باللحن الثاني(ذكصا )
إن يوسفَ المُتقي أحدر جسدَك الطاهر من العود، ولفّهُ بالسباني النقية وحنّطه بالطيب، ووضعه في قبر جديد، لكنك قمتَ لثلاثة أيام يا ربّ، مانحاً العالم الرحمةَ العُظمى
.
وهذه باللحن الثانية(كانين)
إن الملاكَ قد حضر عند القبر، قائلاً للنسوةِ حاملات الطيب: أما الحنوط فهو لائق بالأموات، وأما المسيح فقد ظهر غريباً من الفساد، لكن اصرخن هاتفاتٍ: قد قام الرب مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
والختم بعبارة القيامة .

خدمة السحر :

الطروباريات الثلاث مثل الغروب
الكاثسمات والتبريكات وتوابعها للأحد .
قانون الفصح مع قطعتيّ السيدة كما في البندكستاري. ،
أما قانون حاملات الطيب فيتلى خلال أيام الاسبوع ،
وعلى الثالثة الكاثسما ،
وعلى السادسة القنداق والبيت
المينولوجيون اليومي وللأحد .
الكطفاسيات للفصح.
انجيل السحر بترتيبه .
التاسعة بتعظيماتها للفصح مع قطعتيّ السيدة .
الاكسابوستلاري للفصح والأحد
الإينوس : 4 للقيامة والفصحيات
الايوثينا الثاني
اليوم يوم القيامة
المجدلة الكبرى
اليوم صار الخلاص للعالم .

القداس الإلهي:

اعلم أنه بعد مباركة مملكة اللآب والابن..
يقال ثلاث مرات المسيح قام من بين الأموات..
والأنتيفونية الأولى باللحن الثاني .

ستيخن أول: هللوا لله يا جميعَ الأرض .
بشفاعات والدة الإله يا مخلص خلصنا
ستخين ثانٍ: رتلوا لاسمهِ أعطوا مجداً لتسبحته
بشفاعات والدة الإله يا مخلص خلصنا
ستيخن ثالث: كل الأرضِ يسجدون لكَ ويرتلون لك
بشفاعات والدة الإله يا مخلص خلصنا
المجد للآب – الآن وكل أوان..
الأنتيفونية الثانية باللحن الثاني
خلصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات نحن المرتلين لك هللوييا
ستيخن أول : لتعرف في الأرض طريقُك وفي جميع الأمم خلاصُك
ستيخن ثانٍ: فلتعترف لكَ الشعوب يا الله فلتعترف لك الشعوب كلها
ستيخن ثالث: ليباركنا الله ولترتعد منه كلُّ أقطار الأرض
ذكصا كانين ثم يا كلمة الله

الأنتيفونية الثالثة باللحن الخامس
المسيح قام من بين الأموات وداس الموتَ بالموت ووهب الحياة للذين في القبور
ستيخن أول: ليقُم الله وتتبدد أعداؤه
ستيخن ثانٍ: كما يُباد الدخان يبادون، وكما يذوب الشمعُ من أمام وجهِ النار
ستيخن ثالث: كذلك تهلك الخطأة من أمام وجه الله فليفرح الصديقون
ستيخن رابع: هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنتهلل ونفرح به

الإيصوذيكون: في الكنائس باركوا الله الرب من ينابيع إسرائيل

الطروبارية باللحن الثاني
عندما انحدرتَ إلى الموت. أَيُّها الحياةُ الذي لا يَموت. حينئذٍ أَمَتَّ الجحيمَ بِبَرْقِ لاهوتِك. وعندما أقمتَ الأمواتَ من تحتِ الثَرى. صَرخَ نحوكَ جميعُ القُوّاتِ السماويّين. أَيُّها المسيحُ الإله. مُعطي الحياةِ المجدُ لك.

طروبارية باللحن الثاني
إن يوسفَ المُتقي أحدر جسدَك الطاهر من العود، ولفّهُ بالسباني النقية وحنّطه بالطيب، ووضعه في قبر جديد، لكنك قمتَ لثلاثة أيام يا ربّ، مانحاً العالم الرحمةَ العُظمى.
وهذه باللحن الثانية
إن الملاكَ قد حضر عند القبر، قائلاً للنسوةِ حاملات الطيب: أما الحنوط فهو لائق بالأموات، وأما المسيح فقد ظهر غريباً من الفساد، لكن اصرخن هاتفاتٍ: قد قام الرب مانحاً العالم الرحمةَ العظمى.
ثم طروبارية الكنيسة
وبعدها :
قنداق الفصح باللحن الثامن
وَلِئِنْ كُنتَ نزلتَ إلى قبرٍ يا منْ لا يموت. إلاّ أنكَ دَرَستَ قوّةَ الجحيم. وقمتَ غالباً أَيُّها المسيحُ الإله. وللنسوَةِ الحاملاتِ الطيبِ قلتَ افرحنَ. ولرسلِكَ وهبتَ السلام. يا مانحَ الواقعينَ القيام.

قدوسٌ الله ...
بدل بواجب الإستئهال نقول:
إن الملاك ... استنيري استنيري...
الكينونيكون :جسد المسيح ...
بعد المناولة المسيح قام ثلاث مرات.
ثم
ليكن اسم الرب مباركاً ...
والختم ب المسيح قام .