الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ايقونه العنصره

  1. #1
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 ايقونه العنصره

    أيقونه العنصره
    نهار العنصره ينشد المؤمنين ألترتيله التاليه :
    " مبارك أنت أيها المسيح إلهنا يا من

    اظهرت الصيادين غزيري ألحكمه

    إذ سكبت عليهم الروح القدس.

    وبهم المسكونة اقتنصت يا محب البشر المجد لك "

    الايقونه تبرز هذه العناصر الثلاثة: الرسل – الصياد, المسكونة ألممثله بالشيخ المتوج, والروح القدس بشكل الالسنه النارية. المعلوم أن اغلبيه التلاميذ كانوا يلقون الشباك في بحيرة طبريا في الجليل حيث دعاهم يسوع. وأما السيد فأراد أن يجعلهم صيادي بشر, لماذا اختار تلك الصوره لرسله ؟ في الواقع يتحلى الصياد أينما كان بشخصيه مميزه. الصيد هاجسه ولا يقف امام صعوبة من اجل تحقيقه, يستيقظ مع الفجر ويسهر الليالي ليصطاد سمكه. وكأن السيد أراد لتلاميذه هذه ألنفسيه الشجاعة المثابرة المهتمة بانتشال البشر من لجة الخطيئة إلى الحياه الابديه بحيوية وصبر ومواظبة والصياد عاده من عامه الشعب: لا علم ولا ثقافة ! ولكن حكمه فطريه غريزيه.

    وهنا تبرز ألمفارقه, فالصياد بفعل الروح القدس يصبح غزير ألحكمه والمعرفة ولكي نفهم الروح القدس في الإنسان لنقارن بين شخصيه بطرس قبل العنصره وبعدها ! بطرس كان يخاف يتردد, يهرب من الخطر يشك ينكر يتسرع, أراد أن يستقر في برهة الابديه يوم التجلي, أما بعد العنصره فيبرز كرجل قوي, واثق من نفسه شديد ألبلاغه والمنطق, يستنجد بالكتب والبراهين, يشفي المرضى, يقيم غزاله من الموت في لده
    ( أعمال 36:9-43 أدت به شجاعته إلى الشهادة ! الشهادة من اجل المسيح الذي انكره...

    تقول الطروباريه:" إذ سكبت عليهم الروح القدس ". والانسكاب يعني أن ينصب سائل من وعاء فيملأه ويأخذ شكله. وهنا تبرز فكره الماء في فهم الروح القدس الذي هو فيض كما شرح يسوع للمر أه ألسامريه. نرى في الايقونه الالسنه وكأنها تمطر على التلاميذ, والمسيح استعمل كلمه "ينابيع " فالروح القدس ينبثق من الأب والانبثاق يعطي فكره تدفق الماء الذي يزيل سده ليفيض بغزاره. في الروح القدس نلمح صوره تفجرا. الروح القدس كرم وسخاء, عطاء بلا حساب, يملأ الكل, ينسكب على التلاميذ معزيا ثانيا, لان المعزي الأول وهو المسيح كان قد فارقهم, عند الفراق نقدر قوه المحبه ! المسيح اعلن انه " الطريق والحق والحياة " أما الروح الذي يغمرهم ألان فهو روح الحق, ولكنه يهب حيث يشاء, لا يصمم لنفسه منهجا ولا يخطط ! لا يعرف للاعتدال معنى, ولئن ينتظم مع الأب والابن فيبث الحياه مع حيث يمر, من حرارته, انتقل العالم من العدم إلى الوجود ! انه صاحب المعجزات منطق البشر المحدود لا يستطيع أن يسعه: يظلل عذراء, فتلد ابنا, ينسكب على التلاميذ فتولد الكنيسة, أينما يحل يحول الحجر إلى لحم. يفتح الأذهان فتفهم الكتب, يكسر قالب الناموس, فيسجل ناموسا أخر في قلوب البشر, يسجل كلمتين هما محبه وعطاء. لا يطلب إلا الانفتاح, انفتاح القلب, فينحدر بقوه وسخاء ويزلزل الكائن بأعماقه. وإما عطاؤه فليس له حدود, انه رمز للابديه انه الماء والنار إذا اجتمعا ! فيض الماء مصطحب بحرارة النار. انه اجتماع الماء بالنار إذا استطعت إن تتخيلهما معا شرط إلا يطفئ الأول ألثانيه ! لا يعرف حدود الزمان والمكان, به يزيل الماضي والحاضر والمستقبل ليصبح في حاضريه الازليه " كان دائما وكائن وسيكون ". تنشد الكنيسة يوم العنصره. الروح القدس يبعث الحياه الابديه, فهو الذي يؤله الانسان ويجعله مشابها لسيده , هو الذي يجعل الكلمه التي اعطاها الله الاب بابنه الوحيد فعاله فينا. يعطي المواهب, ويوزع الطاقات لتقوى شخصيه كل فرد فتتحد فيما بعد بسائر أفراد الكنيسة مكونه جسد المسيح الكوني. بفضله يستوعب الثالوث لأنه مصدر الإلهام...
    يتكلم المسيح عن خطيئة ضد الروح القدس. وليس هذه الخطيئة إلا الانغلاق الداخلي أما فيض الروح ! أنها الخطيئة التي لا تغتفر, خطيئة الفريسيين الذين يريدون حصر عطاء الروح في جموديه الناموس ! يريدون ان يحصروا العطاء السخي في أحرف, ومجتمع مغلق, محدود في شريعة, الشريعه مرحله أرادوها دائمة فرفضوا الانفتاح إما هبوب عاصفة الروح !

    معنى العيد
    في البدء كان هذا العيد عند العبرانيين عيدا ارضيا – زراعيا عيد الحصاد " عيد حصاد بواكير غلاتك التي تزرعها وعيد الاستغلاق عند نهاية ألسنه عدما تجمع غلاتك " ( خروج 16:23) وكان يدعى أيضا عيد الأسابيع (22:34) , أي سبعه أسابيع من وقت" شروع المنجل في الزرع " ثم تطور العيد وأصبح ذكرى نزول الشريعة في طور سيناء , بعد خروج الشعب من مصر , ابتداء من القرن الثاني قبل الميلاد لان الشريعة أعطيت خمسين يوما من بعد الفصح , أي عبورهم من ارض العبودية إلى صحراء الحرية . ولذلك أعطى الأصل اليوناني للعيد
    Pentecote في الفرنسية ويتضمن معنى الخمسين . أما كلمه" عنصره" فهي لفظه عبرانية بمعنى اجتماع او محفل. العنصره مع عيدي الفصح والمظال تعتبر من اهم الأعياد في اسرائيل انه اليوم الذي يختاره الرب لكي يسكن اسمه مع شعبه في المكان الذي يحدده هو أيضا لهم ( تثنيه16: 6و11).
    فالعنصره إذا تتويج للفصح لان المسيح بعد أن أنهى عمله على الأرض وانتقل إلى يمين الأب أرسل الروح القدس على ألمجموعه ألرسوليه وبواسطتهم لكل المسكونة لكي ينير أذهانهم فيفهموا الكتب ويدركوا في العمق أواله التي ألقاها عندما كان معهم حققت العنصره في اوراشليم الوحدة ألروحيه بين اليهود والأمم إنها دعوه مباشره للأمم ( أعمال 8:1) . ألتفرقه التي حصلت في برج بابل قديما عندما تبلبت الالسنه وابتعد الإنسان عن الأخر, أصبحت ألان وحده لان الجميع فهموا ألسنه الروح التي هي القاسم المشترك لدى جميع الشعوب. العنصره اعتماد للرسل بالروح قبل ابتداء مهمتم التبشيرية منا إن المسيح اعتمد بالروح على يد يوحنا المعمدان قبل حياته الكرازيه : أنها تنصيب رسولي في الكنيسة هذا الفيض من الروح سيصل إلى الجميع ليعطيهم هبات متنوعة وخاصة لكل واحد منهم . وعلاوة على هذا سيكون الروح القدس لكل إنسان تغيير داخلي يحصل بصوره سريه وتجديد عميق يجعله يستوعب الشريعة الجديدة التي حفرت في القلوب. إنها ألمعاهده الجديدة التي نزلت كماء مخصبه تثبن أثمار الحق والعدالة والقداسة وتضمن الرعاية الالهيه وحمايتها . أما هذا الفيض فلم يتحقق إلا بواسطة الجلجه والقيامة التي كسرت السدود ففاضت النعم . .
    لنلق ألان نظره على أيقونه العنصره انهم الرسل ألاثني عشر والإعداد : اثنا عشر هم عدد أسباط اسرائيل وهذا يعني ان الرسل هم أسباط اسرائيل الجديد , أي دعائم الكنيسة التي تتأسس .
    لنلق الضوء على الرسل
    فئة اليمين:
    * بولس: يتصدر الحلقة, يحمل كتابا هو كتاب رسائله وجهه التاريخي معروف وهو في الأيقونات جميعها: لحيه مقرنه وراس أخذا الصلع شيئا منه.
    * يوحنا انه الإنجيلي وهو بدون لحيه لأنه كان أصغرهم سنا على الأرجح مما يفسر حضن السيد له, ووضع رأسه على كتف يسوع يوم العشاء السري. وهو كاتب رسائل وكتاب ارويا 90-100) .
    * لوقا:انه تلميذ بولس وكاتب الإنجيل وأعمال الرسل وكان طبيبا من اصل يوناني ورساما أيضا. يقال انه أول من رسم أيقونه والده الإله.
    * اندراوس: انه اخو بطرس وجهه في كل الأيقونات كما هو هنا, شعر مائل للشقار ومجعد. يقال انه استشهد وصلب بشكل صليب مقلوب.
    * برتلماس: لا يظهر الوجه كاملا ولكن الأرجح انه برتلمس لأنه غالبا موجود بقرب اندراوس فوق الأبواب الملوكية.
    * فيلبس: وهو عاده في الأيقونات بدون لحيه نظرا لسنه وهو القائل: " أرنا الأب كفانا " ( يوحنا 8:14) فأجابه يسوع " من راني رأى الأب " وهو من بيت صيدا من الجليل مثل اندراوس وبطرس.
    فئة اليسار
    * بطرس: يتصدر الاجتماع مع بولس, انه الأول في كل لوائح الرسل يحمل ملفا لا كتابا لأنه لم يكتب إلا رسالتين.
    * متى: هو كاتب الإنجيل واسمه الثاني لاوي (متى 9:9) وكان جابيا للضرائب, أي عشارا يجمع العشور في كفرناحوم ولما دعه يسوع لكي يصير من أتباعه أقام للمعلم مأدبة فاخره. كتب الإنجيل بالا راميه ويقال انه بشر بلاد العرب حتى بلغ الحبشة.
    * مرقس: كان تلميذا لبطرس ومنه استقى جميع معلوماته عن يسوع. تدل الدراسات انه كتب إنجيله في اليونانية ما بين 64-67 م.
    * يعقوب انه اخو يوحنا وقد دعاه السيد هو ويوحنا " بوانرجس " أي ابني الرعد وهما ابنا زبدى الصياد وكان ثريا في الجليل وهو الذي اصطحب السيد يوم التجلي مع بطرس ويوحنا, صورته واضحه في أيقونات التجلي. يقال انه استشهد في أيام هيرودس سنه 44 م
    * سمعان : ويسمى سمعان الغيور او القانوني .
    * توما: انه بدون لحيه كما يظهر في الايقونه التي يضع اصبعه في جنب السيد والتي تسمى " شك توما الرسول " ينسب إليه انجيل يعتبرا منحولا. وورد ذكره في انجيل يوحنا (16)

    وصف الايقونه
    ها هم الرسل متحلقون في علية أورشليم كما أمرهم الرب الصاعد إلى السماء " وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم ألا يبرحوا من أورشليم بل ينتظروا موعد الأب " ( أعمال 4:1) . إنهم الرسل الذين اختارهم الرب بعد ليله الصلاة (لوقا 12:6) والذين طالما عانى في تنميتهم روحيا وصبر على ثقل أذهانهم وبطء إدراكهم وصعوبة انفتاحهم لسر الخلاص ! أما العلية فهي نفسها التي اجتمعوا فيها مع سيدهم ليأكلوا الفصح أي ذكرى خروج أسباط إسرائيل ألاثني عشر من مصر بقياده موسى النبي. إنها " عليه كبيرة مفروشة " كما لوقا (12:22) وهي اطار ألحادثه, مبنى ذو نوافذ وكأني به يزين الايقونه ولكن الحادثه لا تتحقق في داخله, فهو لا يحويها, فمجموعه الرسل تبرز خارج الزمان والمكان.
    المركز الرئيسي شاغر في هذه الايقونه. في بعض الأيقونات نجد الإنجيل يترأس المحفل وفي البعض الأخر تبرز والده الإله لانها كانت تجتمع دوما مع الرسل وتواظب معهم على الصلوات (14:1) . لماذا هي غائبه في هذه الايقونه ؟ الأرجح هو أن مريم أخذت حصتها كاله من الروح القدس يوم بشارتها: " الروح القدس يحل عليك وقوه ألعلي تظللك ". إذ حصلت عنصرتها يومذاك فلا داعي لاعتماد ثان بالروح القدس.
    وألان من هم الرسل الجالسون على اريكه بشكل نصف قوس ؟ لائحة الرسل ألوارده في أعمال الرسل (13:1) هي التالية : بطرس –يوحنا – يعقوب- اندراوس- فيلبس وتوما ثم برتلمس –متى – يعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا المدعو تداوس .
    اذا تمعنا بالايقونه وقارناها مع سائر الأيقونات الموجوده في سيناء واليونان ويوغسلافيا وبلغاريا لاكتشاف هوية الرسل ووجوهك نلاحظ ان اللائحة هو التاليه في الايقونه :
    فئة اليمين: بولس – يوحنا – لوقا – اندراوس – برتلماس – فيلبس.
    فئه اليسار: بطرس – متى - مرقس – يعقوب – سمعان – توما .
    وهذه اللائحة نجدها في جميع ايقونسطاسات الكنائس بهذا الترتيب غالبا. فهناك ثلاثة أشخاص أضيفوا إلى اللائحة الوارده في كتاب الأعمال وهم: بولس ولوقا ومرقس وهم كما نعلم لم يحسبوا من عداد الرسل ألاثني عشر, ولم يعاينوا السيد خلال وجوده على الأرض, ولكن أهميته في الكنيسة جعلت وجودهم في مجموعه الرسل ضروريا, مما يدل على أن راسم الايقونه ليس مصورا فحسب, ولكنه لاهوتي أيضا: انه يفهم الرسول بمعناه الواسع المنفتح الشامل كل عصر ولا يحصره في مكان وزمان. فبولس هو رسول الأمم المميز ولوقا ومرقس أنجيليان وكاتبان ماهران لهما الاهميه ألكافيه ليدخلا في مصاف الرسل. فبولس حل مكان ماتياس الذي انتخب محل يهوذا الاسخريوطي.
    والان من هم الرسولان اللذان استبدلهما الرسام بلوقا ومرقس ؟ لقد حذف يعقوب بن حلفى على أساس انه اقل أهميه من يعقوب الأخر ابن زبدى وأخي يوحنا, ويهوذا الملقب بتداوس وهو شخصيه منزوية بالنسبة للآخرين.
    من هو الرجل المتوج في أسفل الايقونه ؟
    بالنسبة لتصميم رسمها, أيقونه ألعنصره تندرج في فئة مواضيع الاجتماعات, كصور اجتماعات المجامع المسكونيه مثلا التي تتخذ النموذج نفسه. في كتاب " نهاية العصور القديمة والمتوسطه " للكاتب غرابار GRABAR يوضح المولف في موضوع رسم ألعنصره, إن أقدم نسخه تعود إلى ما قبل القرن التاسع شرقا وغربا وان في هذه ألنسخه تظهر الشعوب تحت القوس الذي يمثل صف التلاميذ, وأحيانا تظهر فئتان من الأشخاص في زاويتي الابقونه السفليتين وإما الوسط فيبدو فارغا, ومع الزمن ازدادت ألقيمه ألتعبيريه للصورة وخفت الظاهرة الواقعية فاستبدلت الشعوب بشخص واحد متوج وكأنه يمثل جميعا, والهدف واحد وهو إيصال كلمه الإنجيل وهبات الروح إلى العالم بأسره.
    فهذا الرجل المتوج إذا, المحصور في قنطره مظلمة المرتدي بدله قرمزية مذهبه يمثل المسكونة ألمنتظره عطاء الروح. انه محبوس في هذا الكهف القاتم , لأنه لم يضأ بعد بنور المسيح , ولم ينسكب بعد عليه الروح القدس بواسطة الأسرار ألمقدسه . انه شيخ يحمل على كتفيه خطيئة الانسانيه منذ السقطة, أسير لرئيس العالم الذي ليس هو إلا إبليس ! انه واقف في " ظلال الموت " ينتظر الخلاص. مصور الايقونه أراده في تواضع وسكون, لم يمثله ثائرا متمردا. انه باسط يديه وماسك طرفي قماشه تحمل اثنتي عشر مخطوطه بشكل ملفات, يحمله بكل احترام, وهنا تبرز كلمات السيد " وبكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم ثم يأتي المنتهى" ( متى14:24) فقبل زوال العالم إذا ينبغي أن تبشر المسكونة كلها بالإنجيل.
    إلى ماذا ترمز تلك ألقماشه التي يحملها هذا الملك ؟ ربما ذكرتنا برؤية بطرس الرسول
    ( أعمال 9:10-17) وقع بطرس في غيبوبة , وكان جائعا , فرأى السماء مفتوحة , وإذا بغطاء من قماش بالشكل الذي نراه في الرسم مربوط بأطرافه الاربعه , يهبط من السماء إمامه وعليه كل دواب الأرض وزحافاتها , وطيور السماء ومجنحاتها . ".ا به يسمع صوتا يأمره: " قم يا بطرس اذبح وكل ! " . فأجاب بطرس: " كلا يا رب لاني لم أكل قط شيئا دنسا أو نجسا ". فانتهره الصوت ثانيه: " ما طهره الله لا تدنسه أنت !" هذا المقطع يبرهن لنا ان بصفته رسولا, مدعو لكي يتخطى اليهودية والطهارة والشرعية المحدودة, لكي ينفتح إلى الإمام. بالأيمان فقط يستطيع الله أن يطهر قلوب الأمم. إنها دعوه لبطرس لكسر ملزمه اليهودية والانطلاق نحو المسكونة بأسرها "أفيض من روحي على كل البشر...." يقول الرب بلسان يوئيل النبي.
    بكلمه, الايقونه تمثل منظرين معاكسين: الأرض الجديه التي تمثل الكون المثالي المشتعل بالنار الالهيه, والملك الشيخ المحبوس في ظلمته, وان تحلى بمجد هذا العالم, فانه يطمح إلى النور الذي فوق ويتوق إلى المطر المنهمر من السماء بالسنه نارية, غيث محي منير, مفيض النعم, مؤله في النهاية.

    هدف المسيحي من العيد

    أمام هذا الفيض والسخاء أيبقى الإنسان مكتوف الأيدي يتقبل العطاء فقط ؟ هناك عمليه أخرى من قبل المؤمن. يقول القديس سيرا فيم سرو فسكي : " هدف المسيحي اكتساب الروح القدس " . لم يقل نيل الروح القدس أو اخذه بل اكتسابه والاكتساب يفرض تعبا وشقا واجتهادا مستمرا, الروح ينسكب والانسان يحصل ما يستطيع بتطهير النفس من الخطيئة والانسلاخ المستمر عن الأهواء الدنيوية والمسيرة عبر البوادي وراء المصلوب مستنيرين بنور وجهه فقط فموقف المسيحي عندما تنسكب عليه نعمه الحياه الالهيه ينبغي ان يكون يقظا ويغتنم ألفرصه لاكتسابها بعمق وغزاره.

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ايقونه العنصره

    موضوع جميل جدا ً

    حصلتُ به على جواب لأسئلة كانت تراودني ..
    منها سبب وجود القديس بولس في الأيقونة ..
    ومن هو الذي في وسطها ...

    شكرا ً لك أختي العزيزة seham ..

  3. #3
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2007
    العضوية: 940
    الحالة: أنستاسيا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 18

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: ايقونه العنصره

    شكرا لموضوع القيم

المواضيع المتشابهه

  1. العنصره
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى البندكستاري، الصعود والعنصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-06-12, 09:28 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •