المسيح قام
أعتذر عن التأخير
وإليك ما قاله قديسنا الذهبي الفم :


القديس يوحنا الذهبي الفم
فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس،
وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه،
وقالت لهما:
اخذوا السيد من القبر،
ولسنا نعلم أين وضعوه". (2)
إذ ركض التلميذان نحو القبر لم يكن ممكنًا لمريم المجدلية أن تلحق بهما، فجاءت إلى القبر غالبًا وهما هناك، وربما بعد رحيلهما. هناك وقفت تبكي حيث تمتعت برؤية الملاكين لتعزيتها.
ركضت سريعًا إلى سمعان بطرس ويوحنا، ولعلهما أقاما عند حدود المدينة بالقرب من القبر، لذا انطلقت بسرعة إليهما. لم يخطر على ذهنها أنه قام كما قال، مع أن لمسات القيامة واضحة، والشهادة قوية. ربما ظنّت أن رئيس الكهنة قد أمر بأخذ الجسد إلى موضع آخر كنوعٍ من الإهانة، لأن القبر كان فارغًا، أو ربما خشي يوسف الرامي ونيقوديموس من اليهود أن يثوروا ضدهما فحملاه إلى قبر آخر.
جاءت إليهما تطلب البحث عن جسد المسيح؛ فإنها لم تنحصر في الحزن على موته، إنما تطلب أن ترى جسده حتى بعد موته لتقدم علامات حبها بتطييبه.
والعجيب أن بطرس ويوحنا قد التصقا ببعضهما البعض. جحود بطرس أعطاه تواضعًا، لكن في غير يأسٍ، بتوبته ودموعه عاد للشركة مع يوحنا والعمل معه، ويوحنا في حب لم يستنكف من الالتصاق بذاك الجاحد مادام قد قدم توبة.
يرى البعض أن مريم المجدلية ركضت إلى بطرس ويوحنا بينما ذهبت النسوة إلى بقية التلاميذ يخبرونهم بما حدث.
v ذهبت والدة الإله إلى القبر حيث التقت مع النسوة الباقيات... بكونها الثيؤتوكوس أدركت وحدها قوة الكلمات الملائكية - إذ سمعت مع مريم المجدلية الأخبار السارة الخاصة بالقيامة - عندما التقت بابنها وإلهها مع بقية النسوة، لقد رأت القائم من الأموات وتعرفت عليه قبل كل النسوة. سقطت ولمست قدميه، وصارت رسولاً لرسله.
http://www.arabchurch.com/newtestame...ser/john20.htm