المسيح قام
إبنتي العزيزة ميسون
سلام المسيح يغمر حياتكِ ويرعاكِ بكل خير وفضيلة آمين .

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayssoun
أبونا شكراً لطرح هذا الموضوع
لدي عدة أسئلة على ما طرحت
ألم يسمح الله للشرير بأن يجرب أيوب؟ و قال له لكن حافظ على نفسه؟ هل كان أيوب خاطئاً ؟ كلا الكتاب يخبرنا أنه كان صديقاً في عيني الله و لكنه سمح بتجربته....
جواب: أين هي ملذة الله في أن يسلب من أيوب هدوءه وسكينتة ويزجه فجأة في آتون التجارب . وهو يعترف إذ قال الرب للشيطان: هل جعلت قلبك على عبدي ايوب.لانه ليس مثله في الارض.رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر.والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب
هل الله كان بحاجة لمساعدة الشيطان ليتأكد من صحة إيمان أيوب ؟ وهل الله لايعرف مسبقاً مصير أيوب ليكون بحاجة لمساعدة الشيطان ؟
هناك نصوص كثيرة تصور الله وكأنه في حوار ونقاش مع الشيطان وهذا هو اسلوب الكاتب في إعادة كل عمل إلى معرفة الله المسبفة .
قال الله للشيطان : قد هيجتني . هل الله يستفذ وينفعل ؟!
ولاننسى أن قصة أيوب عند معظم المفسرين هي مثال وليست قصة حقيقية ، وهي مثال لصبر المؤمن الواثق بعدم تخلي الله عنه مهما طال الزمن .
ثم أن الله قد جعل حمايته على روح عبده أيوب بمعنى أن الشيطان لن يتمكن مسبقاً في الإيقاع بأيوب ، فكيف ننسب إذاً النصر لأيوب على التجارب مادام الله هو حفظ روحه من السقوط؟
أيوب 2 :. 6 فقال الرب للشيطان ها هو في يدك ولكن احفظ نفسه .
أنا ذكرت أن موضوع السماح للشيطان هو من خلفية أن الله هو المسيطر على كل شيئ
وأن الشيطان هو عدو الله . فكيف يترك الله الشيطان أن يقود البشر ويوقع بهم في الألم والشر والموت ، لذلك جاءت فكرة أن الله هو الأقوى وهو بإرادته يسمح للشيطان أن يفعل مايريد بالإنسان ليختبر إيمانهم . وكأن في الأمر تنسيق مابين الله له المجد وبين الشرير المُجَرِب ، حاشا. وهذا الفكر نتج عنه القول بأن الشيطان هو ضرورة من أجل تقديس المؤمن بإنتصاره على تجاربه . وهي نوع من الثنائية كضرورة تلازم وجود النور والظلمة والخير والشر . والله والشيطان . والحياة والموت . وهو نوع من تعدد الآلهه أو ثنائية الآلهه. وهذا مرفوض طبعاً .
وهنا أسأل : لماذا لا يمنع الله الشيطان من أذية البشر؟ بينما الشيطان يستدرج الله للسماح له وتحديه بتجربة أيوب ؟
أيوب 1: 12 فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك.وانما اليه لا تمد يدك.
فكانت التجربة بفقد أيوب لمواشيه وأولادة وبيته ولم يترك أيوب إيمانه بالله .
وهنا لم يجرب أيوب بجسدة . بينما في الإصحاح الثاني يختلف الأمر فتبدأ التجربة بجسده والله يحفظ روحه من التجربة !!! وهنا سؤال : كيف نسميها تجربة وأيوب محصن ومحفوظ من اله
سؤال : لماذا سمح الله للشيطان بتجربة الرب في البرية؟
أليس ليعلمنا كي نواجه التجارب
إذاً هناك تجارب و هناك شيطان و هناك أهواؤنا
جواب: عندما نفول تجربة يعني أن هناك مُجَرِب ومُجَرَبْ والمجرب هو طبعاً الشيطان والمُجَرب هنا هو المسيح يسوع . السؤال هو : هل كانت إنسانية يسوع بحاجة لإثبات حول خضوعها وتسليمها الكلّيّ لله الآب ؟ حاشا طبعاً . صحيح ما قلتيه أنها لتعليمنا . وخاصة ان الخروج إلى البرية جاء بعد المعمودية على يد يوحنا في الاردن وفيها على ما أعتقد تعليم لنا على أن من يواد بالمعمودية بالمسيح يسوع خو يدخل في مواجهة مع الشرير والروح الذي حلَّ فية سيقودة إلى مواقف تحدي للشرير وكل أعماله والرب علمنا كيف نرد عنا هجمات الشيطان إذ رأيناه حين يقول له الشيطان إن كنت إبن الله ... كان الرب يجيب لكن الله يقول ... بمعنى أن لا ندخل بمساومة مع الشيطان ولا نسايره على حساب طاعتنا لله
كان الشيطان دائما يحاول أن يشكك يسوع بنفسه ويسلبه ثقته بأبيه السماوي . لذلك كان يقول له : إن كنت حقاً إبن الله ... فيجيبه يسوع لكن الله يقول ... أثبت لنا الرب يسوع أن أبناء الله يغلبون الشرير بقوة إيمانهم وثبات ثقتهم بربهم .
ثم هناك صورة أخرى يكتبها الإنجيلي بأن يجعل الرب يسوع يقيم هو أيضاً خروجاً كخروج موسى من مصر وقيادته لشعب الله في البرية ليوصله إلى أرض الموعد التي وعد بها الله شعبه. يسوع هو موسى الجديد الذي يقود شعبه ويوصله إلى الأرض الجديدة أورشليم العلوية الخرروج دام 40 سنة والرب يسوع قهر الشيطان في البريه ب 40 يوما بلا طعام ولا شراب وحين وص إلى ذروة الجوع جاء الشيطان ليجربه ولكنه خسر أمامه وفر هارباً بعكس موسى الذي لم يصل إلى الإرض المرجوة ومات في البرية . هذا ملخص تجربة البرية . وليس فيها معنى السماح الإلهي للشيطان ليجرب يسوع الناصري لمعلرفة قوة إيمانه كما نقصد نحن بالتجربة أو السماح بالتجربة .
و الآباء علمونا أن الرب يسمح بالتجربة من أجل خيرنا لأننا بها نولد روحياً و نقترب من الرب أكثر
جواب : صحيح أن التجارب أحيانا تقربنا من الله شرط إذا ربحنا المعركة . ولكن الكثير منها تعمق الهوة بيننا وبين الله وتشعرنا ببعد المسافة وصعوبة تخطيها للوصول إلى الرضى الإلهي .فليست التجارب بالمطلق هي السبيل إلى التقديس .
نحن ولدنا بالمسيح ليس لكي نقضي الوقت بمصارعة الشيطان وبالبحث عن مواجهات معه ! بل علينا أن نصرف الوقت لتمجيد وتسبيح وشكر الرب على كل شيئ نحياه فيه وله.
وهنا عندي ملاحظة على هذا الفكر الذي يصور قوة العلاقة مع الله على أنها نتيجة معاركنا مع الشيطان !
أنا لاأرى مثلاً ، أن تغلبي على الهروب من الكذب وقول الصدق ، أو الهروب من الزنى أو السرقة ، فيه قربى كبيرة من الله ، بينما أرى الصلاة الحارة وطلب معونة الرب هو العلاقة الحميمية مع الله . ومواجهة التجارب هي ترجمة لهذه العلاقة معه . وفيها أمتحن صدق إيماني أنا .
و ماذا يعني أدباً أدبني الرب؟ كيف يؤدبنا الرب؟
نحن لا نطلب التجارب أو المرض و لا نسع في إثرها و لكن من منا لا يُجَرَّب؟؟؟؟
الجواب : عندما نراجع المزمور 118 حول هذه الآية نجد ان التأديب هذا لا يخرج عن فكرة السماح بالتجربة وان كل الشرور والمصاعب التي تعترضنا إنما هي بمثابة تأديب أو تهذيب وترويض للنفس لتكون خاضعة لمشيئة الله دائماً ( مثلاً وجود صاحب عمل لا يبتسم أمامي مرةً أو لايلاحظ تضحياتي وتفانيَّ في عملي ويقاضيني أجراً كأجر من لا يعمل بإخلاص مثلي . فأنا كمؤمن أعتبر هذا تأديباً من الرب أو هذه تجربة أواجهها وتحاول أن تسرقني سلامي بالمسيح وإيماني بعدالة الله ) هذا هو معنى التأديب .
و بالنسبة لموضوع الموت نحن لا نقول أن الله يريد هكذا حاشا..
الجواب: بلا . معظم الناس تقول هذا ( هيك الله بدو . هاي مشيئة الله . ) لماذا ؟؟؟ لأنكِ تقولين أن كل شي يحصل بسماح من الله . أي أن الله يريد ذلك ولهذا سمح بالتجربة وهو تدخل ورسم هذه النهاية . وهذا ما أرفضه انا . هذه هي الفكرة التي ينطلق منها هذا الفكر الذي يعيد سبب كل شيئ إلى الله .
و لكن هل أحد يموت أو ينتقل بدون سماح الله ؟ أو بطريقة أخرى هل ينتقل أحد قبل وقته؟ أليس الله يسمح بانتقالنا بأنسب وقت لخلاصنا؟؟؟؟
من يصلي كي يموت هو إنسان هارب من حكمه الله والشهدة له في هذه الحياة
الذي يطلب الموت هو جبان ربما ، لأنه لا يقوى ويخاف مواجهة الشيطان وكل أعماله
فيليبي 1: 20 حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت. 21 لان لي الحياة هي المسيح والموت هو ربح. 22 ولكن ان كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي فماذا اختار لست ادري.23 فاني محصور من الاثنين.لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح.ذاك افضل جدا. 24 ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم. 25 فاذ انا واثق بهذا اعلم اني امكث وابقى مع جميعكم لاجل تقدمكم وفرحكم في الايمان 26 لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ بواسطة حضوري ايضا عندكم
رسولنا بولس يقول : أن الحياة هي تعظيم للمسيح في جسدنا وحياتنا . ويقول أن الموت هو ربح لأنه يرغب بأن يكون في الملكوت مع الرب المنتصر ويسكن غي الفرح الأبدي وهذا ربح له أفضل من بقئه على الأرض . زلكن المؤمن يفكر في هذه الحياة كيف يمجد الله ويبشر الناس بالخلاص به. وهذا عمل المؤمن . وقال . 24 ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم . .. لاجل تقدمكم وفرحكم في الايمان . 26 لكي يزداد افتخاركم في المسيح يسوع فيّ بواسطة حضوري ايضا عندكم .
بولس على صورة سيده يفضل التضحية بسعادته ومجد نفسة من أجل خلاص إخوته على الأرض .
إذا الهارب من الحياة هو هارب من الشهادة ليسوع بين الناس.
أخيراً أعتذر على الإطالة ولكن أبتغي أن أخدمكم في النهاية وأرجو أن يوفقني الله .
المسيح قام
المفضلات