[frame="15 98"]
Christ Is Risen


Beloved in Christ, sister Mariana, I pray all is well with you and yours
First, I assure you the aforementioned is a spiritual deliberation "thesis" was inspired to an Orthodox ordained Holy Father; however, I am not sure if you've understood his writings. Most of your follow up question are answered within
Second, as for my personal point of view on the subject, it is perfectly aligned with the belief proclaimed in the Pure Tradition of the Holy Orthodox Church
Third, For your benefit, I've followed up the subject matter in your query and attained an enlightened opinion from the Holy Fathers at the Convent of the Holy Trinity. The following is a gist summary in Arabic


إستحواذ الشيطان و جلسات الاستقسام

الإستحواذ الشيطاني واقع يشهد له العديد من الأحداث والأقوال الإنجيلية. يسوع كان يخرج الأرواح النجسة. أنظري مثلاً إخراجه الروح النجس من إنسان في كورة الجدريين أو الجرجسيّين (مت 28:8 ؛ مر 1:5 ؛ لو 26:8). وقد أعطى تلاميذه سلطاناً على إخراج الشياطين (مر 15:3 ؛ مت 1:10). بعض الناس يحلو لهم أن يتنكّروا لوجود الشياطين ويعتبرون الكلام عليهم تجسيداً تعبيرياً لفكرة الشرّ أو يقولون بأن الأقدمين كانوا ينسبون بعض الأمراض للأرواح النجسة فيما كانت معاناة أصحاب هذه الأمراض مرضية بحتة ولكن لم تكن المعرفة الطبية في ذلك الزمان وافية لإعتبار حالاتهم مرضية حقاً كما هي معرفتنا اليوم. هذه مثلاً حال من كان به روح أخرس وكان الروح يصرعه فيقع أرضاُ يتمرّغ ويزبد (;مر 9). الظنّ ،عند البعض اليوم، أن هذا الإنسان كان مصاباً بداء الصرع. لسنا نريد أن ندخل ههنا في جدل. فقط نقول إنه كان هناك تمييز في كلام يسوع بين شفاء الأمراض وإخراج الشياطين (راجع مر 15:3). هنا حالة هذا الإنسان مردّها الروح النجس ولكن الأصمّ الأعقد في مر 32:7 كان مريضاً شفاه يسوع ولا ذكر لروح نجس في شأنه. إذاً نفي الإستحواذ الشيطاني عن الإنسان المصروع هو مجرّد رأي حديث وآباؤنا القدّيسون الذين أبرزهم الذهبي الفم ليسوا عليه البتة: الشيطان في فهمهم وخبرتهم كائن متمرّد يؤثر في حياة الناس ويسكن فيهم في حالات معيّنة.

بالنسبة لجلسات الإستقسامات في الكنيسة الكاثوليكية ليس لنا ما نقوله لأنها لا تقع في نطاق ملاحظة كنيستنا الأرثوذكسية. أما عندنا فثمة استقسامات وجلسات صلاة يؤدّيها آباء متقدّمون في مراقي الحياة الروحية على المستحوذ عليهم. هؤلاء ليسوا فئة مكرّسة في الكنيسة لهذه الخدمة كما هي الحال في الكنيسة الكاثوليكية. فقط بعضهم له موهبة طرد الأرواح الخبيثة وبعضهم يُستعان به لتقواه وحدّة صلاته.

أما استحواذ الشيطان على إنسان معمّد ممسوح بالروح القدس فممكن بتدبير من الله . الرسول بولس أسلم هيميناوس والإسكندر للشيطان لكي يؤدبا حتى لا يجدفا (1 تم 20:1). أحياناً التعاطي مع الأرواح الخبيثة يُفسح في المجال للأرواح الخبيثة أن تدخل في الإنسان ولو كان معمَّداً. النعمة الإلهية، أحياناً، تنسحب وتترك الإنسان طعماً للشياطين. على أن الإنسان المعمّد الممسوح بروح الرب، إذا كان سالكاً في مخافة الله، حافظاً لوصاياه، فإن الشياطين لا تقدر أن تدخل فيه. المسألة قد تكون مطروحة متى كان الإنسان مستخفاً بالنعمة الإلهية، مستهتراً، متهاوناً وسالكاً في المحظور.

I fervently beseech our Risen Lord Jesus Christ to enlighten us all in seeking His Truths, now and always and unto ages of ages, Amen
In Christ, I remain His servant
and your brother
Sulieman
[/frame]