لا الموضوع مايستحقش الذعر ، كل هذه الجماعات التي تتمركز حول " الشخص الملهم " تنتهي بمجرد موته.
فلا يوجد مشكلة مع مصير هذه المؤسسة التي لها مصالح تجارية و مالية و مع أشخاص داخل الكنيسة ( و مش هخش في التفاصيل لو سمحتم)

فاسولا هي أعراض مرض موجود لازم تتعامل معاه المجتمعات الشرقية ، أنا على موقع الفيس بوك عملت جروبين ضد فاسولا ، و في الجروبين وجدت إن كل المختلفين معها هو أورثوذكس غربيين ، الذين هم رئة الكنيسة الأورثوذكسية في المستقبل. و كلهم من أصول بروتستانتية

هؤلاء بحكم غربيتهم ، تجدهم قادرين على طرح تساؤلات محرجة جداً حول ماهية و نفع مثل تلك الظهورات و الرسائل التي تتلقاها هذه النصابة الدجالة المدعوة فاسولا.
فاسولا تجلس بشكل استعراضي أمام الناس وتبدأ يدها في الإهتزاز و الكتابة ، على طريقة الوحي اللي انتوا عارفينه ، و تدخل في مود من الهلوسة تنتهي برسالة على لسان يسوع المسيح ، اللي بيجري وراها و عايز يبوسها.
قسمت رسائلها على شكل أشبه بالإصحاحات و الأعداد ، بتواريخ الرسائل ، و تقوم بنشرها ككتاب يناظر الكتاب المقدس ، مصحوباً بشعوذات و أمور خارقة .
المشكلة ليس في فاسولا ، بل في البيئة التي يمكن أن تقبل وجود كائن مدعي جاهل مثلها . هذه هي المشكلة.
فاسولا تتكلم عن كنيسة خاطئة
تتكلم بعقائد غربية و توبة للأورثوذكسية كي تعود لحضن البابا
تتكلم عن خلاص غير المؤمنين في الحالة التي يرفضها المسيحيين أجمعين و هي استحالة خلاص من رفض المسيح
تتكلم عن عنصرة جديدة ... و بالتالي كنيسة جديدة
و كل الأمور التي تعرفونها عن جيلها الجديد
بدءاً بملاكها الحارس ، وصولاً للثلاثة أقانيم مروراً بالقديس نكتاريوس و العذراء ... كلهم غازلوها و امتدحوها و جعلوها تكتب من أجل السلام و وحدة البشرية
هذا هو موقعها
http://www.tlig.org/

فاسولا لم تكتفِ بالرؤى بل ادعت النبوة ، فهي تقول إنها تنبأت سنة 1991 بأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، و إنها الآن تتنبأ بأمور أخرى ... ألا يذكرنا هذا بنفس سيناريو راسبوتين بالحرف ؟

هذا الموقع :
http://www.infovassula.ch/
فيه تفنيد لاهوتي عميق جداً لهلوساتها

و من الطريف أن أترك رسالة مجمع العقيدة و الإيمان الكاثوليكي حول نقطة الثالوث ، حيث تقول الفقرة :
[align=left]Among other things, ambiguous language is used in speaking of the Persons of the Holy Trinity, to the point of confusing the specific names and functions of the Divine Persons. These alleged revelations predict an imminent period when the Antichrist will prevail in the Church. In millenarian style, it is prophesied that God is going to make a final glorious intervention which will initiate on earth, even before Christ's definitive coming, an era of peace and universal prosperity. Furthermore, the proximate arrival is foretold of a Church which would be a kind of pan-Christian community, contrary to Catholic doctrine.[/align]

فاسولا تجول في كل أنحاء الأرض تدعي إنها أورثوذكسية ، و هي محسوبة علينا ، السؤال هو متى سيتم قطعها و حرمها؟ و إن لم يتم قطع أمثالها ... من يتم قطعهم إذاً ؟