أيها ألأخ الغيور في الحقيقة لم يرد الرقم 666 في العهد القديم
ألا اذا كنت عم بتحاول تتشاطر على زملائك وكنت تعني
أين ذكر الشيطان بالعد القديم

ألأجابة لقد ذكر في:


  • ا



أشعياء

14: 12 كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم
14: 13 و انت قلت في قلبك اصعد الى السماوات ارفع كرسيي فوق كواكب الله و اجلس على جبل الاجتماع في اقاصي الشمال
14: 14 اصعد فوق مرتفعات السحاب اصير مثل العلي
14: 15 لكنك انحدرت الى الهاوية الى اسافل الجب
14: 16 الذين يرونك يتطلعون اليك يتاملون فيك اهذا هو الرجل الذي زلزل الارض و زعزع الممال





حزقيال 28


كنت في عدن، جنة الله، وكان كل حجر كريم يزينك
حزقيال 28: 13


كنت كروبا… اقمتك في جبل الله المقدس
حزقيال 28: 14




كنت بريئا من كل عيب في طرقك من اليوم الذي خلقت فيه.

حزقيال 28: 15



كنت نموذج الكمال، ممتلئ حكمة وكاملا في الجمال.
حزقيال 28: 12

ا نجمة الصباح، ابن الفجر… لقد قلت في قلبك،
سوف اصعد الى السماء،
سوف انصب عرشي، فوق النجوم لملائكة الله
سوف اجلس على العرش على جبل الاجتماع
في اعلى اعالي الجبل المقدس
سوف اصعد فوق قمم الغيوم
سوف اجعل نفسي مثل "المتسامي في العلو"
اشعيا 14: 12-14
ان "المتسامي في العلو" هو احد اسماء الله.

لم يرغب لوسيفر في الاستيلاء على السماء فقط، بل قرر ان يكون مثل "المتسامي في العلو" ايضا. كان لوسيفر مصمما ان يقوم بانقلاب لكي يحل مكان الله، ويصبح زعيم جميع الملائكة، ويصبح الكون له ليحكمه. كان قلبه يتفجر بالطموح والكبرياء.
كانت الثغرة الوحيدة في خطة لوسيفر، ان الله كان يعرف كامل تفاصيلها. يعرف الله كل شيء، ولم تخف عليه افكار لوسيفر. ويقول الكتاب المقدس ان الله يكره الكبرياء، وهي تقع في رأس قائمة الاشياء التي يكرهها.
يكره الرب هذه الاشياء الستة، نعم وسبعة مكروهة من قبله:

الامثال 6:16،17