الثلاثاء من الأسبوع الثالث


*فصل من أعمال الرسل القديسين*

فيتلك الأيام انحدر فيليبس إلى مدينة السامرة وجعل يكرز لهم باسم المسيح وكان الجمع يصغون بقلب واحد لما يقوله فيليبس عند سماعهم له ومعاينتهم الآيات التي كان يصنعها فإن كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج منهم صارخو بصوت عظيم ومخلعين وعرجاً كثيرين شفوا فحدث في تلك المدينة فرح عظيم وكان قبلاً في تلك المدينة رجل اسمه سيمون يسحر ويدهش شعب السامرة مدعياً أنه شخص عظيم فكانوا يصغون إليه من صغيرهم إلى كبيرهم قائلين هذا هو قوة الله العظيمة وإنما كانوا يصغون إليه لأنه كان منذ زمان كثير يخلبهم بسحره فلما آمنوا ببشارة فيليبس عن ملكوت الله واسم يسوع المسيح أخذوا يعتمدون رجالاً ونساءً وسيمون نفسه آمن واعتمد ولزم فيليبس وإذ عاين أن قوات وآيات عظيمة تجري دهش ولما سمع الرسل الذين في أورشليم أن أهل السامرة قبلوا كلمة الله أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا اللذين لما نزلا صليا من أجلهم لكي ينالوا الروح القدس (لأنه لم يكن قد حل على أحد منهم سوى أنهم كانوا قد اعتمدوا باسم الرب يسوع) فوضعا حينئذ أيديهما عليهم ونالوا الروح القدس