ما هذا يا أبونا؟ نرجو التفسير! هل تقصد بوجود حارسين خاصين لهذين اليومين؟
![]()
Array
ما هذا يا أبونا؟ نرجو التفسير! هل تقصد بوجود حارسين خاصين لهذين اليومين؟
![]()
†††التوقيع†††
"اني أريد رحمة لا ذبيحة"
Array
نعم أبونا قد سمعت بملاكي الأربعاء والجمعة .هل سمع أحد بملاكي الأربعاء والجمعة ؟؟؟؟
سمعت مرة قصة عن راهب كان لا يصوم كل من أيام الأربعاء والجمعة ويصومهما بشكل مواظب ... وعندما توفي هذاالرهب كان يمشي بقرب نعشه ملاكين وقداستطاع رئيس الدير أن يراهما وقد استغرب وقال في نفسه ما قصة هذين الملاكين ربما هذاالراهب كان تقيًا جدًا حتى يرافق نعشه الملائكة ... وفي الليل أتاه ملاك من عند الرب وقال له أن هذين هما ملاكي الأربعاء والجمعة فهذاالراهب لم يكن يفوت صوم أي من هذين اليومين ولذلك حفظ الملاكين هذا العمل للراهب ولم يتركاه وقد استحق أن يوراي جسده الملائكة ....
هذا الموضوع هو بالفعل خاص جدًا بالزوجين ولكن يجب أن يتم بإرشاد الأب الروحيفعلا الموضوع مهم و لكن بالنسبة لموضوع الالتقاء بالجسد بين الأزواج اظن ان الموضوع سيحتمل بعض الخصوصة. اذ يحتاج أيضا لان يكون باتفاق كلا الطرفين. الموضوع قد يسبب خراب بيوت.
†††التوقيع†††
الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟
إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح
الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....
يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة
Array
قوانين الرسل مخطوطة قديمة ومنحولة ابو كريفا (400) والمنحولة
تعني الغير المعتبرة قانونية في الكنيسة. ولا يركن إليها تماماً .
تتكلم عن صوم الأربعين يوماً من الصباح حتى التاسعة
وعند الفطور انقطاع عن اللحم والبياض أي أكل النواشف وتضيف هذه المخطوطة
"ان كانت صحتكم تسمح لكم".
ليس في الكنيسة قوانين واضحة ومحددة وثابتة للصوم، وأصبح الصوم تقليداً الذي بات فيما بعد كقانون. التقليد بمثابة قانون. وبالضبط هذا هو التقليد الذي عرفه القديس باسيليوس الكبير والقديس يوحنا الذهبي الفم والمغبوط
أو غسطينوس، وهذه هي إرشادات وليست بأوامر قاطعة.
ملاحظة: لا تجبروا شعب الرعية على الصوم بل يجب أن تقنعوه.
وهناك مجمع ترلو (692): وقد أصدر قانوناً عن الصوم ورقمه (56) يتكلم عن الإمتناع عن اللحم والبياض ويقول هذا القانون: هذا الصيام إلزامي لكل الجماعة.
في القرن الثامن والتاسع: أصبح الصوم الأربعيني المقدس في الكنيسة اليونانية صوماً رسمياً ولا تتميز فيه الأديار عن الرعايا والشعب.
ولا بد من التمييز بين الحرف والروح ،
فالكنيسة تعطي إرشادات لا أوامر ويجب العودة إلى الضمير والإرشاد الروحي .
إنّه قانون من المسيح نفسه، على ما يقول الرسل في الفصل الرابع عشر من الكتاب الرابع في القوانين: "هو (أي المسيح) أمرَنا أن نصوم الأربعاء والجمعة". وهكذا نحن نصوم هذين اليومين بحسب الشهيد بطرس (القانون 15): "يوم الأربعاء لأن في هذا اليوم التأم مجمع اليهود ليخونوا السيّد، والجمعة لأن فيه احتمل الموت لأجل خلاصنا". ويقول إيرنيموس الإلهي الكلام نفسه.
أنا لا اصدق أن الرب أمر بأن نصوم يومين حزناً أبدياً على تارخين تأمروا فيهما على تسليمه وعلى قتله . أما أن يقال أنه تقليد تقوي من وضع الجماعات الأولى فهو امر آخر . ويكون الحال كحال تطور الصوم على مر الزمن .
أما عن بعض الأخبار والقصص التقوية للرهبان يجب فهمها من ضمن القصص التقوية و المعزية للمؤمنين .[/gdwl]
وأخيراً نذهب في نظرة تاريخية وقانونية لتطور الصوم:
يبدو أن الصوم ابتدأ في القديم، في القرون الأولى: إنقطاع كامل في نهاري الجمعة والسبت العظيم استنادا لما جاء في (مت 15:9): فهل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم ولكن ستأتي أيام حين يُرفع العريس عنهم حينئذ يصومون. هذه نبوءة عن :صوم التلاميذ اي عن عذاباتهم، جهاداتهم خلال الآم المسيح وموته وأيضا خلال حياتهم اللاحقة كلها. إذا هنا كلمة صوم مرادفة لكلمة جهاد حسب زيغافنوس.
[/gdwl]
وهذا يبين أن الكنيسة الأُولى بعد المسيح لم تصوم الأربعاء . وكان الأمر يتطور مع الزمن.
المفضلات