إضافة على ما جاء به الأخ الكسيوس
لتوضيح معنى المعمودية ورداً على السؤال الأخير.

من معاني المعمودية .
المعمودية هي الباب الذي به ندخل الى الحياة في المسيح يسوع.
لقد سقط آدم فتغرب عن الحياة الحقيقية مع الله .
واندس في الإنسان الموت الروحي وكل نتائجه مثل البلى والفساد والميل إلى الخطيئة وموت الجسد.
[glow=CC9966]
والمعمودية ليست محواً لخطيئة ورثناها من آدم ،


[/glow]
إنها الولادة الجديدة من فوق ، بعد أن صار الإنسان يولد بطبيهة فاسدة مستعبدة للموت.

بالمعمودية يولد الإنسان لامن مشيئة لحمٍ ودمٍ ولا من مشيئة رجلٍ بل من الله (يو 1: 12 - 13 . و3: 3 -7 ) وأنه يعود إلى جماله الأول وكيانه الحقيقي .
المعمودية هي إشتراك في موت المسيح وقيامته
(أوتجهلون أن كل من اصطبغ منا في المسيح يسوع إنما اصطبغ في موته ، فدُفنا معه في الموت حتى اننا كما اقيم المسيح من بين الأموات بمجد الآب كذلك نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة، لأننا إن كنا غرسنا معه على شبه موته فنكون معه في قيامته أيضاً. (رومية6: 3- 5)
في المعمودية يلبس الإنسان المسيح ويخلع الإنسان العتيق، يموت عن الخطيئة والإثم ويتجدد بالبر والقداسة ، ولا يعود هو الذي يحيا بل المسيح يحيا فيه (غلا 2: 20)
في المعمودية ينضم الإنسان إلى الكنيسة شعب الله الجديد ، ويصبح غصناً في الكرمة (يو 15: 5)

وحتى المعمودية ليست للتخلص من رواسب الخطسئة الأصلية , لأن المؤمن سيبقى يواجة المرض والضعف والموت الجسدي ، ولكن بالمعمودية يعلن تمرده على سلطان الشرير ويرفض الشيطان وكل أعماله ، وينضم إلى إخوة يسوع بولادة جديدة ينطلق معها في طريق جديد مع الله . كآدم جديد على رجاء العودة إلى الفردوس المفقود الذي خسره آدم الأول بمعصيته لله.