إلى غائبة عني


أنت أيتها البعيدة ُ ... القريبة

أين أنتِ ؟؟؟

تعبتُ من السهروحدي ...

وأنتِ ...

أنتِ لاتدرينَ ...

عندما احتجتُكِ لتكوني معي لم أجدكِ

عندما ناديتكِ لمْ تسمعي مناداتي

لمْ أركِ بجانبي

كنتِ بعيدة ً كالسحاب ِ ...

هل اكتفيتي من حبيَ لك ِ

هل انتهى رصيدي لديك ِ

محصول الاستغراب في عينّي خصيبٌ

و قلبي باتَ غارقـًا في شعور ٍغريبٍ

متعبٌ من شدة القلق

ابتسامتي ضلت طريقها

خافت من شدة الألم

أمتألمة ٌ أنت ِ ... إعلمي إذًا أنّ ألمي أكبر و أكبر

صوتي قد تعبَ من المنادة ِ ... وتلاشى في الأفق الكلام

قلبي منهك .ٌ.. لم يعد يقوى على الخفقان ِ

أردتُ أن أشكيَ لقلبك ِ هموم خافقي

أردتُ أن أشكي همّ فرقاك ِ... وهمَ تعبي من دنياي

أردتُ أن تأتي عيني بعينك ِ لأقول اشتقتُ لك ...

واشتقتُ كثيرًا يا من لاتدرينَ بشوقي

لو سألوني عنك ِ أعجز ماذا سأسميك ِ ؟؟؟

وكيفَ سأشرحُ لهم عن حبي لك ؟؟؟

كيفَ سأشرحُ عنكِ يا من بحبكِ تملكينَ قلبي ؟؟؟

لكن إعلمي ...

لن يفهمك ِ سواي

وإعلمي لن يحبكِ قلب ٌ كما يحبكِ قلبي

يا ليتكِ ترينَ ما في داخل ِ القلب ِ والروح

ربما تصدقين كلماتي وحبي وشجوني والآهات

ربما تصدقين أنني احتضنتُ حبكِ داخل الصدر

ولن يزيحه لا حزنٌ ولا آلام

تصدقين قلبًا ينبض لك ويعلن كل هذا الإشتياق