فخامة رئيس جمهورية لبنان
العماد ميشال سليمان المحترم

26 أيار 2008
ليكن الله ملهمكم الأول والأخير

فخامة الرئيس،

إن تبوّءكم سدّة الرئاسة الأولى في لبنان، بعد طول انتظار، هو بحد ذاته حدث سعيد يثلج قلوبنا ويملؤها تفاؤلاً وفرحًا.

لقد تألّمنا كثيرًا لما عاناه هذا البلد من مآسٍ وصعوبات. أما اليوم وإذ نراه يبلغ برّ الأمان الذي يتوق إليه شعبه منذ زمن، نشكر الله على فعله وهو القدير على كلّ شيء.

لا شكّ بأن العناية الإلهية هي التي أوصلت هذا الوطن إلى ما هو عليه اليوم، وجعلت التوافق ممكنًا بعدما تعذّر الكثير من الحلول.

إننا واثقون أنكم ستستلهمون الله في الخيارات التي ستتّخذونها اليوم وفي المستقبل لصالح اللبنانيين ومستقبلهم الزاهر.

إن هذا البلد يستحقّ كل الخير، وأنتم خير من يستحقّ هذا الموقع الرئاسي تكريسًا لتوافق اللبنانيين وتجسيدًا لعيشهم المشترك.

إغناطيوس الرابع
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق
للروم الأرثوذكس
المكتب الإعلامي