شكرا لانظاركم
زميلى محمد كان ولازال زميلى منذ الصغر وبيتفرج على حلقات ابونا زكريا وبعد ما يتفرج يبقى متشوش ويقول لى "اه من الاقباط الاورثوذكس ربنا يكفينا شرهم"
اضحك ولا اتكلم لانى لا اقدر ان اقول سوى ربنا موجود
يقول لى بعدها لاحقا اخى شنوده انى اجدك انسان مسلم الاخلاق ولكن ينقصك ان تنطق الشهادتين فقط وتصير مثل الثلج تلمع كما يلمع الحجاج بعد الحج
تعليقى اقول ايه بس يا جماعه انا من الاقليات فى مصر ولا امتلك جرأة محمد هذا
فقلت له بعدما حسبتها وقررت ان اغامر وذى ما بنقول فى مصر ذى ما تيجى تيجى قمت سألت نفس سؤال الامبراطور البيزنطى فى حواره مع ديبلوماسى فارسى حول الاسلام وسألته السؤال المشهور" هل اتى الاسلام بجديد ؟"
صعق من السؤال محمد والتفت لى وقال واعرف انه لم يجد شيئا سوى انه ديانه التوحيد ان لا اله الا الله لم اقدر ان اشرح له التثليث او التوحيد لا عقله المظلم سيأخذ من سنوات لتنويره وافهامه التجسد فقلت له حسنا نحن نؤمن بتعدد الالهه حسبما تؤمن طيب هل اليهود اقدم امه عرفت الله تؤمن بتعدد الالهه لا والف لا فلم يجب بل وقال لم يؤمنوا بأشرف خلق الله
قلت له ما استجد فى العهد القديم من نبوات حتى يؤمنوا فقبل محمد مات الكثيرون من اليهود على ناموس موسى ولم يشركوا ما الذى يجعلهم يغيرون موسى بمحمد فلم يجب
قلت له قيل " وبعثناك رحمه للعالمين" قلت له ما احسن الايه ولكن اين هى الرحمه والاسلام فى نزاع مع البوذيين فى تايلاند والصين وفى الفلبين والعالم مع المسيحيين وفى الهند مع الباكستان وفى فلسطين مع اليهود انه فى نزاع مع العالم كله اين الرحمه
فلم يجبنى ويقول انه هم المعتدين
فقلت له طيب الاسلام دين سماحه قلت له يا سعد العالم بمثل هؤلاء القوم فقال لى نعم
فقلت له اين هو التسامح عندما تم غزو مصر وفرضت 3 شروط للاذعان وهى الاسلام والجزيه او القتال وقد اصبحنا فى بلدنا لا حول ولا قوة
فقال لى هذا هو التسامح ان تتخير ما ترضاه وما تقبله
قام ضغط دمى بقى عال ولم اقدر ان اواصل معه مع وعد بتكمله الكلام لاحقا
انا عاوزكم تعلقوا لارى ثمرة مجهودى
المفضلات